صفحة من الأرشيف: قد تحتوي على معلومات قديمة

جورجيا/ الاتحاد الروسي: بعد مضي ثلاثة أشهر لا تزال آثار النزاع قائمة

06-11-2008 عرض لأنشطة اللجنة الدولية

بعد مضي ثلاثة أشهر من اندلاع الحرب بين روسيا وجورجيا، يواجه آلاف السكان شتاء صعباًً. وتقدم اللجنة الدولية المساعدة إلى الأشخاص الأشد استضعافا ومنهم النازحون، والأسر المشردة، والمسنون.

 
     
     
   
جورجيا/ أوسيتيا الجنوبية : الخطوات الرئيسية في مواجهة اللجنة الدولية للأزمة

    معلومات عامة :
   
  • جمعت اللجنة الدولية منذ بداية العمليات العدائية أكثر من 270 شخصاً بأقاربهم في "تبليسي" و"غوري" و"تسيخنفالي".
  • قدمت اللجنة الدولية منذ بداية العمليات العدائية المواد الغذائية وغيرها من المساعدات إلى 135 ألف شخص .
  • عملت جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الفرنسية والإيطالية والكويتية والنرويجية والسويسرية والتركية خلال الأزمة بالتنسيق مع اللجنة الدولية والصليب الأحمر الجورجي. إضافة إلى ذلك, انتدبت جمعيتا الصليب الأحمر الكندي والألماني موظفين إلى فريق اللجنة الدولية الطبي المتنقل.
  • لا تزال اللجنة الدولية اليوم المنظمة الإنسانية الدولية الوحيدة الموجودة بشكل دائم في أوسيتيا الجنوبية حيث يعمل أكثر من 60 مندوبا أجنبيا وموظفا.


  •     آب/أغسطس 2008 :
       
  • 11/08 : انضمام عدد من الموظفين الإضافيين إلى فريق اللجنة الدولية الموجود في "تبليسي"; إطلاق نداء اللجنة الدولية الأولي لجمع مبلغ 7,4 مليون دولار أمريكي; زيارة مندوبي اللجنة الدولية إلى أسيري حرب روسيين في "تبليسي".
  • 12/08 : فرع أوسيتيا الشمالية في الصليب الأحمر الروسي يوزع, بدعم من اللجنة الدولية, مستلزمات منزلية أساسية على 600 شخص هربوا من المعارك في أوسيتيا الجنوبية;
  • 13/08 : هبوط أولى رحلات اللجنة الدولية الجوية في "تبليسي". نقل 335 طناً مترياً من المواد الغذائية وتجهيزات المياه والصرف الصحي وغيرها من الإمدادات في تسع رحلات جوية. انتهاء النقل الجوي في 19 آب/أغسطس;
  • 16/08 : وصول رئيس اللجنة الدولية إلى "تبليسي";
  • 17/08 : متطوعون من الصليب الأحمر الجورجي يوزعون المواد الغذائية والمستلزمات المنزلية الأساسية في المراكز الجماعية في "تبليسي";
  • 18/08 : زيارة مندوبي اللجنة الدولية إلى ثلاثة أسرى حرب جورجيين في "فلاديكافكاز" (الاتحاد الروسي);
  • 20/08 : وصول فريق من اللجنة الدولية من "فلاديكافكاز" إلى "تسيخنفالي";
  • 21/08 : إقامة مكتب للجنة الدولية في "غوري" وإجراء أولى الزيارات الميدانية إلى قرى جنوبي "غوري" وشمالاً في أراض متاخمة لأوسيتيا الجنوبية وتخضع لإشراف القوات الروسية;
  • 23/08 : أول زيارة لمندوبي اللجنة الدولية إلى محتجزين مدنيين في "تسيخنفالي";
  • 24/08 : زيارة موظفي اللجنة الدولية في "تبليسي" إلى محتجزي أوسيتيا الجنوبية;
  • 26/08 : فرق الحماية التابعة للجنة الدولية تبدأ عمليات التقييم في قرى خارج "تسيخنفالي";
  • 28/08 : العيادة الطبية المتنقلة التابعة للجنة الدولية تبدأ عملها في القرى شمال "غوري". وتجري يومياً أكثر من 200 استشارة طبية;
  • 29/08 : جمعية الهلال الأحمر التركي توزع 700 رزمة من المواد الغذائية في "غوري" بالتنسيق مع الصليب الأحمر الجورجي;


  •     أيلول/سبتمبر 2008 :
         
  • 22/09 : أكثر من 100 مندوب وموظف محلي من اللجنة الدولية في "تبليسي" و "زوغديدي", و"غوري", و"باتومي", و"سوخومي". وأكثر من 50 مندوباً وموظفاً محلياً في"تسيخنفالي";
  • 23/09 : وصل عدد الوجبات التي قدمها الصليب الأحمر الإيطالي في مطبخ للفقراء في مخيم "غوري"  إلى 200 ألف وجبة ;


  •     تشرين الأول/أكتوبر 2008 :
       
  • 1/10 : البدء ببرنامج للإيواء تنفذه اللجنة الدولية في قرى شمال "غوري", البدء ببرنامج للجنة الدولية في أوسيتيا الجنوبية.
  •      
           
       
    © ICRC / ge-e-00386      
   
    "تسيخنفالي". موظف من اللجنة الدولية يجمع رسائل الصليب الأحمر من رجلين مسنّين انفصلا عن عائلتيهما.      
         

ثلاثة أشهر مضت على اندلاع النزاع المسلح بين روسيا وجورجيا ولا يزال آلاف السكان في حاجة إلى المساعدات. ويقول السيد " جيروم سورغ " , نائب رئيس العمليات لروسيا ومنطقة القوقاز في اللجنة الدولية: " رغم أن النزاع الذي اندلع في 8 آب/أغسطس لم يستمر إلا أياماً قليلة, فإن السكان المدنيين سيكابدون آثاره على مد ى الشهور القادمة " .

وتركز اللجنة الدولية دعمها حالياً على السكان الأشد استضعافا وخاصة المسنون منهم الذين يعيشون في مناطق ريفية بعيدة عن الخدمات ومراكز الدعم, ويقول السيد " سورغ " : " مع أننا تجاوزنا الآن مرحلة الطوارئ الخطيرة تتزايد احتياجات السكان خلال الشهور المقبلة باقتراب فصل الشتاء وكذلك جهودنا لتلبية تلك الاحتياجات " .

وتساعد اللجنة الدولية المتضررين من النزاع ومخلفاته من كل الأطراف. فقد تمكنت, منذ الأيام الأولى من نشوب النزاع, من الوصول بسرعة إلى المدنيين الذين يعيشون في القرى داخل المناطق الأكثر تضرراً أو بالقرب منها, وقدمت المساعدات إلى النازحين الذين هربوا من المواجهات في كل من جورجيا وروسيا. وبينما حافظت اللجنة الدولية على وجودها في " تبليسي " و " غوري " و " تسيخنفالي " , حوّلت الآن استراتيجيتها لتركز أكثر فأكثر على المناطق الريفية النائية.

     

  جمع شمل العائلات المشرّدة بسبب الحرب  

ساعدت اللجنة الدولية على جمع 270 شخصاً بعائلاتهم إلى حد الآن ومع ذلك لا تزال حوالي 400 عائلة دون أخبار عن ذويها. وستُكثّف المنظمة خلال الشهور المقبلة جهودها لمساعدة أكثر من 100 1 شخص التمسوا منها المساعدة في البحث عن أقربائهم المفقودين. كما توفر اللجنة الدولية خبيرا في الطب الشرعي لمساعدة السلطات المحلية على التعرف على هوية رفات الموتى.

ويزور مندوبو اللجنة الدولية بانتظام أماكن الاحتجاز لمراقبة ظروف العيش والمعاملة التي يتلقاها المحتجزون لا سيما الذين أوقفوا لصلتهم بالنزاع الأخير.

  الرعاية الصحية في المناطق النائية  

لا تزال إمكانية الحصول على الرعاية الصحية الجيدة مشكلة بالنسبة إلى المسنين وسكان المناطق الريفية في أوسيتيا الجنوبية بصورة خاصة. ويصف السيد " بوريس غاباريف " , رئيس الحكومة المحلية في قرية " خيتاغوروفو " في إقليم " تسيخنفالي " الوضع قائلا: " لا يوجد في مركزنا للرعاية الطبية الإمدادات اللازمة لإسعاف المرضى حتى أمام المشاكل البسيطة مثل الجروح الخفيفة أو حالات الصداع " .

وبدأت اللجنة الدولية في تشغيل عيادات متنقلة في منطقة " غوري " بجورجيا في أواخر شهر آب/أغسطس لخدمة السكان المحرومين من الرعاية الطبية. وقدم فريق مشترك بين اللجنة الدولية والصليب الأحمر النرويجي يعمل مع أفراد الخدمات الطبية المحليين والسلطات المحلية استشارات طبية مجانية, وخاصة إلى المسنين الذين يعانون من أمراض مزمنة. وأتاحت العيادات إلى حد الآن أكثر من 300 6 استشارة طبية.

  المواد الغذائية وغيرها من المساعدات  

قد يكون من الصعب الحصول على الغذاء في المناطق الريفية المتضررة من النزاع وخاصة بالنسبة إلى فئة المسنين. إذ أدى تأخر جمع المحاصيل وسوء وسائل النقل إلى ارتفاع الأسعار في الأسواق المحلية. لذلك يشعر الكثير من السكان بالقلق لاقتراب فصل الشتاء وربما سيتعذر الوصول إلى العديد من القرى بسبب أحوال الطقس القاسية. ويقول السيد " أسلان توخوسيف " , المندوب المختص بالأمن الاقتصادي في اللجنة الدولية: " سنستمر في توزيع الغذاء حتى حلول الشتاء آملين في أن يسمح ذلك للسكان بالتغلب على الصعاب في الشهور المقبلة " .

وتبقى الأوضاع في المواقع الأكثر بعداً غير واضحة على الإطلاق وعن هذا يقول السيد " توخوسيف " : " أصبح السكان معزولين بسبب سوء حالة الطرق الأمر الذي جعل إمكانية الحصول على الخدمات محدودة. ومع أن احتياجاتهم كثيرة فلا يمكننا تلبية إلا القليل مما هو مطلوب " .

وتظل اللجنة الدولية إحدى المنظمات الإنسانية القليلة التي تعمل في المناطق الريفية في أوسيتيا الجنوبية والقرى الجورجية والأوسيتية. ويقول " روني بوكلي " , رئيس مكتب اللجنة الدولية في " تسيخنفالي " : لقد عانى السكان كثيراً بسبب النزاع. وهم في حاجة إلى المساعدة طوال فصل الشتاء. لذلك سنوفر طحين القمح والسكر والملح والزيت ومستلزمات النظافة الأساسية لحوالي 000 14 شخص في أوسيتيا الجنوبية وحدها قبل نهاية شهر تشرين الثاني/نوفمبر.

ومن المقرر أن تواصل اللجنة الدولية خلال فصل الشتاء توزيع المواد ا لغذائية ومستلزمات النظافة الأساسية على نحو 000 13 شخص عادوا إلى بيوتهم مؤخرا في ما يسمى بالمنطقة العازلة القريبة من أوسيتيا الجنوبية والتي تضررت بشدة من العمليات القتالية. ومنذ شهر آب/أغسطس, وفرت اللجنة الدولية ما يزيد على 000 60 حصة غذائية وأكثر من 000 75 مجموعة من المستلزمات المنزلية الأساسية في المناطق المتضررة من الحرب في غربي جورجيا ووسطها.

وكان من بين المستفيدين النازحون المقيمون في مراكز الإيواء الجماعية والعائلات أو الأفراد الذين عزلهم القتال, والأشخاص الذين هم في طريق العودة إلى بيوتهم بعد أن هجروها جراء النزاع.

وأطلقت اللجنة الدولية أيضا حملات إعلامية لإنذار السكان ولا سيما الأطفال بمخاطر الألغام الأرضية والذخائر غير المتفجرة التي خلفها القتال.

  إعادة بناء البيوت  

مع اقتراب فصل الشتاء الوشيك, تنجز اللجنة الدولية أشغال ترميم رئيسية على العديد من المراكز الجماعية في " تبليسي " و " غوري " وغربي جورجيا التي تأوي حوالي 000 5 شخص تركوا بيوتهم فراراً من النزاع. وستحصل حوالي 000 2 عائلة تعرضت بيوتها للخراب على قطع من البلاستيك الشفاف لتغطية النوافذ.

وفي " تسيخنفالي " , يبذل العديد من السكان الذين تعرضت بيوتهم للخراب أو دمّرت جراء العمليات القتالية قصارى جهودهم بحثاً عن حلول عملية أمام المصاعب التي يواجهونها والشتاء على الأبواب. ووزعت اللجنة الدولية إلى حد الآن أكثر من 300 1 قطعة من القماش المشمع داخل المدينة وفي القرى المجاورة فضلاً عن قطع من الزجاج ومواد البناء. وبالرغم من أن هذه المساعدات ستسمح للسكان بالتأهب لمواجهة قسوة الشتاء المقبل, فمن الضروري إيجاد حلول طويلة المدى لتسوية مشكلة السكن.

  العمل بالتعاون مع الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر  

عملت اللجنة الدولية, منذ نشوب الأزمة, بالتعاون الوثيق مع شركائها في الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر. وشاركت جمعية الصليب الأحمر الجورجي وجمعية الصليب الأحمر الروسي مشاركة فعالة في إنجاز عمليات اللجنة الدولية. كما أن عدداً من الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر عملت بالتنسيق مع اللجنة الدولية لضمان استجابة فعالة وشاملة.

 
    © ICRC / ge-e-00375     قرية "دمنيسي". امرأة عجوز تحمل مواد التنظيف، وبطانيات، ومجموعة من لوازم المطبخ وغيرها من المواد وزعتها اللجنة الدولية.      
     
         

ومنذ 8 آب/أغسطس, قُدمت المساعدات التالية:

  • قدمت جمعية الهلال الأحمر التركي طروداً من المواد الغذائية, والفُرش, ومجموعات من أدوات المطبخ;

  • قدم الصليب الأحمر في لاتفيا دعماً ماليا إلى جمعية الصليب الأحمر الجورجي لمساعدتها في عمليات الإغاثة;

  • قدمت جمعية الهلال الأحمر الكويتي المواد الغذائية للأطفال الرضّع وأسِرّة وبطانيات وأغطية أسرة;

  • قدم الصليب الأحمر الفرنسي صفائح المياه والقماش المشمع;

  • قدم الصليب الأحمر السويسري أكثر من 500 8 فراش;

  • أتاح الصليب الأحمر الن رويجي مستشفىً متنقلا وموظفين مختصين;

  • وفر الصليب الأحمر الإيطالي أكثر من 000 270 وجبة غذاء للنازحين في منطقة " غوري " ومراكز الإيواء الجماعية في " تبليسي " .

  للمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال:  

  بالسيدة Maia Kardava, بعثة اللجنة الدولية, تبليسي, الهاتف: 689 600 91 995+  

  أو السيدة Marina Tedeti, بعثة اللجنة الدولية, تسخينفالي, الهاتف: 0583 230 28 79+  

  أو السيدة Carla Haddad Mardini, مقر اللجنة الدولية, جنيف, الهاتف: 3226 217 79 41+