التكنولوجيا الجديدة والقانون الدولي الإنساني

أسفرت التطورات التكنولوجية عن ظهور وسائل وأساليب جديدة للحرب، مثل الهجمات السيبرانية، والطائرات المُسيّرة بدون طيار والروبوتات المسلحة، ما أثار تحديات إنسانية وقانونية جديدة. ومن المهم جدًا لأي دولة عند تطوير أو حيازة سلاح أو وسيلة أو أسلوب جديد من أساليب الحرب أن تقيّم امتثال هذه الأسلحة والأساليب للقانون الدولي الإنساني. غير أن تطبيق قواعد قانونية موجودة مسبقًا على تكنولوجيا جديدة قد يثير التساؤل حول مدى كفاية وضوح هذه القواعد، في ضوء الخصائص المميزة لتلك التكنولوجيا، والأثر الإنساني الذي يمكن التكهن به.