جمهورية الكونغو الديمقراطية: التوعية بعواقب وصم ضحايا العنف الجنسي

13 كانون الثاني/يناير 2016

في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، تتعرض ضحايا العنف الجنسي في الغالب للنّبذ ليس فقط من مجتمعاتهن المحلية بل من عائلاتهن أيضًا. ويظل خوف الضحية من الوصم بالعار قيدًا يجبرها على عدم إخبار أي أحد بما تعرضت له، فضلًا عن التماس المساعدة من أحد. وهذا من شأنه أن يؤدي إلى تبعات نفسية، واجتماعية، وطبية جسيمة للضحية وللمجتمع ككل. .

تنظم اللجنة الدولية للصليب الأحمر حملات توعية بمشاركة قادة المجتمعات المحلية تحاول من خلالها التصدي لنبذ ضحايا العنف الجنسي ووصمهنّ.

ولا شك أن تغيير مفاهيم وممارسات لها جذور ضاربة في الثقافة والتقاليد ليس بالمهمة الهينة. ومع ذلك، فبعد بضعة أشهر من تنفيذ الحملة، يلاحظ موظفو الاتصال مع المجتمع المحلي والعاملون بمراكز الإرشاد النفسي -الذين دربتهم وتدعمهم اللجنة الدولية- بوادر تغيير للأفضل.

بشائر النجاح: انخفاض عدد المنبوذات من ضحايا العنف الجنسي

في قرية "بولينغا"، حيث نُفذت إحدى الحملات في حزيران/ يونيو 2015، وُجد أنه من بين تسع نساء متزوجات ضحايا عنف جنسي ترددن على مركز الإرشاد النفسي في "مينوفا" طلبًا للمساعدة، واحدة فقط نبذها زوجها وأجبرت على ترك منزلها. ويشيع الوصم بكثرة في القرى التي لم تستهدفها حملات التوعية بعد.

 

اشترك في نشرتنا الإلكترونية