صفحة من الأرشيف: قد تحتوي على معلومات قديمة

معاهدة تجارة الأسلحة ضرورة ملحة لإنقاذ الأرواح

17-03-2013 بيان صحفي 13/44

جنيف (اللجنة الدولية للصليب الأحمر)-من المقرر إجراء المفاوضات النهائية بشأن معاهدة تجارة الأسلحة أثناء المؤتمر الديبلوماسي المنعقد في نيويورك في الفترة ما بين 18 إلى 28 آذار/مارس. وتناشد اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدول الأعضاء اعتماد معاهدة قوية وفعالة تساهم في إنقاذ الأرواح من خلال تنظيم توافر الأسلحة التقليدية وذخائرها.

ويقول االسيد "بيتر ماورير" ، رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر: "إن  توافر الأسلحة على نطاق واسع ليس خلال النزاعات المسلحة فحسب ولكن بعد انتهائها كذلك، يتسبب بخسائر كبيرة في الأرواح وبنزوح أعداد لا تحصى من المدنيين أو إصابتهم بجراح. كما  أن إمكانية الحصول بسهولة على الأسلحة تعرّض تقديم المساعدات الإنسانية للخطر وتسهّل ارتكاب انتهاكات للقانون الدولي الإنساني . لقد حان الوقت لتعتمد الحكومات قواعد صارمة تنظم عمليات نقل كل أنواع الأسلحة التقليدية وذخائرها ".  وتشهد اللجنة الدولية ، من خلال خبراتها الواسعة وعملها في كل أنحاء العالم أثناء النزاعات المسلحة وحالات العنف الأخرى ، ما تتركه عمليات نقل الأسلحة غير المنظمة من آثار مدمرة على السكان المدنيين.

وكانت المفاوضات الأخيرة بشأن إبرام معاهدة لتجارة الأسلحة قد جرت في مؤتمر عقد أواخر شهر تموز/يوليو الماضي ولكنه انتهى بدون نتيجة حاسمة. ويضيف السيد "ماورير" قائلاً : " يشكل المؤتمر الذي سينعقد في شهر آذار/مارس فرصة تاريخية متاحة للدول لكي تتفق على معايير ملزمة قانونياً تضمن عدم وقوع الأسلحة والذخائر التي تنقلها بين أيدي من يُتوقع أنهم سيستخدمونها في ارتكاب جرائم حرب. وإن إبرام معاهدة فعالة هو ضرورة ملحة لحماية السكان المدنيين وتعزيز الامتثال للقانون الدولي الإنساني وإنقاذ الأرواح".

إن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تدعو إلى اعتماد معاهدة تضمن التنظيم الفعال لعمليات نقل جميع أنواع الأسلحة التقليدية والذخائر. وينبغي أن تفرض المعاهدة على الدول تقييم احتمالات استخدام الأسلحة التي تنقلها لارتكاب انتهاكات خطيرة للقانون الإنساني. وينبغي أن تنص على حظر نقل الأسلحة حينما تكون هناك مخاطر واضحة بإمكانية حصول ذلك.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال:
بالسيدPhilippe Stoll ، اللجنة الدولية، جنيف، الهاتف: 3443 730 4122+