الأردن: قصص سوريات تركن وطنهن ولا يحلمن سوى بالعودة إليه

20 شباط/فبراير 2017

نتيجة النزاع المسلح الدائر في سورية، لاذ مئات الآلاف بالفرار لاجئين إلى الأردن. وصل معظمهم خلال عامي 2012 و2013. واليوم، يتجاوز عدد السوريين المسجلين كلاجئين في الأردن 655,000 شخص. يعيش نحو 93 بالمائة منهم في مجتمعات محلية مُضيفة، في حين يعيش الآخرون في مخيمات

تعتمد غالبية اللاجئين على المنظمات الإنسانية في تلبية احتياجاتهم الحياتية اليومية. وفي ظل طول أمد النزاع المسلح في سورية، استنفد العديد من اللاجئين مدخراتهم وأصولهم الأخرى. خلال عام 2016، وزّعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الأردني مواد غذائية ومستلزمات نظافة شخصية ومعاطف شتوية على ما يربو على 16,000 لاجئ سوري و4000 أردني يعيشون في المحافظات الجنوبية: مادبا، والكرك، والطفيلة، ومعان، والعقبة.

أمّ فرحان وأمّ حسين، لاجئتان سوريتان تعيشان في محافظتي مادبا ومعان، تطلعانا على التجارب التي خاضتاها بعيدًا عن أحضان الوطن.

أم فرحان:

أمّ فرحان هي لاجئة سورية من دير الزور، سورية، لجأت للأردن بعد فقدانها لمنزلها وإصابة زوجها أثناء قصف استهدف حيهم.

أمّ حسين:

أمّ حسين أيضاً لجأت للأردن بعد قصف منزلها في ريف حلب. تشتت عائلتها بين الأردن و لبنان ولا تأمل سوى العودة يوماً ما لوطنها.

 

لمزيد من المعلومات عن أنشطتنا في الأردن 

اشترك في نشرتنا الإلكترونية