السودان: علاج الأطفال المصابين بالقدم الحنفاء

  • أسمران، طفلة عمرها أقل من شهر، مصابة بالقدم الحنفاء في كلتا القدمين. هذه هي الزيارة الثانية لها إلى "دار شيشر للأطفال المعوقين بالسودان". يعاني الأطفال المصابون بالقدم الحنفاء من اعوجاج القدم الواحدة أو الاثنتين للداخل أو للأسفل، ما يمنعهم من وضع القدم على الأرض بطريقة مستوية. فهؤلاء الأطفال يمكن علاجهم من خلال إعادة التأهيل. وفي بعض الحالات قد تكون هناك حاجة لتدخل جراحي بسيط لقطع الوتر.
    CC BY-NC-ND / ICRC / Mohamed Nureldin
  • "جيسي جيك"، أخصائي العلاج الطبيعي باللجنة الدولية، يدرب المساعدين في مجال العلاج الطبيعي في "دار شيشر للأطفال المعوقين بالسودان" على كيفية التعامل مع الأطفال المصابين بالقدم الحنفاء الخلقي. من شأن اكتشاف الإصابة قبل أن يبدأ الطفل خطواته الأولى أن يحول دون مرور الطفل بتجربة مؤلمة وصعبة في مرحلة تعلمه المشي.
    CC BY-NC-ND / ICRC / Mohamed Nureldin
  • عمرو، ذو الثلاثة أشهر بصحبة والدته وجدته. الأم تتحدث عن حزنها وقلقها عند اكتشاف إصابة طفلها الثالث بالقدم الحنفاء.
    CC BY-NC-ND / ICRC / Mohamed Nureldin
  • "جيسي جيك"، أخصائي العلاج الطبيعي باللجنة الدولية وحليمة النور، مديرة قسم العلاج الطبيعي في "دار شيشر للأطفال المعوقين" يلفان الرباط حول قدم طفل بينما ترضعه أمه.
    CC BY-NC-ND / ICRC / Mohamed Nureldin
  • عمر وشقيقته التوأم سمر يعيشان في ولاية الجزيرة الواقعة على بعد ساعتين من دار شيشر للأطفال المعوقين بالسودان. عمر أصيب بالقدم الحنفاء وليست شقيقته، ما يمنعه من الخروج للعب مثلها. أعاد أخصائي العلاج الطبيعي قدم عمر اليوم إلى الوضع الطبيعي ووضعها في الجبس. ومن المنتظر أن يتمكن من المشي والخروج للعب مع شقيقته خلال عام.
    CC BY-NC-ND / ICRC / Mohamed Nureldin
  • يتكرر وضع أطراف الأطفال المصابين بالقدم الحنفاء في الجبس لتصحيح وضع القدم أو القدمين.
    CC BY-NC-ND / ICRC / Mohamed Nureldin
  • غرفة العمليات، أثناء قيام أحد الأطباء بإجراء جراحة قطع الوتر لتصحيح وضع قدم طفل. يسمح هذا التدخل النهائي لتصحيح الاعوجاج للطفل بوضع قدمه بطريقة مستوية على الأرض.
    CC BY-NC-ND / ICRC / Mohamed Nureldin
  • أخصائي التخدير "جوزيف كاميلو" يفحص طفلا قبل تسليمه لأسرته بعد انتهاء التدخل الطبي الذي استغرق 10 دقائق.
    CC BY-NC-ND / ICRC / Mohamed Nureldin
  • تنتظر الأم وطفلها لبضع ساعات داخل عنبر خاص في "دار شيشر للأطفال المعوقين" في الخرطوم. يستقبل العنبر الأسر من خارج الخرطوم لفترات أطول عند الاحتياج.
    CC BY-NC-ND / ICRC / Mohamed Nureldin
  • مصطفى البالغ من العمر سبعة أشهر يمسك بدعامة التقويم بينما يحاول "جيسي جيك"، أخصائي لعلاج الطبيعي إيجاد القياس المناسب الذي سيسمح بتصحيح قدم مصطفى. يجب وضع هذه الدعامة للطفل يوميًا لمدة 23 ساعة على مدار 3 أشهر.
    CC BY-NC-ND / ICRC / Mohamed Nureldin
  • العاملون في "دار شيشر للأطفال المعوقين" أثناء صناعة الدعامات في ورشة إنتاج الأطراف الاصطناعية. تركب الدعامات للأطفال المصابين في المرحلة النهائية من العلاج لإبقاء القدم في الوضع الصحيح.
    CC BY-NC-ND / ICRC / Mohamed Nureldin
  • محمد مسلم، صانع أحذية في "دار شيشر للأطفال المعوقين" حيث يعمل منذ أكثر من 10 أعوام. يقول: "لا أقوم بهذا العمل من أجل المال بل من أجل العرفان الذي يعبر عنه أسر الأطفال الذين يمطرونني بالدعوات".
    CC BY-NC-ND / ICRC / Asia Kambal
  • بعد عام من علاج بالقدم الحنفاء، سيستطيع يوسف المشي بصورة طبيعية. سيجري تركيب الدعامة له عند النوم على مدار العامين القادمين لضمان إبقاء القدم في الوضع الصحيح.
    CC BY-NC-ND / ICRC / Asia Kambal
25 تشرين الأول/أكتوبر 2016

 

تسعى اللجنة الدولية من أجل تحسين فرص حصول الأشخاص المعاقين على خدمات ذات نوعية جيدة من خلال تقديم الدعم الفني والمادي للمراكز المتخصصة على مستوى البلد التي تديرها "الهيئة العامة للأجهزة التعويضية للمعاقين" وكذلك إلى دار شيشر للأطفال المعوقين بالسودان، وهي تنفذ برنامجًا لإعادة تأهيل الأطفال في الخرطوم.

تزود اللجنة الدولية "دار شيشر للأطفال المعوقين بالسودان" بالتدريب والمواد اللازمة للبرنامج الخاص بالقدم الحنفاء لإعادة تأهيل الأطفال المصابين وتمكينهم من المشي والعيش بشكل طبيعي.

اشترك في نشرتنا الإلكترونية