الاحتياجات مستمرة في العراق

عقد من العمل الإنساني في صور

  • مليونا عراقي ما يزالون نازحين
    مليونا عراقي ما يزالون نازحين
    نجم عن سنوات الحرب في العراق نزوح ملايين السكان، إذ ما يزال مليونا عراقي اليوم في عداد النازحين داخل البلاد. تعيش هذه السيدة وأطفالها في مخيم، ويحلمون مع صباح كل يوم بالعودة إلى ديارهم. الصورة من عام: 2018
    CC BY-NC-ND / ICRC / Ibrahim Sherkhan
  • أعداد المفقودين: غير معلوم
    أعداد المفقودين: غير معلوم
    كثير من العراقيين اليوم لا يعلمون ما هو مصير أحبائهم. أسفرت عقود من العنف عن اختفاء مئات الآلاف من العراقيين دون أن يعرف لهم أثر. تجمع اللجنة الدولية معلومات من عائلات المفقودين وتقوم بالنيابة عن الأسر بتقديم أسماء المفقودين للسلطات التي قد تملك معلومات عن المفقدوين أو أماكن تواجدهم. تحمل هذه السيدة صورة لأحد أقاربها الذي اختفى منذ حرب العراق والكويت. الصورة من عام: 2017
    CC BY-NC-ND / ICRC / Mohammad Jawad Alhamzah
  • 23% من السكان بحاجة إلى المساعدات
    23% من السكان بحاجة إلى المساعدات
    ما يزال زهاء 8.7 مليون شخص اليوم يحتاجون إلى مساعدات إنسانية في العراق. كانت هذه السيدة واحدة من ضمن نحو 7 آلاف شخص نازح في الفلوجة كانوا في أمسّ الحاجة إلى المساعدات في 2016. الصورة من عام: 2016
    CC BY-NC-ND / ICRC / Ibrahim Sherkhan
  •  توزيع المساعدات العاجلة
    توزيع المساعدات العاجلة
    في عام 2015، أجبر القتال مجددًا الكثير من العراقين على الفرار من ديارهم. شهدت بعض المناطق في البلاد نزوحًا سكانيًا كبيرًا، إذ فر السكان من أماكن القتال بحثًا عن المأوى في مناطق أكثر أمانًا. وزعت مساعدات غذائية ومواد أساسية على النازحين بمن فيهم هذا الصبي. الصورة من عام: 2015
    CC BY-NC-ND / ICRC / Layth Ameen Obaid
  • ندرة المياه
    ندرة المياه
    يعاني ملايين الأشخاص في العراق اليوم من ندرة حصولهم على مياه الشرب أو عدم حصولهم عليها بالمرة. التقطت هذه الصورة في محافظة ديالى داخل مركز للنازحين. يتغلب الأطفال على درجات الحرارة المرتفعة بالمياه التي وفرتها اللجنة الدولية. الصورة من عام: 2014
    CC BY-NC-ND / ICRC / Saleh Dabbakeh
  • على الحدود السورية
    على الحدود السورية
    أثر النزاع في سورية على جميع الدول المجاورة. إذ فرّ نحو 250 ألف شخص سوري من ديارهم إلى العراق بسبب القتال. في هذا المخيم في جنوب غرب محافظة دهوك وجد زهاء 56 ألف لاجئ سوري ملاذًا آمنًا. الصورة من عام: 2013
    CC BY-NC-ND / ICRC / Ibrahim Malla
  • زيارات السجون
    زيارات السجون
    لعقود رصدت اللجنة الدولية أحوال الاحتجاز والمعاملة التي يتلقاها الأشخاص المحتجزون. تظهر هذه الصورة التي التقطت في 2012 عائلات من بغداد تغادر سجن جمجمال بعد زيارة أقاربهم. الصورة من عام: 2012
    CC BY-NC-ND / ICRC / Pawel Krzysiek
  • ندوب لا تندمل
    ندوب لا تندمل
    يعاني آلاف السكان في العراق من إعاقات جسدية من جراء عقود من النزاعات. رجل في أربيل يتعلم كيف يستخدم ساقه الاصطناعية الجديدة في مركز اللجنة الدولية للصليب الأحمر لإعادة التأهيل البدني. الصورة من عام: 2011
    CC BY-NC-ND / ICRC / Ed Ou
  • القتال ينتهي، والخطر يستمر
    القتال ينتهي، والخطر يستمر
    يقدر عدد من يلقون حتفهم أو يصابون حول العالم كل عام من جراء الألغام الأرضية بنحو 20 ألف شخص. ويعتبر العراق من أكثر الدول التي تحتوي على مخلفات الحروب. أحد أفراد طاقم التخلص من الذخائر المتفجرة التابع للجنة الدولية في أثناء تفكيك إحدى الذخائر في محافظة ميسان. الصورة من عام: 2010
    CC BY-NC-ND / ICRC / Kristjan Sigfusson
  • تحديد هوية الرفات البشرية عقب انتهاء الأعمال العدائية
    تحديد هوية الرفات البشرية عقب انتهاء الأعمال العدائية
    عملت اللجنة الدولية مع السلطات العراقية للمساعدة في انتشال وإعادة الجثث للجنود الذين قتلوا أثناء الحرب الإيرانية العراقية. وذلك لمعرفة مصير مفقودي الحرب. كان أخر تبادل للجثث بين إيران والعراق في شهر يوليو/ تموز من عام 2018 بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر. الصورة من عام: 2009
    CC BY-NC-ND / ICRC / s.n.