صفحة من الأرشيف: قد تحتوي على معلومات قديمة

إثيوبيا: النساء المقاتلات الأفريقيات وتعزيز القواعد الإنسانية

02-12-2005 بيان صحفي رقم 05/91

انعقد في أديس أبابا الأسبوع الماضي مؤتمر لنقاش كيفية إسهام النساء المقاتلات في تعزيز القواعد الإنسانية وقواعد حقوق الإنسان. وبدعوة من منظّمة "نداء جنيف" و"برنامج دراسات المنظمات الدولية" التابع لمعهد جنيف للدراسات العليا الدولية، تبادلت أربعون امرأة من المنخرطات حالياً أو مؤخّراً في مجموعات معارضة مسلّحة من دزينة من بلدان أفريقيا جنوب الصحراء وجهات النظر بشأن خبراتهن.

وكان المؤتمر الأوّل من هذا النوع قد انعقد في أغسطس/آب 2004 في جنيف، حيث جمع بين نساء منخرطات في مجموعات معارضة مسلّحة يأتين من 18 بلداً متضرّراً من الحرب عبر أنحاء العالم. ثم جرى تنظيم مؤتمر المتابعة الإقليمي هذا كوسيلة لتحقيق المزيد من التفاعل مع مجموعات المعارضة المسلّحة بشأن قضايا جوهرية بالنسبة لاحترام القواعد الإنسانية وحقوق الإنسان.

شاركت عضوتان من اللجنة الدولية للصليب الأحمر في المؤتمر المنعقد الأسبوع الماضي لتسهيل النقاش. وتعكف اللجنة الدولية منذ سنوات عدة على تكوين فهم أفضل للأوجه المختلفة التي تعيش النساء بها تجربة الحرب سواء كضحايا لها أو أطراف فيها. وتولي المنظّمة أهمية كبيرة لمناقشة هذه القضية كوسيلة لتعزيز الانصياع للقانون الإنساني.

ومن بين موضوعات أخرى تطرّق إليها النقاش، حدّدت المشاركات ما شعرن أنه يجب أن يشكّل حدوداً للمواقف والأفعال خلال النزاع المسلّح، وتناولن بالشرح ما إذا كانت تلك الحدود تنبع من قيمهن التقليدية والدينية الخاصة أو معتقداتهن الشخصية أو أيديولوجيا الجماعة أو قواعد السلوك. ثم تطرقن إلى مدى اتساق تلك الحدود مع القواعد الإنسانية. وتبادلت المشاركات وجهات النظر بشأن كيفية تحسين معرفة القواعد الإنسانية الدولية وفهمها، واحترام تلك القواعد من قِبَل المجموعات المسلّحة، فضلاً عن قدرتهن، كنساء، على التأثير في سلوك أعضاء المجموعة الآخرين.

وإضافة إلى القواعد الإنسانية، تناول المؤتمر أيضاً الأسئلة التالية: ما هي القواعد الدولية لحقوق الإنسان ذات الصلة الوثيقة بالنساء وما هي أفضل سبل إعمالها؟ وما هي طبيعة المشكلات التي تواجهها النساء والفتيات أثناء عملية نزع السلاح وفك التعبئة والاندراج مجدّداً في المجتمع، وما هي الفوائد التي تتوقّع المشاركات أن يتم جنيها من هذه العملية؟ وما هي العراقيل التي تواجه النساء المرتبطات بالمجموعات المسلّحة حينما يتصّل الأمر بالاشتراك في مفاوضات السلام وتبوؤ المواقع القيادية في مرحلة ما بعد النزاع، وكي ف يمكن تذليل تلك العراقيل؟

وقد تم إبراز قضايا الدعوة والتشبيك واقتسام المعلومات وبناء القدرات والتدريب وتحسين المهارات بوصفها مهمة بالنسبة للدور القيادي للنساء وتعزيز القواعد الإنسانية وقواعد حقوق الإنسان، إضافة إلى تحقيق نزع السلاح وفك التعبئة وإعادة ادراج المقاتلين في المجتمع.

واستضاف الاتحاد الأفريقي حفل افتتاح للمؤتمر.

وسوف يُنْشَر في مطلع العام المقبل تقرير عما تم تبادله من نقاشات إضافة إلى توصيات المشاركات.

  ولمزيد من المعلومات حول منظّمة "نداء جنيف" وللحصول على التقرير عند صدوره، رجاء الاتصال بالعنوان التالي على البريد الإلكتروني:  

       

  أو الاتصال برقم الهاتف: 50 10 879 22 41+  

  وللحصول على مزيد من المعلومات من قِبَل اللجنة الدولية بشأن النساء والحرب، رجاء الاطّلاع على قسم "مسائل مركزية" على موقعنا الإلكتروني  

  أو الاتصال بـ:  

  السيدة Florence Tercier Holst-Roness، اللجنة الدولية، جنيف، هاتف: 51 34 730 22 41+  

  أو السيد Annick Bouvier, اللجنة الدولية, جنيف, هاتف: 58 24 730 22 41+