السودان: توزيع المساعدات الإنسانية على أكثر من مليون نسمة

14-11-2013 عرض لأنشطة اللجنة الدولية رقم 02/13

يعاني الناس من آثار أعمال العنف القبلية بسبب الموارد الطبيعية والأراضي في دارفور، والقتال المتقطع بين القوات الحكومية وجماعات المعارضة المسلحة. وساعدت اللجنة الدولية إلى الآن خلال العام الجاري أكثر من مليون نسمة.

قال السيد "جان- كريستوف ساندو" رئيس بعثة اللجنة الدولية في السودان: "عززنا استجابتنا لحالات الطوارئ نظرا إلى زيادة أعمال العنف في دارفور حيث يواجه الناس المشقات المتزايدة. وقدمنا المساعدات الضرورية في المناطق المتضررة من أعمال العنف".

وظلت  اللجنة الدولية وجمعية الهلال الأحمر السوادني تعملان بجهد من أجل توزيع الإغاثة  بسرعة. وأدت الاشتباكات القبلية في جبل عامر، ولاية شمال دارفور، إلى هروب آلاف الأشخاص في كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير. وشاركت المنظمتان في توزيع 1600 طن من المواد الغذائية والبطانيات والأوعية وقطع القماش المشمع وحصائر النوم والألبسة والدلي والصابون وأواني المطبخ على أكثر من 124000 نسمة، منهم  النازحون والمجتمعات المحلية المضيفة. وفيما وصل الجرحى الوافدون من جبل عامر إلى مستشفيات في السريف وسرف عُمرة والجنينة والفاشر، قدمت اللجنة الدولية الإمدادات الطبية إلى المستشفيات. وسهلت أيضا نقل 33 مصابا على متن طائرة مروحية من السريف إلى الفاشر لتلقي العلاج في المستشفى التابع لوزارة الصحة.

وعملت اللجنة الدولية مع الهلال الأحمر السوداني على مساعدة الناس في وادي النيل الذي ضربته فياضانات وبات فيه آلاف الناس بلا مأوى في آب/أغسطس. ووزعت المنظمتان المستلزمات المنزلية ومواد المأوى على أكثر من 30000 شخص في ولاية الخرطوم وولاية النيل الأزرق، وفي منطقة دنقلا، وفي ماريو بوادي حلفا في الولاية الشمالية. ورُكب نظام مياه لحالات الطوارئ لما يبلغ 5800 شخص في ولاية الجزيرة، كما رُكبت 10 مضخات يدوية لجر مياه الشرب لسكان جبل أولياء، جنوب الخرطوم.

ولم يشهد دارفور زيادة أعمال العنف فحسب، بل أيضا انتشار الجريمة. ففي آب/أغسطس، احتجز رجال مسلحون مجهولو الهوية ثمانية موظفين في اللجنة الدولية في وسط دارفور. وفيما أُطلق سراحهم جميعا في غضون أسبوعين، لم يتم بعد استرجاع شاحنتيهم . وقال السيد "ساندو": "تؤثر هذه الحوادث في العمل الإنساني الذي ننفذه لصالح مَن يعانون من صعوبات. ونحن ممتنون للسلطات الحكومية وقادة القبائل وشيوخ المجتمعات المحلية الذين ساعدونا على التوصل إلى إطلاق سراح زملائنا".

وفيما يبقى دارفور محط تركيز عمل اللجنة الدولية، ما زال الوصول إلى المناطق المتضررة من النزاع في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان أمرا معلقا. وأوضح السيد "ساندو" قائلا: "عرضنا إجراء تقييم غير متحيز للاحتياجات في هذه المناطق، وتقديم الإغاثة لأشد الناس تضررا. غير أننا لم نُمنح إلى الآن إمكانية الوصول إلى هناك".

ورغم التحديات، لم تدخر اللجنة الدولية أي جهد لمساعدة الناس في دارفور ومناطق أخرى في السودان. ويسلط ما يلي الضوء على بعض العمل الذي أنجزناه بين كانون الثاني/يناير وأيلول/سبتمبر.

إغاثة حالات الطوارئ لمَن يعانون من آثار العنف

قامت اللجنة الدولية بما يلي:

  • تقديم المستلزمات المنزلية ومواد المأوى لما يزيد عن 129000 نازح بسبب أعمال العنف، ومنهم 111000 شخص من جبل عامر؛
  • توزيع ما يكفي من الإمدادات الطبية على 19 مسشفى في دارفور وجنوب كردفان والخرطوم لإجراء 5100 عملية ومعالجة 1350 جريحاً ؛
  • توزيع الأدوية الأساسية والإمدادات الطبية والأثاث على المركز الصحي الذي يخدم 8000 نسمة في غرة الزاوية، جبل عامر؛
  • تصليح 38 مضخة يدوية وتحسين محطة  مياه واحدة وتركيب ستة خزانات مياه كي يستخدمها أكثر من 24000 شخص في مناطق تجمَّع  فيها نازحون من جبل عامر؛
  • تدريب 80 متطوعا في الهلال الأحمر على تقديم الإسعافات الأولية.

مساعد الناس على إعالة  أنفسهم

  • مع بدء هطول الأمطار في تموز/يوليو، تلقى حوالي 460000 نسمة (بصورة خاصة في منطقة جبل مرة وجوارها) أدوات الزراعة والفستق والسرغوم وبذور الخضار.  ولم تتلقَّ  16575 أسرة إلا  أدوات الزراعة.
  • تلقت أكثر من 156000 أسرة المحاريث التي تجرها الحمير.
  •  وزعت اللجنة الدولية أكثر من 4000 طن من المواد الغذائية بهدف مساعدة الناس على مواجهة النقص في المواد الغذائية وتمكينهم من ادخار استخدام بذور الزراعة.  

تحسين إمكانية الحصول على المياه

قامت اللجنة الدولية بما يلي:

  • تصليح 327 مضخة يدوية، و33 محطة  مياه وأربعة آبار، وصيانة إمدادات المياه الصالحة للشرب لأكثر من 473000 شخص؛
  • تدريب 92 فنيا على صيانة المضخات اليدوية، لضمان استمرار جر المياه للمجتمعات المحلية.

تقديم الرعاية الصحية

تدعم اللجنة الدولية سبعة مراكز صحية تخدم 138000 شخص في ولايتي دارفور الوسطى والجنوبية.

وبين كانون الثاني/يناير وأيلول/سبتمبر:

  • عاين موظفو المركز الصحي أكثر من 49300 مريض، منهم 7450 امرأة ينتظرن مولودا، وتطعيم 26400طفل؛
  • قدمت اللجنة الدولية الدعم اللوجستي لحملات تحصين تابعة لوزارة الصحة أسفرت عن تطعيم أكثر من 101300 شخص، من ضمنهم أطفال دون سن الخامسة؛
  •  عندما أدت المظاهرات ضد سحب دعم الوقود إلى وقوع إصابات كثيرة في أيلول/سبتمبر، مدت اللجنة الدولية مستشفيات في الخرطوم بما يكفي من سوائل الحقن الوريدي والضمادات  والإمدادات الطبية الأخرى لمعالجة أكثر من 150 شخصاً؛
  • رعت اللجنة الدولية تدريب 44 طالبة في مجال القبالة من قرى في دارفور، سعيا إلى الحد من الوفيات في صفوف الأمهات والأطفال.

دعم خدمات إعادة التأهيل البدني

تلقى قرابة 5000 شخص أجهزة للأطراف الاصطناعية أو  لتقويم العظام، أو علاجاً طبيعياً أو عكازات من ستة مراكز لإعادة التأهيل البدني تدعمها اللجنة الدولية، وحلقة عمل متنقلة  تديرها الهيئة القومية للأطراف الاصطناعية والتعويضية للمعاقين والمركز التابع "لدار تشيشاير" لإعادة تأهيل الأطفال المعوقين في الخرطوم.

تطعيم الحيوانات

  • طعمت اللجنة الدولية ووزارة الثروة الحيوانية والسمكية أكثر من 860000 رأس من الحيوانات التي يملكها أكثر من 17000 أسرة (بدوية بالأساس) في دارفور.
  • تلقى مئات العاملين في مجال الطب البيطري التدريب على مهارات مثل تحديد الأمراض وتطعيم الحيوانات. ومن المتوقع أن تفيد خدماتهم أكثر من 14600 أسرة.

تسهيل إطلاق سراح معتقلين

غالبا ما تُدعى اللجنة الدولية إلى العمل كوسيط محايد عندما تطلق الحكومة أو جماعات المعارضة المسلحة سراح جنود أو مدنيين.

وبين كانون الثاني/يناير وأيلول/سبتمبر:

  • أُعيد خمسة أسرى حرب ينتمون  لجنوب السودان إلى وطنهم بعدما أطلقت سراحهم السلطات السودانية؛
  • نُقل ما مجموعه 35 مدنيا و27 فردا من أفراد القوات المسلحة السودانية كانوا معتقلين لدى جماعات معارضة مسلحة في دارفور إلى ديارهم؛
  • زار موظفو اللجنة الدولية معتقلين لدى جيش  تحرير السودان- فصيل  عبد الواحد في جبل مرة.

إعادة الروابط العائلية بين أفراد الأسر

قامت اللجنة الدولية والهلال الأحمر السوداني بما يلي بين كانون الثاني/يناير وأيلول/سبتمبر:

  • جمع وتوزيع قرابة 8400 رسالة من رسائل الصليب الأحمر وتنظيم أكثر من 800 مكالمة هاتفية بين أفراد الأسر المنفصلين عن بعضهم البعض؛
  • توضيح مكان وجود عشرات الأشخاص التي أفادت أسرهم بفقدانهم أو اعتقالهم لأسباب تتعلق بالنزاع، وتلقي 437 طلبا جديدا للبحث عن مفقودين. وعلاوة على ذلك، لمت اللجنة الدولية والهلال الأحمر السوداني شمل طفل عُثِر عليه في جنوب السودان بأسرته الموجودة في السودان.

ووسّعت اللجنة الدولية، التي تعمل في السودان منذ عام 1978، نطاق عملياتها هناك في عام 2003 لكي تشمل إقليم دارفور حيث تساعد اللجنة الدولية الناس الذين يعانون من عواقب النزاع المسلح وأعمال العنف الأخرى.
 

للمزيد من المعلومات، يُرجى الاتصال:
بالسيد عادل شريف، اللجنة الدولية، الخرطوم (باللغة العربية)، الهاتف: 464 476 83 1 249 + أو 64 77 213 91 249 +
أو بالسيد عمر فيري، اللجنة الدولية، الخرطوم (باللغة الإنجليزية)، الهاتف: 464 476 83 1 249 +أو  576 170 912 249 +
أو بالسيدة  Sitara Jabeen، اللجنة الدولية، جنيف، الهاتف: 78 24 730 22 41 + أو 31 92 536 79 41 +

الصور

دارفور. أسرة تقوم بتحميل وسيلة الموصلات التي تستخدمها لنقل ما حصلت عليه من اللجنة الدولية من أغذية وبذور. 

دارفور. أسرة تقوم بتحميل وسيلة الموصلات التي تستخدمها لنقل ما حصلت عليه من اللجنة الدولية من أغذية وبذور.
© ICRC / Ataf Yusif

دارفور.مجموعة من النساء بانتظار قيام اللجنة الدولية بتوزيع الأغذية والبذور. 

دارفور.مجموعة من النساء بانتظار قيام اللجنة الدولية بتوزيع الأغذية والبذور.
© ICRC / Christine Luthi

السريف، جبل عامر، شمال دارفور. فنيون تابعون للجنة الدولية يقومون بإصلاح إحدى المضخات اليدوية. 

السريف، جبل عامر، شمال دارفور. فنيون تابعون للجنة الدولية يقومون بإصلاح إحدى المضخات اليدوية.
© ICRC / Tim Yates

الخرطوم. أخصائي تابع للجنة الدولية يفحص أحد المرضى. 

الخرطوم. أخصائي تابع للجنة الدولية يفحص أحد المرضى.
© ICRC / Salma Ismail

دارفور. جمل يجري تطعيمه وفحصه للتأكد من خلوه من الأمراض. 

دارفور. جمل يجري تطعيمه وفحصه للتأكد من خلوه من الأمراض.
© ICRC

منطقة كادُقلِي بولاية جنوب كردفان. أسرى حرب من جنوب السودان أثناء ركوب طائرة تابعة للجنة الدولية بعد أن أطلقت السلطات السودانية سراحهم. 

منطقة كادُقلِي بولاية جنوب كردفان. أسرى حرب من جنوب السودان أثناء ركوب طائرة تابعة للجنة الدولية بعد أن أطلقت السلطات السودانية سراحهم.
© ICRC