صفحة من الأرشيف: قد تحتوي على معلومات قديمة

الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر تتسلم جائزة أمير "أستورياس" لسنة 2012

25-10-2012 بيان صحفي 12/209

جنيف (اللجنة الدولية للصليب الأحمر/الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر) – يتسلم هذه الجائزة المرموقة في فئة التعاون الدولي السيد "تاداتيرو كونوي"، رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والسيد "بيتر ماورير"، رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وذلك بمدينة "أوفييدو" الإسبانية في 26 تشرين الأول/ أكتوبر.

وقد منحت لجنة التحكيم الجائزة للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر "تقديراً لأدائها في النزاعات المسلحة التي اندلعت في سورية وليبيا والصومال وغيرها، وفي الكوارث الطبيعية التي عصفت بهايتي وإندونيسيا واليابان. وتسعى الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر ومتطوعوها إلى إنقاذ الأرواح، وحماية سبل العيش، وتقديم الدعم من أجل النهوض من جديد في أعقاب الكوارث والأزمات، وتمكين السكان من التمتع بحياة آمنة وصحية، وتعزيز الاندماج الاجتماعي، ونشر ثقافة اللاعنف والسلام."

يقول السيد "تاداتيرو كونوي"، رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر: "نحن فخورون باستلام هذه الجائزة المرموقة نيابة عن بقية أعضاء الحركة من الجمعيات الوطنية، و13 مليوناً من المتطوعين الذين يخدمون الأشخاص الأكثر استضعافاً بمختلف أرجاء العالم في إطار عمل الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر". ويستطرد قائلاً:  "نحن نسعى إلى العمل يداً في يد من أجل التصدي للتحديات الإنسانية والإنمائية الرئيسية في هذا العِقد. كذلك فإننا ملتزمون بتضافر الجهود لإنقاذ الأرواح وتغيير العقول."

ويقول السيد "بيتر ماورير"، رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر: "أود أن أهدي هذه الجائزة إلى موظفي ومتطوعي الحركة الذين فقدوا حياتهم في الأشهر الأخيرة أثناء محاولتهم إنقاذ حياة الآخرين". ويضيف: "لقد مُنينا بخسائر مأساوية في أماكن عديدة، من بينها باكستان واليمن وسورية. وتعود فداحة المأساة إلى سببين: يتمثل الأول في أننا فقدنا أشخاصاً موهوبين وناكرين لذواتهم في طرفة عين. والثاني هو أنَّ المئات، وربما الآلاف، من الأشخاص أضحوا يفتقرون إلى المساعدة نتيجة لهذه الخسائر المأساوية."

تُعتبر الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر هي الشبكة الإنسانية الأكبر في العالم، وذلك في ظل وجود ما يناهز الـ100 مليون عضو ومتطوع ومؤيِّد، وهي حركة محايدة وغير متحيزة توفر الحماية والمساعدة للأشخاص والمجتمعات الأكثر استضعافاً، بما في ذلك المتضرِّرين من النزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية وغيرها من حالات الطوارئ الإنسانية الأخرى. وتتألف الحركة من ثلاثة مكونات رئيسية: اللجنة الدولية للصليب الأحمر – وهي الهيئة المؤسِّسة للحركة - وتعمل على تخفيف المعاناة أثناء النزاعات المسلحة وحالات العنف الأخرى، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، الذي ينشط في حالات الكوارث الطبيعية ويدعم وينسق نشاطات التنمية والتعاون في ما بين الجمعيات الوطنية في جميع أنحاء العالم، والجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، التي تعمل في مجال تخفيف المعاناة بمساعدة الملايين من المتطوعين في مختلف أرجاء العالم.
 

للمزيد من المعلومات، يُرجى الاتصال:
بالسيد Bijan Farnoudi، اللجنة الدولية، الهاتف: 59 92 536 79 41+
أو بالسيد  Pierre Kremer، الاتحاد الدولي، الهاتف 32 48 226 79 41+
أو بالسيد Pilar Forcen، الصليب الأحمر الإسباني، الهاتف 501 217 610 34+