تايلند/كمبوديا: الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر تساعد آلاف الأشخاص عقب الاشتباكات على الحدود

11-02-2011 مقابلة

أدت الاشتباكات المسلحة بين "تايلند" و"كمبوديا" إلى نزوح حوالي 30000 شخص في البلدين بين 4 و8 شباط/فبراير. ووقعت عدة خسائر بشرية واعتقلت السلطات الكمبودية جندياً تايلندياً لبضعة أيام.

     
     
   
نازحون يتلقون المساعدات.        
       
       
     
   
نازحون يبحثون عن ملجأ في مآوٍى مؤقتة.        
           

اتخذت اللجنة الدولية, وجمعية الصليب الأحمر التايلندي, وجمعية الصليب الأحمر الكمبودي خطوات من أجل التخفيف من العواقب الإنسانية الناجمة عن هذه الاشتباكات. ويلقي السيد " جاك شترون " , رئيس البعثة الإقليمية في " بانكوك " , نظرة على الجهود والإنجازات التي قامت بها هذه المنظمات.

     
     
   
جاك شترون      
         

  ماذا قامت به اللجنة الدولية في هذه الفترة؟  

تعاونّا تعاوناً وثيقاً مع جمعية الصليب الأحمر التايلندي, وجمعية الصليب الأحمر الكمبودي, والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. وكان التركيز الأساسي يصب على النازحين الذين كانوا يفتقرون للكثير من المستلزمات الأساسية. ووزعت الجمعيتان الوطنيتان الأغذية, والأقمشة المشمعة, والأغطية, والملابس, والناموسيات, وزجاجات المياه, والدلاء. وقادت المنظمتان زمام المبادرة في مساعدة السلطا ت في بلديهما لرعاية هؤلاء النازحين.

وأرسلت اللجنة الدولية موظفين في مجال الصحة ومهندسي مياه إلى البلدين كليهما, توخياً للمساعدة في إجراء تقييم للوضع الصحي وحالة النظافة.

  ما هو دور اللجنة الدولية عندما يندلع القتال بين بلدين؟  

أوكلت أمم العالم اللجنة الدولية للصليب الأحمر, بصفتها وصية على القانون الدولي الإنساني, مهمة مساعدة المتضررين من النزاعات. وكونها منظمة محايدة, يمكننا مخاطبة كل الجهات والمساعدة في إيجاد الحلول للمشاكل الإنسانية الناجمة عن النزاعات.

والتقت اللجنة الدولية في 8 شباط/فبراير بجندي تايلندي اعتُقل خلال القتال, وكان ممثلونا موجودين خلال إطلاق سراحه في " بنوم بنه " .

  هل كنتم على اتصال مع السلطات الكامبودية والتايلندية خلال القتال؟  

لقد أبدينا قلقنا إزاء الوضع الإنساني إلى حكومتي البلدين. وكانت إحدى أولوياتنا تكمن في إدارة البلدين لعملياتهما العسكرية طبقاً للقانون الدولي الإنساني.

  بما يقضي القانون الدولي الإنساني؟  

     

  • يجب على أطراف النزاع أن تميّز دائماً بين الأشخاص المدنيين والمقاتلين, من أجل تفادي معاناة المدنيين وإصابة الممتلكات المدنية بأضرار.

  • يجب على الأطراف حصر هجماتها بالأهداف العسكرية, وتُحظر الهجمات ضد الأشخاص المدنيين أو الأعيان المدنية.

  • يجب ألا يُقتل الأشخاص الذين لا يشاركون مباشرة في الأعمال العدائية, ويجب صون صحتهم البدنية والعقلية.

  • يحظى الأشخاص الذين لا يشاركون مباشرة في الأعمال العدائية بالحق في الحماية والمعاملة الإنسانية في كل الظروف, وبدون أي تمييز ضار.

  • يُحظر قتل أو جرح خصم ا ستسلم أو لم يعد بإمكانه المشاركة في القتال.



الصور

Displaced people receiving assistance. 

Displaced people receiving assistance.
© REUTERS/ / Sukree Sukplang