النزاع في اليمن من خلال عدسات ستة مصورين فوتوغرافيين

  • مجموعة من الأطفال يلعبون كرة القدم خلف المنازل المدمرة في صعدة، شمال غرب اليمن. شهدت هذه المحافظة الشمالية العديد من حوادث العنف منذ عام 2006 خلفت دماراً هائلاً.
    CC BY-NC-ND / ICRC / كرار المؤيد
  • استغرق هذا الطفل المصاب بسوء التغذية الحاد رحلة طويلة للوصول من مديرية ساقين إلى مستشفى السلام بصعدة. أدى النزاع الطويل وصعوبة حركة البضائع الى أزمة غذائية خانقة في البلد. وفقاً لآخر الإحصائيات، تضرر حوالي 16 مليون يمني من أزمة الغذاء التي تجتاح البلد.
    CC BY-NC-ND / ICRC / كرار المؤيد
  • نازحة مسنة تتفقد ما تبقى لها ولحفيداتها من طعام في منطقة كريتر في مدينة عدن الساحلية، جنوب اليمن.
    CC BY-NC-ND / ICRC / صالح بحلس
  • رجل مسن أثناء عودته بعد تفقد منزله في حي الجحملية بمدينة تعز وسط اليمن. تحولت معظم المباني السكنية في هذا الحي الى ركام بعد عامين من المواجهات العنيفة.
    CC BY-NC-ND / ICRC / أحمد الباشا
  • صبي يقوم بجمع المواد القابلة لإعادة التدوير من أكوام القمامة التي تنتشر في مدينة تعز لإعادة بيعها. بسبب غياب مستويات النظافة في البلد، يتعرّض اليمنيون لمختلف أنواع الأمراض المميتة، بما في ذلك الكوليرا.
    CC BY-NC-ND / ICRC / أحمد الباشا
  • صبي يستخدم المياه غير النظيفة وحوضاً صغيراً لتنظيف نفسه في مخيم الملكة للنازحين، شرق مدينة تعز، حيث أجبر النزاع حوالي مليوني يمني على الفرار من ديارهم بحثًا عن أماكن أكثر أماناً.
    CC BY-NC-ND / ICRC / أحمد الباشا
  • تحمل هذه الأم ابنتها الرضيعة في إحدى ذراعيها وصفيحة (دبة) ماء ثقيلة على رأسها. ولعدة مرات في الأسبوع تضطر هذه المرأة للمشي على قدميها الى أقرب نقطة مياه، على بعد كيلو مترين من منزلها الذي يقع في منطقة حبيل سلمان غرب مدينة تعز. أصبحت منظومات المياه والصرف الصحي في اليمن الهشة بالفعل غير قادرة على تقديم الخدمات الأساسية بسبب النزاع الذي طال أمده.
    CC BY-NC-ND / ICRC / أحمد الباشا
  • هذا ما يمتلكه هؤلاء النسوة من محافظة حجة: قطع من القماش لصناعة هذه الخيمة المهترئة وبعض الوجبات الخفيفة التي يبعنها لكسب العيش.
    CC BY-NC-ND / ICRC /خالد الثور
  • شقيقان من الحديدة ينتظران داخل ملجأ مظلم وغير مهوّى لجأت أسرتهما اليه فراراً من العنف الذي يجري على امتداد ساحل البحر الأحمر في اليمن.
    CC BY-NC-ND / ICRC /علي السنيدار
  • لم يكن بمقدور هذا الصبي في صنعاء شراء حقيبة ظهر دراسية، فاستعاض عنها بكيس الأرز لحمل كتبه. وفقاً لآخر الأرقام، تضررت أكثر من 2,500 مدرسة من النزاع الدائر في اليمن. إضافة الى ذلك، تُستخدم بعض المدارس كملاجئ للنازحين وبعضها الأخر استولت عليها الجماعات المسلحة.
    CC BY-NC-ND / ICRC /علي السنيدار
  • أدى النزاع المحتدم في اليمن إلى تدمير الأثار الجميلة أو تعريضها للخطر، بما في ذلك مدينة صنعاء القديمة ذات الألوان الرملية. لم يعد هناك أي سائح، ويكافح الباعة من أجل تغطية احتياجاتهم.
    CC BY-NC-ND / ICRC /علي السنيدار
  • لأنه ليس بمقدورهم شراء الألعاب، قام هذان الطفلان في مأرب، شرق صنعاء، بتجميع عربة ثلاثية العجلات للعب والمرح بعد العودة من المدرسة.
    CC BY-NC-ND / ICRC /عبد الله الجرادي
14 آيار/مايو 2019

 

 

بعد مرور خمس سنوات، لم يؤد القتال في اليمن إلى الموت والدمار وانتشار الأمراض فحسب، لكنه عطّل كافة جوانب حياة اليمنيين. ففي هذا البلد، يخيم اليأس وتتلاشى أوقات السعادة.

تعاونت اللجنة الدولية للصليب الأحمر مع فريق مكون من ستة مصورين فوتوغرافين شباب وهم: أحمد الباشا وكرار المؤيد وصالح بحلس وعبد الله الجرادي وخالد الثور وعلى السنيدار، صوّروا الآثار المدمرة للنزاع في مجتمعاتهم في عموم اليمن.

فالسنيدار الذي تربى في الأزقة المفعمة بالحياة في مدينة صنعاء القديمة الرائعة، طوّر مهارته في التصوير الفوتوغرافي من خلال مراقبة السُيّاح من مختلف أرجاء العالم يلتقطون الصور للأسواق وللطراز المعماري وللناس.

يقول المصور السنيدار ذو الثامنة والعشرين عاماً: " كانت صورهم أكثر بكثير من مجرد إضاءة وأشكال. فصورهم تحكي قصصاً عن الأماكن والناس، وأود أن ينقُل تصويري الفوتوغرافي الغرض ذاته: أن يكون إنساني ويحمل رسالة ويُحدِث تغييرًا".

ويُعتبر السنيدار الآن جزءًا من مجموعة من المصورين من أرجاء اليمن يقومون بتوثيق الحياة اليومية في خضم النزاع، وغالباً ما تكون صورهم السبب في حصول أسرة تعاني من الجوع على وجبة عشاء أو طالب على حقيبة ظهر جديدة.

ويقول: "آمل صراحة في العودة إلى الوراء لألتقط صوراً للسائحين في المدينة وللحظات المرح، لكنه من المستحيل الآن، فنحن بحاجة لنحكي قصة الحرب".

في تعز، المدينة التي تشهد أسوأ أنواع حروب المدن، تتناثر القمامة - التي من المفترض أن يتم إزالتها من الشوارع - مسببة انتشار الأمراض. يفتك الفقر المدقع بأكبر مدن اليمن: صنعاء وعدن. في صعدة، أصبحت الأماكن المدمرة ملعباً للأطفال. وفي مأرب، يتحدى الأطفال النازحون الحرمان باختراع ألعاب وتركيبها لتخفيف معاناتهم اليومية.

تعمل اللجنة الدولية في اليمن على تسهيل حصول ملايين اليمنيين على المياه النظيفة من خلال دعم مؤسسات ومكاتب المياه. وتزور اللجنة الدولية المحتجزين وتساعد في تحسين ظروف احتجازهم، وتعالج الفرق الجراحية التابعة للجنة الدولية والطواقم الطبية في المنشآت المدعومة من اللجنة الدولية مئات الآلاف من الحالات وتقدم لهم الرعاية الطبية الطارئة. ويتلقى أكثر من مليون مواطن في أرجاء اليمن-بما في ذلك النازحين-أشكالاً مختلفة من المساعدات تتألف من الغذاء والمنح النقدية غير المشروطة والمواد المنزلية الأساسية.

تم نشر هذه القصة على موقع VICE عربية، ويمكن الاطلاع عليه من هنا.