صفحة من الأرشيف: قد تحتوي على معلومات قديمة

إثيوبيا: أنشطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في عام 2007

15-04-2008 عرض لأنشطة اللجنة الدولية

نفذت اللجنة الدولية للصليب الأحمر خلال عام 2007 سلسلة واسعة من الأنشطة في إثيوبيا. ولكنها اضطرت إلى خفض أنشطتها بعد أن طردتها السلطات الإقليمية من دولة إقليم الصومال في تموز/يوليو 2007. وهي تعطي الأولوية عموما إلى حماية ومساعدة المحتجزين والنازحين والمتضررين بشكل أو بآخر من النـزاع المسلح أو حالات العنف الأخرى التي تفاقمها في غالب الأحيان الكوارث الطبيعية.

  الحماية  

قام مندوبو اللجنة الدولية بزيارة الأشخاص المحرومين من حريتهم والمحتجزين في السجون ومراكز الشرطة، باستثناء أماكن الاحتجاز التابعة للسلطات الاتحادية التي لم تستطع اللجنة الدولية الوصول إليها منذ عام 2005. كما اطلعت اللجنة الدولية على وضع السكان المدنيين المتأثرين بالنـزاع والسلطات المعنية على ملاحظاتها. وعملت المنظمة جاهدة أيضا على المحافظة على الروابط العائلية أو إعادتها من خلال شبكة رسائل الصليب الأحمر وأنشطة البحث عن المفقودين وعمليات إعادة المنفصلين عن ذويهم إلى ديارهم.

  زيارة المحتجزين  

· ركّزت اللجنة الدولية على متابعة حالات المحتجزين لأسباب أمنية من ذوي الاحتياجات المحدّدة في مجال الحماية، وتعزيز احترام الضمانات القضائية لجميع المحتجزين وظروف الاحتجاز العامة. وبعد طردها من دولة إقليم الصومال، قلصت اللجنة الدولية أنشطتها للعمل أساسا على معالجة مسألتي احترام الضمانات القضائية وظروف الاحتجاز.

· رصدت اللجنة الدولية في عام 2007 حالة 1231 محتجزا، منهم 60 قاصراً في 103 مرافق احتجاز.

· أصلحت اللجنة الدولية بعض البنى التحتية كالمراحيض والمطابخ أو أدخلت عليها تحسينات لصالح حوالي 13710 سجناء في 18 مكانا من أماكن الاعتقال.

  إعادة الروابط العائلية  

· سلمت اللجنة الدولية بالتعاون مع جمعية الصليب الأحمر الإثيوبي 9818 رسالة من رسائل الصليب الأحمر في إثيوبيا وجمعت أكثر من 8742 رسالة؛

· نُظمت في عام 2007 خمس عمليات إع ادة إلى الوطن شملت ما مجموعه 2707 أشخاص، من بينهم 2585 إثيوبيا عادوا إلى إثيوبيا و122 إريتريا عادوا إلى إريتريا.

· تسلمت اللجنة الدولية، خلال عام 2007، 109 طلبات من الخارج للبحث عن المفقودين من الأفراد أو العائلات. وتسنى تسوية 22 حالة في عام 2007 مع تحديد مكان وجود الأشخاص المفقودين وإعادة الروابط العائلية.

  المساعدة  

واصلت اللجنة الدولية خلال عام 2007 توزيع المساعدات وتقديم الدعم إلى المجتمعات المحلية المتضررة من الاشتباكات المتكررة والنـزاعات السابقة. واضطرت اللجنة الدولية إلى الانسحاب من دولة إقليم الصومال في تموز/يوليو ولذلك لم يعد بمقدورها مساعدة السكان المدنيين المعوزين.

  المياه والصرف الصحي  

· استفاد ما مجموعه 98424 شخصا من 34 مشروعاً ريفياً خاصاً بالماء والصرف الصحي، بما في ذلك بناء مضخات يدوية وتركيبها وحفر الآبار والأحواض. وقد نفذت هذه المشاريع في مناطق " غامبيلا " و " تيغراي " و " عفار " .

الأمن الاقتصادي

· تلقى أكثر من 59622 شخصا تتضرروا بشكل مباشر من العنف المسلح في أجزاء مختلفة من البلاد أو يعيشون في مناطق معرضة للعنف، مساعدات الطوارئ من اللجنة الدولية خلال عام 2007. وقد اضطر أغلب هؤلاء الناس إلى ترك منازلهم عقب اندلاع اشتباكات عرقية. وتسلم المتضررون مستلزمات منـزلية ضرورية ومساعدات غذائية قصيرة الأجل وأدوات زراعية ومعدات للصيد.

صيانة سبل كسب العيش في المجتمعات المحلية

· تلقى عدد إجمالي من 21096 شخصا التدريب في مجالي الطب البيطري وإنتاج العلف، والدعم لمشاريع اقتصادية بالغة الصغر.

· في مقاطعة " بورومادايتو " في " عفار " ، قدم العاملون المحليون في مجال الصحة الحيوانية دربتهم اللجنة ال دولية الخدمات البيطرية في 15 مجتمعاً محلياً تضم 44 ألف شخص. ومن أجل دعمهم في هذا النشاط، أفاد 30 عاملا في مجال الصحة الحيوانية من تدريب إضافي على إدارة مخزون الأدوية، وحفظ السجلات وإعداد التقارير، والإدارة العامة لأمراض الحيوانات. بالإضافة إلى ذلك، وقع الاختيار على 40 ممثلاً عن 8 مجتمعات محلية لكي تكون أسرهم " أسراً زراعية رائدة " ، وشاركوا في تدريب وفرته اللجنة الدولية بشأن إنتاج الأعلاف.

· دعمت اللجنة الدولية أيضا علاج قرابة 54 ألف حيوان من الأمراض الأكثر انتشارا في المقاطعة نفسها.

· في دولة إقليم الصومال، أجرت اللجنة الدولية 8 جلسات تدريبية لصالح 209 من ملاّك المواشي تبين أن معارفهم في مجالي صحة الحيوانات وإدارة المواشي قد تحسنت.

· في " غامبيلا " ، واصلت اللجنة الدولية توفير المساعدات المادية لعشرين تعاونية تضم 720 عضوا (يمثلون 4320 شخصا)، ممن انقطعت أنشطتهم بسبب النـزاع، وذلك من أجل استئناف إنتاجهم. وتلقت التعاونيات مساعدات متنوعة من بينها معدات الصيد، والبذور والأدوات، وقطع غيار للمطاحن، إضافة إلى تقديم الدعم في مجال إدارة المطاعم.

· في " غامبيلا " أيضا، وسعيا إلى إعادة إحياء الاقتصاد في مناطق تشهد عودة النازحين، بوشر برنامج تدريب أساسي في الخدمات البيطرية، بمشاركة 83 من ملاّك المواشي عادوا إلى قراهم وأفادوا المتدربين من معارفهم. 

إعادة التأهيل البدني للمعوقين

· قدمت اللجنة الدولية الدعم إلى 8 مراكز لإعادة التأهيل البدني وعززت بذلك إنتاجها الذي وصل إلى 2316 طرفا اصطناعيا، و3870 جهازا مقوما للأطراف، و7317 عكازا، و591 كرسيا متحركا؛ كما وفرت5 مراكز خدمات العلاج الفيزيائي بصورة منتظمة.

  الوقاية  

واصلت اللجنة الدولية التوعية بالقانون الدولي الإنساني والتعريف بأنشطة المنظمة والمهمة المنوطة بها في صفوف مختلف حاملي السلاح والأوساط الأكاديمية وقطاعات المجتمع المدني.

  السلطات  

· نظمت اللجنة الدولية في أيلول/سبتمبر ندوة وطنية استغرقت يومين عن تنفيذ معاهدة أوتاوا، مسهمة بذلك في التحضير للجمعية العامة الثامنة للدول الأطراف التي انعقدت في نوفمبر/تشرين الثاني في الأردن.

· نظمت جلسة إعلامية حضرها 32 برلمانيا من ولاية " عفار " ؛

· نظمت مختلف الأقاليم 16 جلسة لحوالي 700 ممثل عن السلطات والحكومة.

  الجيش  

· حضر أكثر من 1110 ضباط من النساء 7 ورش عمل عن موضوع " النساء في مواجهة الحرب " .

· تلقى أكثر من 630 ضابطاً من القوات المسلحة محاضرات وجيزة عن القانون الدولي الإنساني؛

· حضر 1200 جندي احتياط دورة إعلامية عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر وقواعد السلوك في القتال.

  الشرطة  

· حضر 22 مدرباً في كلية الشرطة ورشة عمل تقييمية على الصعيد الوطني، بينما شارك أكثر من 4500 شرطي في جلسات التعريف بالقانون الدولي لحقوق الإنسان والممارسات الجيدة في ضبط الأمن.

  الجامعات  

· استمر الدعم المقدم إلى كليات القانون في جامعة أديس أبابا وفي عدد من الجامعات الإقليمية من أجل إدخال دروس القانون الدولي الإنساني في برامجها التعليمية. كما نظمت دورات عن القانون الدولي الإنساني واللجنة الدولية لقرابة 1670 طالباً في 8 كليات قانون.

· شارك في المسابقة الأفريقية للمحكمة الصورية في القانون الدولي الإنساني Moot Court Competition)) في " أروشا " بتنزانيا ثلاثة طلبة من جامعة " حرمايا " مولتهم اللجنة الدولية وتأهلوا للمرحلة النهائية واحتلوا المرتبة الثانية.

  المجتمع المدني  

· عقد مندوبو اللجنة الدولية العاملون في المن اطق المعرضة لأعمال العنف لقاءات منتظمة عن المبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني مع مشايخ المجتمعات المحلية وزعمائها التقليديين الذين يؤثرون في الرأي العام. كما نظمت البعثة أحداثا مفتوحة للجمهور لتسليط الضوء على المسائل الإنسانية، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمرأة واليوم العالمي للماء واليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر.

· زُودت وسائل الإعلام الوطنية والعالمية ببيانات صحفية ومقابلات من أجل نشر المعرفة بالقانون الدولي الإنساني ولفت الانتباه إلى المسائل الإنسانية.

· نظمت في مدينة " بحر دار " في ديسمبر/كانون الأول ندوة استغرقت يومين حضرها 20 عاملا في وسائل الإعلام.

التعاون مع جمعية الصليب الأحمر الإثيوبي

تعاونت جمعية الصليب الأحمر الإثيوبي مع اللجنة الدولية من أجل توزيع مساعدات الطوارئ، وإدارة شبكة البحث عن المفقودين ورسائل الصليب الأحمر، والمساعدة على إعادة المنفصلين عن ذويهم إلى ديارهم، والتعريف بالقانون الدولي الإنساني والمبادئ الأساسية لحركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر في مختلف أنحاء البلاد. كما تلقت الجمعية الوطنية الأموال والتدريب والمواد والتجهيزات والخدمات التقنية اللازمة لتطوير هذه الأنشطة، خاصة في المناطق المعرضة لأعمال العنف.

  وأنجزت جمعية الصليب الأحمر الإثيوبي بدعم من اللجنة الدولية الأنشطة التالية:  

· متابعة أنشطة 8 فروع إقليمية في حالات الإغاثة وتقديم الإسعافات الأولية والبحث عن المفقودين ونشر مبادئ القانون الدولي الإنساني؛

· تنظيم تدريب على إدارة الكوارث لصالح 9 أمانات لفروع إقليمية و15 أمانة لفروع محلية.

· تدريب 2022 موظفا على الإسعافات الأولية في 28 فرعا؛

· ضمان نقل مواد الإغاثة إلى عدد من الفروع؛

· توزيع المواد الغذائية وغير الغذائية على 1940 عائلة في منطقة " بورينا " ؛

· شراء 18 سيارة إسعاف و19 سيارة خدمة، وتلقي سيارة خدمة واحدة ودراجتين ناريتين اثنتين كهبة؛

· تسلم 200 دليل و3000 كتيب عن البحث عن ال مفقودين للمقر والفروع؛

· تنظيم دورة لتجديد المعلومات ودورة تدريبية بشأن البحث عن المفقودين؛ 

· نشر المبادئ الأساسية لحركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر في صفوف 2047 شخصا من أفراد السلطات المحلية والقيادات الدينية في 7 مناطق، وفي صفوف 6562 طالبا جامعيا؛ وبث 33 برنامجاً للتعريف بالصليب الأحمر عبر الإذاعة والتلفزيون؛