اليوم العالمي للاجئين 2015

19 حزيران/يونيو 2015
اليوم العالمي للاجئين 2015
لاجئون فارّون على خلفية الاضطرابات السياسية التي تشهدها بوروندي في طريقهم لقضاء حوائجهم في الصباح الباكر في مخيم نياغوروسو للّاجئين في ميكيري بتنزانيا.CC BY-NC-ND / ICRC / Kate Holt

سورية، والعراق، وبوروندي... نماذج تُضاف إلى قائمة متزايدة من الأزمات الإنسانية التي أُجبر على إثرها الملايين على الفرار من منازلهم، في حين يشهد كل يوم نزوح الآلاف من مجتمعاتهم المحلية.

اليوم العالمي للاجئين 2015: حديث الأرقام

o أكثر من 3,7 ملايين لاجئ سوري هربوا إلى الدّول المجاورة
o ما يُقدر بنحو 11 مليون نزحوا داخل بلادهم في منطقة الشرق الأوسط
o ما يربو على 4,5 ملايين شخص نزحوا داخليًا في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، في عام 2014


تقدم اللجنة الدولية الدعم للّاجئين، ويشمل هذا الدعم المواد الغذائية، والمياه النظيفة، والّرعاية الصحية، كما تساعد في لمّ شمل الأسر التي أُجبر أفرادها على الفرار.

لبنان: أطفال لاجئون سوريون يتلقون العلاج في مستشفى تابعٍ للّجنة الدولية

في براءة الأطفال، يلتقط "أحمد" ذو التسعة أعوام صور "السيلفي" مستخدمًا هاتف والدته، قبل أن يحين موعد تغيير الضمادات التي تُغطي ما تبقى مما كان يومًا ما ساقين يشتد عودهما، ويتحسس جروحه المتماثلة للشفاء بنفسه.

في إدلب بسورية، وقبل أربع سنوات، سقطت قذيفة هاون بالقرب من المنزل الذي يقطن فيه «أحمد» حيث كان يلعب، ليفقد ساقيه على الفور.

CC BY-NC-ND / ICRC / Hussein Baydoun

تقول والدته "يمان": ""أحمد" هو الأصغر بين أبنائي الخمسة، وبعد إصابته خضع لعملية جراحية وللعلاج قبل أن ننتقل إلى لبنان في 2012. لكن الأمر لم ينته عند هذا الحد، فمنذ وقوع الحادثة، لا يزال ابني يشعر بآلامٍ رهيبة".

خضع "أحمد" فور وصوله إلى لبنان لعملية جراحية أخرى، إلا أن الألم لم يزل يُلازمه. ومنذ ثلاثة أشهر، أودع «أحمد» مركز علاج المصابين بسبب الأسلحة الذي تديره اللجنة الدولية للصليب الأحمر. إقرأ القصة كاملة هنا

CC BY-NC-ND / ICRC / Hussein Baydoun

تنزانيا: جمع شمل الأسر وسط فيض من اللاجئين

ظن "أوغسطين ميناني"، 31 عامًا أنه لن يرى أطفاله مرة أخرى، فقد دفعه الخوف على حياته بعد الهجمات المميتة التي استهدفت الحي الذي يقيم فيه في بوروندي إلى الفرار مع زوجته، إلا أنهما تركا وراءهما اثنين من أطفالهما الصغار، وهما "برايتون" و"بروس.

وقال ""أوغسطين ": "لقد مكثا عند أخي الأكبر في تلك الليلة ولم أستطع الوصول إليهما حتى نغادرسويًّا. فقد قُتل جيراني على أيدي الجنود الذين كانوا يقتفون أثري لتجنيدي في صفوفهم لأنني متعلم، لكن لم يكن بوسعي الانضمام إليهم أبدًا".

. CC BY-NC-ND / ICRC / Kate Holt

قطع "أوغسطين" مسافات استغرقت خمسة أيام سيرًا على الأقدام بصحبة "زوجته"، من بوروندي إلى تنزانيا حيث استقر بهما المقام في مخيم "نياغورسو" للاجئين حيث يُستضاف ما يزيد على 50000 لاجئ فروا خوفًا من الضرر الذي قد يلحق بهم بسبب العنف السياسي الذي اندلع في أيار/ مايو نتيجة للانتخابات الرئاسية القادمة في البلاد.

 ويشكل الأطفال 60% من اللاجئين في "نياغورسو"، ولحسن الطالع، كان طفلا "أوغسطين" من بين هذا العدد الكبير من الأطفال.  إقرأ القصة كاملة هنا.

كونسوليت مانيراكيزا، نازحة فرت من العنف السياسي الدائر في بوروندي، تبحث في قائمة علّقها الصليب الأحمر على لوحة وتضم أسماء الذين يبحثون عن أفراد أسرهم المفقودين، في وحدة البحث عن المفقودين التابعة للصليب الأحمر في مخيم نياغوروسو للّاجئين في ميكيري بتنزانيا.. CC BY-NC-ND / ICRC / Kate Holt

 

اشترك في نشرتنا الإلكترونية