اثيوبيا: مساعدة الأشخاص على التعامل مع ماضي الحرب بعد تسعة أعوام من السلم

23-03-2010 عرض لأنشطة اللجنة الدولية

خلال عام 2009، ساعدت اللجنة الدولية المجموعات المحلية الضعيفة المتضررة من النزاع المسلح أو العنف اللذين تفاقما أحيانا جرّاء الكوارث الطبيعية المتكررة. وركزت المنظمة أيضا على إعادة الروابط العائلية، ومساعدة المحتجزين في منطقتي "تيغراي" و"عفار" ونشر القانون الدولي الإنساني.

 
    ©ICRC / S. Areda      
   
"منطقة صومالي الإقليمية، منطقة ليبن". تساعد جمعية الصليب الأحمر الإثيوبية واللجنة الدولية الأشخاص الذين فروا إلى إحدى الغابات على إثر المواجهات العرقية العنيفة بمنطقة "صومالي" الإثيوبية.      
       
    ©ICRC / S. Areda      
   
" منطقة صومالي الإقليمية، منطقة ليبن". بسمة كبيرة على محيّا امرأة وهي تتلقى المعونة المقدمة من اللجنة الدولية في الغابة التي فرّت إليها على إثر المواجهات العرقية العنيفة بمنطقة "صومالي" الإثيوبية.      
     

     

 
    ©ICRC / Y. Hollenberg      
   
    مركز "مينغيشا". اللجنة الدولية تدرب موظفين إثيوبيين على تركيب الأطراف الإصطناعية.      
     

     

 
    ©ICRC / U. Kadam      
   
    "أديس أبابا". قدامى حرب إثيوبيون بمركز لإعادة التأهيل يتلقون دعما منتظما من اللجنة الدولية.      
     

     

 

  توفير الحماية للأشخاص الذين هم في أمسّ الحاجة إليها  

     

سحبت السلطات الإثيوبية من اللجنة الدولية على مراحل إمكانية الوصول إلى أماكن الاحتجاز الاتحادية منذ عام 2004، وطلبت منها وقف أنشطتها مؤقتا في " منطقة صومالي " ، في تموز/ يوليه 2007. وأبقت اللجنة الدولية زيارتها لأماكن الاحتجاز في منطقتي " عفار " و " تيغراي " اللتين ما زال يوجد بهما عدد من الأشخاص محتجزين فيما يتصل بالحرب بين إريتريا وإثيوبيا، التي انتهت في عام 2009. وظلت اللجنة الدولية تعيد وتبقي الروابط العائلية من خلال شبكة رسائل الصليب الأحمر وأنشطتها في مجال البحث عن المفقودين.

في عام 2009، قامت اللجنة الدولية بما يلي:

  •  أجرت 12 زيارة لستة أماكن في منطقتي " عفار " و " تيغراي " ، واطلعت على ظروف احتجاز جميع المعتقلين، وتابعت حالة 130 محتجزا فرديا؛

  •  وفرت طواقم صحية ومواد تعليمية لأكثر من 7000 محتجز؛

  •  حسنت نوعية مرافق المياه والإصلاح والعيش لقرابة 5000 محتجز بسجنين؛

  •  استجابت لطلبات إعادة الروابط العائلية بين أشخاص في إثيوبيا وفي بلدان أخرى، ولا سيما في إريتريا والصومال وكينيا. وفي معظم الحالات توفقت اللجنة الدولية في إعادة إقامة الاتصال، بدعم حيوي من جمعية الصليب الأحمر الإثيوبي. وقد شمل ذلك إيصال اللجنة الدولية لقرابة 6000 رسالة من رسائل الصليب الأحمر في إثيوبيا وجمع أكثر من 7000 رسالة، وتلقي 80 طلب بحث جديدا، وتحديد مكان تواجد 131 شخصا من أصل 325 شخصا كانت المنظمة قد تلقت طلب بحث بشأنهم؛

  •  نقلت 24 وثيقة رسمية من إثيوبيا إلى إريتريا و18 وثيقة من إريتريا إلى إثيوبيا، ممّا مكّن الأشخاص المعنيين من تقديم طلب قبول في المؤسسات التعليمية، أو الحصول على عمل (لا يُوجد أي اتصال مباشر بين إثيوبيا وإريتريا)؛

  •  أصدرت 231 وثيقة سفر لمواطنين صوماليين في إثيوبيا لتيسير إعادة توطينهم في الخارج.

  مساعدة النازحين والمقيمين  

     

في عام 2009 شهد البلد مواجهات عرقية واسعة النطاق أرغمت الناس على الفرار من ديارهم. وقدّم كل من اللجنة الدولية والصليب الأحمر الإثيوبي معونة ودعما طارئين لزهاء 32000 نازح. وواصلت اللجنة الدولية أيضا تقديم المعونة للمجموعات المحلية المتضررة من المواجهات العرقية المتكررة ونزاعات الماضي.

  •  في مناطق " تيغراي " و " غامبيلا " و " عفار " ، أنجزت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عددا من مشاريع المياه والمرافق الصحية لصالح نحو 85000 شخص لم يكونوا يتمتعون بما يكفي من مرافق المياه النقية ومرافق الصرف الصحي اللائقة.

  •  يحتاج عدد من من المعاقين في إثيوبيا يقدر بزهاء 365000 شخص إلى خدمات إعادة تأهيل، ويُعتقد أن نصفهم من ضحايا الحرب. وواصلت اللجنة الدولية دعمها لسبعة مراكز لإعادة التأهيل الجسدي، وساعدت نحو 9000 شخص، نسبة 23 في المائمة من بينهم نساء و18 في المائة منهم أطفال. وقرابة 460 شخصا من الأشخاص الذين قدمت لهم المساعدة هم من ضحايا الألغام. وقد انتجت المراكز المذكورة 2000 طرف اصطناعي و2600 أداة تقويم أعضاء، و2800 عكّاز، ووفرت 775 كرسيا متحركا، كما وفرت خدمات في مجال العلاج الطبيعي.

  •  قامت اللجنة الدولية أيضا بما يلي:

  • oوقّعت مذكرة تفاهم مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية فيما يتصل بتدريب فنّيين إثيوبيين في تقويم العظام؛

  • oدرّبت مديري مراكز إعادة التأهيل، والسلطات الإقليمية والمنظمات غير الحكومية؛

  • oدرّبت الفنّيين الإثيوبيين في مجال تقدير الاحتياجات من الكراسي المتحركة والتوصية بها، وتركيبها، وتكييفها وفق الاحتيا جات، وكذلك في مجال انتاج وتجهيز السيقان والأيدي الاصطناعية.

  نشر القانون الدولي الإنساني  

     

واصلت اللجنة الدولية نشر القانون الدولي الإنساني والتعريف بمهمة اللجنة الدولية وأنشطتها في صفوف السلطات وحمَلة السلاح ومختلف قطاعات المجتمع المدني.

  •  قدّمت اللجنة الدولية سلسلة من العروض حول القانون الدولي الإنساني وعن عملها للموظفين الحكوميين الذين يتابعون تدريبا بعد التخرج بمعهد الإدراة العمومية الإثيوبية.

  •  كمتابعة لتدريب المستشارين القانونيين لقوة الدفاع الوطني الإثيوبية في عام 2008، نظمت اللجنة الدولية ورشة عمل بشأن مسائل متقدمة في مجال القانون الدولي الإنساني لأكثر من 35 مشاركا، بناء على طلب إدارة الشؤون القانونية بقوة الدفاع الوطني الإثيوبي.

  •  ظلت اللجنة الدولية وأكاديمية الشرطة الإثيوبية ومراكز تدريب الشرطة الإقليمية تعمل معا منذ 10أعوام تقريبا، واستمر هذا التعاون في عام 2009. وإجمالا، شارك 550 موظف شرطة في 11 دورة للتعريف بحقوق الإنسان والمبادئ الأساسية. وعقدت اللجنة الدولية أيضا اجتماعي مائدة مستديرة حول تقييم مدى إدماج مبادئ حقوق الإنسان والمبادئ الإنسانية في مناهج التدريب وأداء مراكز التدريب.

  •  نظمت جمعية الصليب الأحمر الإثيوبية واللجنة الدولية زهاء 15 دورة توعية في المناطق المعرضة للنزاع والعنف. وشملت هذه الدورات زهاء 600 شخص من شيوخ القرى وقادة المجموعات المحلية، وأتاحت الفرصة لمناقشة مسألة القانون الدولي الإنساني وأنشطة اللجنة الدولية.

  •  عقدت اللجنة الدولية حلقتين دراسيتين حول الإبلاغ عن الجوانب الإنسانية، حضرهما 100 صحفي في المجموع.

  •  شارك زهاء 150 طالبا في الحقوق والعلوم السياسية والصحافة في حلقتين دراسيتين حول القانون الدولي الإنساني والصليب الأحمر، نظمتهما اللجنة الدولية وجمعية الصليب الأحمر الإثيوبية بجامعة أديس أبابا. وحضر قرابة 100 طالب حلقة دراسية مماثلة بجامعة " هارامايا " ، وشارك طلاب إثيوبيون في مسابقات إقليمية حول الق انون الدولي الإنساني.

  دعم جمعية الصليب الأحمر الإثيوبية  

ظلت اللجنة الدولية والجمعية الوطنية تعملان معا من أجل تقديم المساعدات الطارئة، وإدارة شبكة البحث عن المفقودين ونظام رسائل الصليب الأحمر، ونشر القانون الدولي الإنساني والمبادئ الأساسية. ووفرت اللجنة الدولية الدعم والخبرة لجمعية الصليب الأحمر الإثيوبية، ولا سيما في المناطق المعرضة للعنف، وساعدتها على زيادة قدرتها على مواجهة الاحتياجات الإنسانية في البلد.

وخلال عام 2009، وبمساعدة اللجنة الدولية، قامت جمعية الصليب الأحمر الإثيوبية بما يلي:

  •  تقديم الدعم المالي لـ28 فرعا، بما يمكّنها من تغطية نفاقاتها الأساسية؛

  •  شراء 77 سيارة إسعاف لفروع الجمعية الوطنية؛

  •  توفير اللوازم المنزلية لقرابة 32000 نازح داخل البلد؛

  •  تدريب 21 موظفا من موظفي الفروع على التأهب للطوارئ، وتوفير تدريب في مجال الإسعافات الأولية لأكثر من 1400 متطوع و275 محتجزا؛

  •  تدريب 60 متطوعا في مجال البحث عن المفقودين، وتبادل قرابة 13500 رسالة من رسائل الصليب الأحمر، وتجهيز 35 طلب بحث؛

  •  بث 10 برامج تلفزيونية و41 برنامجا إذاعيا عن حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وإنتاج مواد ترويجية توزع بمناسبة اليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر؛

  •  تنظيم 35 دورة حول القانون الدولي الإنساني، 16 دورة من بينها بالاشتراك مع اللجنة الدولية؛

  •  توظيف موظف توعية على الصعيد الإقليمي " لمنطقة صومالي "

  •  تزويد أحد الفروع بسيارة جديدة.