ليبيا

تتواجد اللجنة الدولية للصليب الأحمر في ليبيا منذ عام 2011، حيث تقدم المساعدات لضحايا النزاع المسلح وتعمل على تعزيز القانون الإنساني الدولي.

Libya Assistance

عملنا في ليبيا

على الرغم من أن الوضع الإنساني في ليبيا قد شهد بعض التحسن في السنوات الأخيرة، إلا أن عدم الاستقرار والمصاعب الاقتصادية وتداعيات الصراع المطول لا تزال تؤثر على المجتمعات المحلية في جميع أنحاء البلاد. ولا تزال حالات الأشخاص المفقودين التي لم تُحل، وتأثيرات الاحتجاز، والتعرض لعواقب العنف، من بين الشواغل الإنسانية الرئيسية.

ويستند عمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر في ليبيا استناداً راسخاً إلى ولايتها في مجال الحماية. وتركز المنظمة على توضيح مصير المفقودين ومكان وجودهم، وزيارة أماكن الاحتجاز لحماية حياة المحتجزين وكرامتهم، وتعزيز احترام القانون الإنساني الدولي. ومن خلال الحوار المستمر والتواصل مع حاملي السلاح والسلطات والمؤسسات الأكاديمية وشرائح المجتمع الأخرى، تعمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر على تعزيز احترام القواعد التي تحكم النزاعات المسلحة وحماية المدنيين.

وفي الوقت نفسه، تولي اللجنة الدولية للصليب الأحمر الأولوية للاستعداد والقدرة على توسيع نطاق استجابتها في حال تجدد الأعمال العدائية أو حدوث حالات طوارئ مفاجئة. ومن خلال العمل عن كثب مع جمعية الهلال الأحمر الليبي والسلطات المعنية، تدعم اللجنة الدولية للصليب الأحمر الاستعداد لحالات الطوارئ والتنسيق وقدرات الإسعافات الأولية، مما يتيح استجابة إنسانية سريعة ومستندة إلى المبادئ عند الحاجة.

Tripoli-Ghadames road. Camels grazing in the desert.

تأثير عملنا: يناير /كانون الثاني – يونيو/ حزيران 2026

3,467

شخصًا أفادت عائلاتهم بأنهم في عداّّد المفقودين، ولا تزال اللجنة الدولية في ليبيا تبحث عنهم.

4

مرفقًا للرعاية الصحية الأولية تم دعمهم من خلال توفير الأدوية والمستلزمات الطبية، مما مكّنها من تقديم نحو398,04  استشارة طبية من بينها 59,111 استشارة للأطفال دون سن الخامسة.

80,03

شخصاًً في مختلف أنحاء ليبيا استفاد بشكل مباشر من تحسين خدمات الحصول على المياه الآمنة وتحسين شبكة ال صرف الصحي والخدمات الصحية.

10,000

مواد توعوية حول مخاطر التلوّّث بمخلفات الحروب (مطويات وملصقات حائطية وكروت التواصل التي
تحتوي على رقم الإبلاغ في حال العثور على جسم غريب).

10

جلسات تعريفية لمختلف الجهات الصحية والعسكرية وجمعية الهلال الأحمر الليبي حول مهمة وأنشطة اللجنة الدولية، حيث
شارك فيها 120 شخصًًا.

أصوات من الميدان

هدفي من المشروع كله إني نأسس شغل يبقى لولدي بعدين، بيش ما يحتاجش لحد و يبقاله مدخوله الخاص و نطمن عليه، ابني هو كل حياتي.

السيدة فاطمة واحدة من 223 من المستفيدين لعام 2021 من منحة المشاريع الصغيرة المقدمة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر في ليبيا حيث ساعدها هذا المشروع على فتح محل لبيع المواد الغدائية لتُعيل ابنها الوحيد ووالدتها الكبيرة في العمر.

كأننا نشاهد مشهداً من نهاية العالم، هذا هو الانطباع الذي تركه فينا وصولنا إلى درنة. العقل البشري لا يستطيع استيعاب ما جرى. حين أفكر فيما حدث في درنة، أمران يتبادران إلى ذهني: الأول هو ما عاشه الناس في تلك الليلة، والثاني هو ثقل مرور هذه الذكرى على سكان درنة الذين فقدوا عائلاتهم وأحباءهم.

فارس العبيد موظف في قسم الإعلام و التواصل في مكتب بنغازي متحدثًا عمّا شهده أثناء زيارته لمنطقة الفيضانات في شرق ليبيا

تغلّبت بالرياضة على مشاكلي النفسية وطلعتني من المود وحسيت روحي كأني إنسان سوي.

تعرضت للإصابة في 2007 بسبب حادث سير. بعدها تعبت نفسيّا لمدة سنة وأكتر وخسرت وزن كبير، لكن أصدقائي ساعدوني في الخروج من هذه المرحلة. كنت لاعب سلة قبل الإصابة، وبعدين دخلت في فريق الأشخاص ذوي الإعاقة رغم لم يكن لدي كرسي وكنت انتظر لحين أن ينتهي أحدهم حتى استخدم كرسيه لكن الحمد لله مشت الأمور.

يونس السنوسي من سكان مدينة بنغازي

إما أن تكون أقوى من الكرسي، إما يكون الكرسي أقوى منك.
تعرضت لكدمة في العمود الفقري تسببت في شلل نصفي بسبب حادث سيارة وكان لدي هواية لعب كرة السلة، وتدربت فترة قبل إصابتي مع فريق الأسوياء.
دخلت في حالة نفسية صعبة بعد الإصابة بس قلت لنفسي إما تكون أقوى من الكرسي، إما يكون الكرسي أقوى منك.
الحمدلله بالعزم والإرادة تجاوزت هذه المرحلة. وبعدها انضميت لفريق كرة السلة لأن الرياضة تخليك تعتمد على نفسك قبل كل شي، بحكم أنه في مجتمعنا لازم تكون هكذا. بالرغم إنه لا توجد طرق ومدارس مهيئة، إلا أنني استطعت لتفوق في دراستي.

محمد علي السوداني من سكان مدينة طرابلس

اتصل بنا

مركز التواصل المجتمعي

ساعات العمل:

8:30AM – 5:30PM
الأحد - الخميس

العنوان

Ibrahim Al Houni St, Nofleen – Tripoli, Libya

عملنا مع الهلال الأحمر الليبي

تتعاون اللجنة الدولية بشكل وثيق مع جمعية الهلال الأحمر الليبي وشركاء الحركة الآخرين العاملين في ليبيا لتقديم المساعدة اللازمة واستجابات الحماية للمجتمعات المحلية المتضررة من عواقب النزاع والفيضانات التي تسببت في دمار شديد في الجزء الشرقي من ليبيا و وهي على استعداد لتعبئة موظفيها ومواردها للاستجابة لحالات الطوارئ غير المتوقعة.