مقال

إسرائيل والأراضي المحتلة: أبرز الحقائق والأرقام (7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 –31 تشرين الأول/أكتوبر 2025)

أكثر من أربع وعشرين شهراً منذ العنف الذي وقع في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وما نتج عنه من نزاع مسلح بين إسرائيل وحماس وجماعات مسلحة أخرى في غزة، أسفر عنهم مقتل عشرات الآلاف وتدمير حياة مئات الآلاف من العائلات.

استنادًا إلى المهام الموكلة للجنة الدولية للصليب الأحمر (اللجنة الدولية)، واظبت المنظمة على مواءمة استجابتها لتلبية الاحتياجات في غزة وإسرائيل. كما كثّفت استجابتها في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، لمواجهة التداعيات الإنسانية الناجمة عن الارتفاع الحاد في أعمال العنف، التي أضعفت قدرة السكان على مواجهة آثار ممارسات الاحتلال القائمة منذ أمد طويل وسياساته.

تعمل اللجنة الدولية في إطار تنسيق وثيق مع شركائها في الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، وبالأخص جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ونجمة داوود الحمراء، وتواصل العمل مع مقدمي الخدمات المحليين والمجتمعات المحلية وغيرهم من الشركاء في الميدان.

فيما يلي ملخص لاستجابة اللجنة الدولية حتى الآن، ويشمل ذلك البرامج التي تعالج الاحتياجات المستمرة والمستجدة في إسرائيل والأراضي المحتلة:

الحوار بشأن احترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين

  • التحاور مع أطراف النزاع المسلح لتذكيرها بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، لا سيما القواعد التي تحكم سير العمليات العدائية، وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية واحترامها، وحظر أخذ الرهائن، وحماية البعثة الطبية واحترامها، وحصول المدنيين على الخدمات الأساسية، وكيفية معاملة الأشخاص قيد الاعتقال والاحتجاز وحقوقهم العائلية، والإدارة الكريمة للجثامين.

  • مراقبة احترام القانون الدولي الإنساني في جميع أنحاء إسرائيل والأراضي المحتلة، وطرح أي مسائل مثيرة للقلق مع أطراف النزاع، وتقديم توصيات عملية لمنع انتهاكات القانون الدولي الإنساني والحد من المعاناة الإنسانية، وذلك في إطار الحوار الثنائي وغير العلني المستمر الذي تجريه اللجنة الدولية مع أطراف النزاع.

  • إجراء تدخلات آنية يوميًا بهدف تأمين مستوى أفضل من الحماية للمدنيين والبعثة الطبية.

  • التواصل مع الجهات المعنية والأطراف النافذة محليًا ودوليًا لتعزيز فهمها ودعمها للقانون الدولي الإنساني والعمل الإنساني القائم على المبادئ.

  • مراقبة الإشارة إلى القانون الدولي الإنساني وتفسيراته في الإجراءات القضائية الدولية والوطنية.

العمل على لمّ شمل العائلات

  • تيسير إطلاق سراح 192رهينة، ونقلهم من قطاع غزة وإعادتهم إلى عائلاتهم كجزء من دور اللجنة الدولية كوسيط محايد.

     

  • تيسير إطلاق سراح 3,474 معتقلين فلسطينيين ونقلهم من أماكن الاحتجاز الإسرائيلية وإعادتهم إلى عائلاتهم كجزء من دور اللجنة الدولية كوسيط محايد.

     

  • استقبال18,666 طلبات من أفراد عائلات يبحثون عن أخبار عن ذويهم الذين فقدوا الاتصال بهم. وجرى حتى الآن إبلاغ 7,228 أسرة بمصير ذويهم وأماكن تواجدهم.

ضمان المعاملة الكريمة للرفات البشري

  • توزيع1,200 وحدة من مستلزمات الطب الشرعي في إسرائيل، منها أقنعة وواقيات للوجه وأكياس لجمع المتعلقات الشخصية، بالإضافة إلى 10 وحدات إضاءة وخمس مقطورات للاستخدام في عمليات البحث والإنقاذ. 

     

  • توزيع أكثر من 321,000 وحدة على المستجيبين الأوائل في غزة (مثل جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني وجمعية قيراطان الخيرية ووزارة الصحة وقسم الطب الشرعي ووزارة الداخلية ووزارة الأوقاف)، منها أقنعة للوجه وملابس طبية وأحذية ومآزر وبطاقات تعريف الجثامين وأكياس للجثامين وأكفان. كما قدمت اللجنة الدولية مواد التعقيم اللازمة للصحة والسلامة، بالإضافة إلى مواد التوثيق اللازمة لإدارة الجثث بما يحفظ كرامتها الإنسانية.

     

  • تقديم الدعم الفني للمركز الوطني الإسرائيلي للطب العدلي (أبو كبير)، بما في ذلك تقديم توصيات بشأن هيكلة مختبرات الأنثربولوجيا الشرعية لتحسين القدرة على تحديد هوية الجثمان في الحالات المعقدة. كما واصلت اللجنة الدولية العمل مع مختبر الحمض النووي التابع لدائرة شؤون الجثث بالجيش الإسرائيلي لتعزيز قدرته على إدارة الحالات المعقدة للمفقودين في النزاع المسلح، بما في ذلك تبادل الخبراء مع مركز علم الوراثة التابع للجنة الدولية في العاصمة الجورجية "تبليسي".

     

  • العمل مع خدمات الطوارئ الطبية التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وتلك التابعة للدفاع المدني، والسلطات الصحية، والجهات الفاعلة الأخرى في غزة لدعم إدارة الجثامين، وبالأخص التوثيق والتتبّع، والعمل على تحسين الاستجابة، ومنع المزيد من حالات المفقودين.

  • تنظيم جلستين لتقديم المعلومات حول الأطر الأساسية المتعلقة بالإدارة الكريمة للموتى للدفاع المدني وخدمات إدارة الطوارئ التابعة لوزارة الصحة في غزة. كما عقدت اللجنة الدولية جلسة طاولة مستديرة واحدة مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لمناقشة الاحتياجات المتعلقة بتوثيق الجثامين عند انتشالها، وعقدت أربع تدريباتٍ للدفاع المدني ودائرة الأدلة الجنائية التابعة لوزارة الداخلية حول البحث عن الجثامين وانتشالها. كما جرى عقد دورة تدريبية واحدة لقسم الطب الشرعي بوزارة الصحة حول الطب الشرعي الإنساني. وجرى عقد ثلاث جلسات مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لنشر المعلومات حول التوثيق.

     

  • دعم خبراء الطب الشرعي في وزارة الصحة بغزة في تطوير التدريبات وتوثيق الحالات مجهولة الهوية لتحسين احتمالية التعرف عليهم في المستقبل، ووضع إجراءات تشغيلية لفرق الاستجابة الأولية التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني.

  • دعم وزارة الصحة في غزة بأعمال الصيانة الأساسية وإعادة التأهيل لمشرحة الأقصى لضمان استمرارية الأنشطة المتعلقة بإدارة الموتى.

  • االتعاون مع وزارة الأوقاف بشأن أفضل الممارسات لإدارة المقابر، وتبادل الإرشادات لضمان إمكانية تتبع وتوثيق الجثامين في المقابر. إنجاز مشروع توسعة المقبرة التركية في خانيونس بإضافة 500 قبر. وقد دُعم إنشاء القبور في إطار إعادة الجثامين بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك لضمان دفن الفلسطينيين مجهولي الهوية دفناً كريماً.

  •  تطوير أدوات وطرق عمل لجمع البيانات المتعلقة بإدارة الموتى وحفظها، لضمان إمكانية الوصول إليها في المستقبل، وتحسين القدرة على تحديد هوية الجثامين، ودعم جهود الطب الشرعي في المستقبل.

  • في إطار دورها كوسيط محايد، سهّلت اللجنة الدولية إعادة 32 جثماناً لرهائن و315 جثماناً فلسطينياً ونقلها بين الأطراف خلال الفترة المشمولة بالتقرير.

مراقبة معاملة المحتجزين وظروف الاحتجاز

  • مواصلة مطالبة السلطات الإسرائيلية ذات الصلة باستئناف إبلاغ اللجنة الدولية بمكان وجود آلاف الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية، والسماح باستئناف زيارات اللجنة الدولية إليهم وإعادة اتصالهم بعائلاتهم. 

  • التواصل مع ما يزيد عن 1,414 معتقلًا أُطلق سراحهم، وذلك خلال مقابلات جماعية وفردية تهدف إلى فهم الظروف المحيطة باحتجازهم وكيفية معاملتهم بهدف تعضيد حوار اللجنة الدولية في هذا الشأن مع السلطات ذات الصلة.

  • متابعة التواصل مع حماس والمطالبة بإطلاق السراح غير المشروط عن جميع الرهائن الذين يُفترض أنهم ما زالوا في غزة، والدعوة إلى معاملتهم معاملة إنسانية، وإتاحة الرعاية الصحية اللازمة لهم، وإعادة اتصالهم بعائلاتهم، وتمكين اللجنة الدولية من الوصول إليهم.

  • زيارة 327 محتجزًا في 19 مكان احتجاز في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك مركز احتجاز واحد في غزة و18مركزًا في الضفة الغربية، وذلك لرصد وتقييم ظروف احتجازهم والمعاملة التي يتلقونها.

دعم المعرضين للخطر وتلبية احتياجاتهم الأساسية والحفاظ على سبل عيشهم

في قطاع غزة:

  • تقديم مساعدات أساسية إلى أكثر من 163,000 فردًا معرضًا للخطر (أي أكثر من 32,700 أسرةً)، معظمهم من العائلات النازحة داخلياً بسبب الأعمال العدائية المتواصلة.

  • مساعدة أكثر من 29,000 أسرة نازحة (أي أكثر من 146,000 فرداً) على تحسين فرص حصولها على الخبز من خلال دعم بناء وتشغيل أكثر من 314 فرنًا طينيًا في 50 مركز إيواء للنازحين في خانيونس والمنطقة الوسطى ومدينة غزة. أنتجت هذه الأفران أكثر من 37 مليون رغيف خبز، بمعدل 12.4 رغيفًا للأسرة يوميًا. بالإضافة إلى ذلك، ساهمت اللجنة الدولية في توفير فرص عمل مؤقتة لــِ 3,611 عاملًا مشاركًا في المشروع، مما ساهم في زيادة الدخل المحلي.

  • تقديم مستلزمات منزلية أساسية إلى مليونيّ نازحٍ داخليٍ (أي أكثر من 407,000 أسرةٍ) يقيمون في مراكز إيواء غير تابعة للأمم المتحدة في غزة وخانيونس والمنطقة الوسطى، وشمل ذلك بطانيات وصفائح مياه وقماش مشمع ومستلزمات نظافة شخصية وملابس ضرورية وحافظات طعام.

  • تقديم أطعمة ذات قيمة غذائية عالية إلى أكثر من 324,000 فردٍ، منهم أطفال ونساء حوامل ونازحون داخليًا في مختلف أنحاء قطاع غزة. كما قدمت اللجنة الدولية أغذية غنية بالطاقة (جوز التسمين) إلى أكثر من 22,000 فردٍ.

  • تقديم الدعم لمطابخ مجتمعية، ما مكّن 124,000 فردٍ في رفح وخانيونس والمنطقة الوسطى من الحصول على وجبة مطهية واحدة يوميًا.

  • توفير طرود غذائية جاهزة لــِ 35,300 فردٍ.

  • تقديم المساعدة لـِ 936 معتقلاً فلسطينياً أطلقت إسرائيل سراحهم وأعيدوا إلى غزة، وحصل 342 فردًا منهم على الملابس الضرورية.

  • تحسين الوصول إلى الخدمات الحيوية بشكل كبير لنحو 600 أسرةٍ في مركزي إيواء بدير البلح وخانيونس من خلال إنشاء نظام للطاقة الشمسية يتيح تشغيل محطات شحن للهواتف المحمولة وأدوات الإنارة، وتشغيل ماكينات خياطة لإصلاح الملابس والأحذية، وتشغيل صالونات حلاقة.

  • خفض تكاليف طحن القمح لدى 1,400 أسرةٍ في خانيونس، وذلك ضمن مشروع مطحنة القمح.

  • تقديم المساعدة لأكثر من 1,000 امرأة حامل في الثلث الثالث من الحمل واللاتي تابعن وضعهن في العيادة خلال الثلث الثاني من الحمل أيضاً، والأطفال دون سن الخامسة الذين تعافوا من سوء التغذية في الشهر السابق.

  • دعم إعداد الخبز لمستشفى الصليب الأحمر الميداني، ما يضمن حصول حوالي 300 شخصٍ على الخبز بشكل يومي، بمن فيهم الموظفون والمرضى والقائمون على رعايتهم.

  • إنشاء بنك بذور واحد؛ وقد تلقى ما مجموعه 38 مزارعاً تحويلات نقدية وتدريباً تقنياً لتمكينهم من إنتاج البذور المحلية، بدعم من عاملين ماهرين.

في الضفة الغربية:

  • تقديم المساعدة لـِ 3,635 فردًا (أي 727 أسرة) لزيادة إنتاجهم الحيواني.

  • تقديم "المال مقابل الزراعة" إلى 2,825 فردًا (أي 565 أسرة).

  • توزيع 49,992 مصيدة بيئية على 1,424 مزارعًا في الضفة الغربية لحماية أشجارهم من ذبابة ثمار الزيتون، ما مكّنهم من زيادة إنتاج أشجار الزيتون الخاصة بهم.

  •  تقديم تدريب مهني إلى 89 طالب دبلوم في جامعة بوليتكنك فلسطين بمدينة الخليل، وتوفير مساعدات لبدء أنشطة مدرة للدخل لــِ 64أُسرةً معرضةً للخطر في المنطقة المصنّفة H2 بالخليل.

  • تقديم الدعم إلى 1,196 أسرة معرضة للخطر لمساعدتها على التعافي من تداعيات حوادث عنف معينة وقعت في الضفة الغربية.

  • تقديم المساعدة إلى 1,083 عائلة هُدمت منازلها في مواقع مختلفة بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، لمساعدتها في تلبية احتياجاتها العاجلة.

  • توزيع مساعدات إنسانية على 545 فرداً (أي 109 أسر) ضمن برنامج "شبكة الأمان".

  • تزويد جامعة القدس في أبو ديس بالقدس بأجهزة لفحص جودة الأغذية، والتي سيستفيد منها الطلبة الذين يدرسون علوم الأغذية.

  • دعم مبادرات سبل العيش لتعزيز المرونة الاقتصادية للمحلات التجارية في محافظات جنين وطوباس وطولكرم، بالإضافة إلى مخيم نور شمس، واستفاد منها 770 فرداً (أي 154 أسرة).

  • تقديم الدعم لــِ 136 أسرةً من المجتمعات البدوية في الأغوار لمساعدتهم على تلبية احتياجاتهم الأساسية وحماية مواشيهم.

  • تقديم المساعدة لِـ 34 فرداً من سكان المنطقة المصنّفة H2بالخليل، والتي تعاني من قيود شديدة، وقد فقدوا ممتلكاتهم بسبب النزاع المسلح الجاري.

 

في إسرائيل:

  • دعم برنامج واحد في أوفاكيم، جنوب إسرائيل، لدعم المبادرات التعليمية والرفاهية النفسية للأطفال المعرضين للخطر.

  • توفير محركات خارجية لـِ ثمانية أسر من الصيادين (أي 80 فردًا).

تقديم الاستجابة الطبية الطارئة أو إتاحة سبلها

في قطاع غزة:

  • إرسال فريقين جراحيين متخصصين في علاج الجروح الناجمة عن الأسلحة، إلى جانب أخصائيين آخرين في تخصصات متنوعة، إلى مستشفى غزة الأوروبي لتقديم مجموعة شاملة من خدمات الرعاية.

  • إجراء 3,521 عملية جراحية في مستشفى غزة الأوروبي، كانت 91.6% منها تدخلات جراحية عامة، و5.6% منها جراحات ترميمية، و2.8% منها جراحات عظام. وكان 62.2% من المرضى رجال و37.8% منهمنساء.

  • تقديم رعاية فورية لاحقة للعمليات الجراحية إلى أكثر من 3,669 مريضًا ، كما وضعت فرق اللجنة الدولية 5,126 ضمادة لمرضى يعانون من حروق معقدة.

  • تقديم حوالي 1,500 جلسة دعم عاطفي أساسي للمرضى وأسرهم في مستشفى غزة الأوروبي. ومنذ آذار/مارس 2024، تلقّى المرضى 110 جلسات فردية من "الدعم النفسي في حالات الطوارئ"؛ وتلقّى أسر المرضى ومرافقوهم 12 جلسة دعم نفسي اجتماعي عائلي؛ وتم تنظيم نشاط دعم نفسي اجتماعي واحد للأطفال في المستشفى.

  • إجراء 3,000 جلسة إعادة تأهيل بدني مبكّر، وتقديم 96 كرسيًا متحركًا لمرضى في مستشفى غزة الأوروبي.

  • إرسال فريق متخصص من اللجنة الدولية، بما في ذلك طبيب من قسم الطوارئ، إلى ثلاثة مستشفيات (مستشفى غزة الأوروبي ومستشفى الأندونيسي ومستشفى الأمل التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني) لتعزيز قدراتهما وتحسين استجابتهما لحالات الطوارئ والإصابات الجماعية وعمليات الفرز، وذلك من خلال تقديم الدعم الفني والتدريب أثناء العمل وإدارة حالات المرضى ودعم الأقران من الموظفين  داخل قسم الطوارئ.

  • المشاركة في تطوير بروتوكول وطني موحّد للعناية بالجروح لوزارة الصحة ليتم اعتماده من قبل جميع المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية في جميع أنحاء غزة.

  • تسهيل النقل الطبي لــِ 87 مريضاً بالإضافة إلى أكثر من 19مُرافق مريض من المستشفى الإندونيسي ومستشفى العودة إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة.

  • عقد دورة طوارئ أساسية واحدة و" تدريب مدربين" واحد وسبع دورات تدريبية في مجال فرز المرضى في مستشفى الأمل التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ومستشفى غزة الأوروبي. وقد شارك في التدريبات 108 أفراد من الطواقم الطبية.

  • توفير 198 سرير مستشفى ميداني لعدة مرافق طبية، بما في ذلك مستشفى غزة الأوروبي ومستشفى الأمل التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ومستشفى الأقصى ومستشفى ناصر، بالإضافة إلى تقديم 40 فراش لمستشفى ناصر الطبي ومستشفى الأقصى في أوائل شهر تشرين الأول/أكتوبر 2025.

  • توفير 515 مجموعة طبية، بما في ذلك مجموعات ضمادات ومجموعات مستلزمات الحروق، و4,300 أمبولة من الأدوية و14,000 قطعة من الضمادات، و100,000 قطعة من مواد المختبرات، و2,500 وحدة من المحاليل، و15,000 أمبولة من مسكنات الألم والمهدئات، بالإضافة إلى قطع غيار للمعدات الطبية الحيوية لمستشفى القدس التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ومستشفى السرايا الميداني التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ومستشفى الأهلي، ومستشفى الشفاء، ومجمع ناصر الطبي، ومستشفى الأقصى، ومستشفى الأمل، ومستشفى UK-MED، ومستشفى أطباء بلا حدود - فرنسا، ومستشفى أطباء بلا حدود - إسبانيا، ومستشفى شفاء فلسطين الميداني الكويتي، والمختبر المركزي لوزارة الصحة في مستشفى ناصر.

  • توفير 400 نظام لعلاج الجروح بالضغط السلبي مع ضمادات لمنظمة أطباء بلا حدود  فرنسا ومنظمة أطباء بلا حدود - بلجيكا.

  • توفير مواد طبية وغير طبية لمستشفيات الأندونيسي والشفاء والأهلي والعودة والسرايا التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني والحلو في شمال غزة، ومستشفيات الأمل التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وناصر وغزة الأوروبي و UK-MEDالميداني والهيئة الطبية الدولية وخانيونس التابع لمنظمة أطباء بلا حدود (بلجيكا وأسبانيا) والأقصى في جنوب غزة.

  • توفير 100 حقيبة ظهر مخصصة لحالات الطوارئ لعلاج الإصابات المتقدمة لعدة مرافق طبية ومقدمي خدمات، بما في ذلك مستشفى غزة الأوروبي ومستشفى الأمل التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ومستشفى ناصر والدفاع المدني وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وخدمات الطوارئ الطبية التابعة لوزارة الصحة، بالإضافة إلى أربع مجموعات إسعافات أولية.

  • توفير معدات طبية متعلقة بتقديم الرعاية قبل الوصول إلى المستشفى والرعاية داخل المستشفى للمستشفى الإندونيسي، وخدمات الطوارئ الطبية التابعة لوزارة الصحة، وخدمات الطوارئ الطبية التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، والدفاع المدني، ومستشفى غزة الأوروبي، ومستشفى الأهلي، ومستشفى الأقصى، ومستشفى الأمل التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

  • تقديم الدعم للدفاع المدني في غزة لاستبدال قطع غيار سيارات الإسعاف.

  • توفير 85 مجموعة طبية، و61 مجموعة ضمادات، و14 مجموعة من المعدات الأساسية، و10 أدوات تضميد، بالإضافة إلى الأدوية ومستلزمات الضمادات، لمراكز الرعاية الصحية الأولية التالية: أبوشبك، وفتحي عرفات التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وجورة اللوت، والزاويدة، وعبسان، والمغازي، والنصريات، والدرج، والسرايا التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وعيادة الصحابة التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، والصبرة، وبنك الدم، ومنظمة إنقاذ الطفولة (دير البلح)، وشاليه عاطف التابع لمنظمة إنقاذ الطفولة، ومنظمة أطباء بلا حدود - إسبانيا، ومنظمة أنيرا غزة. كما تم التبرع بــِ 10,000 أنبوب قياس الهيموجلوبين الدقيق لوكالة الأونروا لاستخدامها في عياداتها.

  • توفير الدعم الأساسي لـِ أربعة مرافق للرعاية الصحية الأولية في شتى أنحاء غزة، والتي قدمت بدورها الاستشارات الطبية إلى 1.2 مليون فرد، بما في ذلك توفير التطعيم الروتيني لــِ 66,657 طفل، وتقديم خدمات الرعاية ما قبل الولادة لــِ 30,434 امرأة حامل، وإدارة 111,205 حالات من مرضى يعانون من أمراض غير معدية مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري.

  • دعم مركز جورة اللوت للرعاية الصحية الأولية في خانيونس، والذي شارك في حملتي التطعيم ضد شلل الأطفال وقدم لقاحات شلل الأطفال لــِ 4,700 طفلٍ  في المرحلة الأولى من الحملة و20,805 أطفالٍ في المرحلة الثانية.

  • توفير أربعة أسرّة فحص لقسم الطوارئ في مركز الدرج للرعاية الصحية الأولية.

  • تنفيذ دورة تدريبية في مجال الفرز في قسم الطوارئ بمركز الدرج للرعاية الصحية الأولية لـ 22 فرداً من الطاقم الصحي.

  • تنفيذ ثلاث جولات من حملات التطعيم ضد شلل الأطفال في شباط/فبراير 2025، إذ استفاد منها ما يزيد عن 602,000 طفل، منهم 75% من محافظات دير البلح وخانيونس وغزة.

  • إرسال ثلاثة فرق جراحية متخصصة في علاج الجروح الناجمة عن الأسلحة، إلى جانب أخصائيين آخرين في تخصصات متنوعة، إلى مستشفى الصليب الأحمر الميداني في رفح لتقديم مجموعة شاملة من خدمات الرعاية. ومنذ افتتاحه، قدّم مستشفى الصليب الأحمر الميداني الذي يعمل بالتعاون مع الجمعيات الوطنية الشريكة للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر أكثر من 186,000 استشارة، وجرى إدخال ما يزيد عن 5,200 مريض، وأجرت الفرق الجراحية أكثر من 9,000إجراء جراحي، كان 6.3% منها عمليات جراحة عظام.  وفي المجمل، جرى إدخال أكثر من 2,300 حالة إصابات بالأسلحة. كما جرى تسهيل عملية الإنجاب لــِ 800 امرأة في المستشفى الميداني.

  • الاستجابة لــِ 86 حادثة إصابات جماعية استقبل المستشفى الميداني جرائها 3,735 مريضاً. وتم تسجيل 42 حادثة إصابات جماعية في الفترة ما بين أواخر أيار\مايو وأوائل تشرين الأول/أكتوبر، إذ استقبل مستشفى الصليب الأحمر الميداني جرائها 2,720 مريضًا، كان 899 منهم في حالة حرجة، ووصل 335 منهم في حالة غير قابلة للإنقاذ.

  • تقديم 2,470 جلسة صحة نفسية ودعم نفسي واجتماعي لمرضى ومرافقي مرضى في مستشفى الصليب الأحمر الميداني في الفترة ما بين أيار/مايو 2024 وتشرين الأول/أكتوبر 2025.

  • تقديم 16,371 جلسة إعادة تأهيل بدني في مستشفى الصليب الأحمر الميداني.

  • تقديم تدريب لفريق الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي التابع للجنة الدولية حول بناء التعاطف وتقديم الدعم العاطفي للمرضى.

  • إعطاء 8,869 مريضًا جلسات دعم نفسي واجتماعي في مرافق تابعة لوزارة الصحة (مركز دير البلح للرعاية الصحية الأولية ومركز جورة اللوت للرعاية الصحية الأولية ومركز الزوايدة للرعاية الصحية الأولية) في الفترة ما بين تشرين الأول/أكتوبر 2024 وتشرين الأول/أكتوبر 2025.

  • تنفيذ جلستين لدعم الأقران من مبتوري الأطراف في مستشفى الصليب الأحمر الميداني بهدف رفع الوعي حول الشؤون الصحية والتثقيف النفسي والتركيز على إعادة التأهيل بمراحله المختلفة.

  • تقديم 26 جلسةً حول الدعم النفسي الاجتماعي في حالات الطوارئ لــِ 26 فردًا من موظفي وزارة الصحة المقيمين في مركز الرعاية الصحية الأولية في دير البلح ومركز الرعاية الصحية الأولية في جورة اللوت. كما جرى تقديم 2,120 جلسة إرشاد نفسي لـِـ 562 فرداً، بالإضافة إلى 133 جلسة توعوية.

  • تقديم 52 جلسة رعاية ذاتية لــِ 26 مستشاراً نفسياً.

  • تقديم 249 جلسة دعم نفسي واجتماعي في مركز إعادة التأهيل البدني / مركز الأطراف الصناعية وشلل الأطفال.

  • تقديم 11 جلسة تدريبية في مجال الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي لأخصائيين نفسيين في مركز إعادة التأهيل البدني / مركز الأطراف الصناعية وشلل الأطفال.

  • تقديم جلستين تدريبيتين في مجال الرعاية الذاتية لــِ 29 موظفاً في مركز إعادة التأهيل البدني / مركز الأطراف الصناعية وشلل الأطفال.

  • توفير 243 كرسيًا متحركًا و1,950 جهازاً مساعداً من أنواع مختلفة للمستشفيات السبعة الرئيسية التابعة لوزارة الصحة في قطاع غزة.

  • إعادة الاتصال بـِ 105 أطفال مصابين بالقدم الحنفاء ومتابعة حالاتهم.

  • تسجيل 2,112 مستفيداً للحصول على مساعدات في إطار برنامج إعادة التأهيل البدني.

  • إطلاق عملية التسجيل والتوثيق لحالات البتر وإصابات النخاع الشوكي وإصابات الدماغ المؤدية إلى شلل الأطراف (الإعاقة الدائمة) للأفراد المصابين من جراء الحرب منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، وذلك بالشراكة مع وزارة الصحة في غزة. وعليه، سجل 5,000 فردٍ في النظام الإلكتروني، بما في ذلك 2,830 فرداً مبتوري الأطراف، كما جرى تقييم 1,863 حالةً سريريًا.

  • تقديم خدمات إعادة التأهيل السابقة لتركيب الأطراف الصناعية إلى 800 حالة بتر في مدينة غزة وجنوبي القطاع.

  • توفير 400 كرسي متحرك لأفراد يعانون من بتر مزدوج أو شلل نصفي سفلي أو شلل رباعي أو شلل نصفي في مركز إعادة التأهيل البدني / مركز الأطراف الصناعية وشلل الأطفال ومستشفى الأمل التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

  • دعم مركز الأطراف الصناعية وشلل الأطفال في مدينة غزة لاستئناف عملياته بشكل جزئي في منتصف شهر تموز/يوليو، ما ساهم في تقديم الخدمات لحوالي 3,800 فردٍ. وشملت الخدمات المقدمة صيانة الأطراف الصناعية والتقويمات، وإعادة التأهيل السابق للتركيبات الصناعية، وتوفير الأطراف الصناعية والتقويمات والكراسي المتحركة وغيرها من الأجهزة المساعدة.

  • تسليم 500 كرسي متحرك وأربع أطقم للعلاج الطبيعي و300 ضمادة مرنة للاستخدام قبل تركيب الأطراف الصناعية في رفح وخانيونس ودير البلح ومدينة غزة.

  • تم توريد مواد تعويضية إلى مركز إعادة التأهيل البدني / مركز الأطراف الصناعية وشلل الأطفال في مدينة غزة وورشة عمل جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في خانيونس.

  • توفير 10 مجموعات من مواد التضميد لدعم برنامج إعادة التأهيل المجتمعي في جمعية بيتنا للتنمية المجتمعية في المواصي خانيونس.

  • في آب/أغسطس 2025، أُعيد تفعيل ورشة عمل الكراسي المتحركة وأجهزة التنقل بالتعاون مع مؤسسة مستقبل الطفولة الفلسطينية، لتقديم خدماتها للأطفال دون سن الثامنة عشرة. وفي منتصف أيلول/سبتمبر، أُطلقت ورشة عمل أخرى في دير البلح لتسهيل وصول الأطفال من المناطق الوسطى والجنوبية، حيث وُزِّع 150 كرسياً متحركاً وأجهزة تنقل.

  • في أيلول/سبتمبر 2025، تم إنشاء وحدة علاج طبيعي لحالات البتر في العيادات الخارجية بجوار مستشفى الصليب الأحمر الميداني في رفح لتقديم خدمات إعادة التأهيل وصيانة الأجهزة التعويضية.

  • في تشرين الأول/أكتوبر 2025، تم تفعيل ورشة الأطراف الصناعية في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في خانيونس بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومركز إعادة التأهيل البدني / مركز الأطراف الصناعية وشلل الأطفال لخدمة المنطقة الجنوبية.

في الضفة الغربية

  • إجراء أكثر من 570 تدخلٍ فوريٍ لتيسير الوصول والمرور الآمن لسيارات الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، لتقديم الرعاية الطبية للمصابين من جراء أعمال العنف في الضفة الغربية.

  • توفير ثلاث ثلاجات طبية وجهازين رقميين لقياس سرعة الهواء و160 كاشف مخبري لوزارة الصحة لاستخدامها في المعامل.

  • تقديم 197 مجموعة طبية لوزارة الصحة.

  • تقديم جهازين لعلاج الجروح بالضغط السلبي إلى مستشفى جنين في الضفة الغربية.

  • تقديم أكثر من 1,000 لتر من المحاليل الوريدية لمرافق الرعاية الصحية الطارئة في الضفة الغربية.

  • تقديم 26 مجموعة من المستلزمات الطبية و2,400 لتر من المحاليل، وستّ أجهزة متعلقة بالأطراف الصناعية وتقويم العظام إلى جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في الضفة الغربية.

  • تقديم 35 مجموعة من المستلزمات الطبية إلى وزارة الصحة في الضفة الغربية.

  • توفير نحو 300 كرسي متحرك لجمعية أصدقاء المريض الخيرية (مركز خليل أبو ريا للتأهيل) في رام الله.

  • تقديم دورتين تدريبيتين لــِ 36 موظفاً من العاملين في غرف الطوارئ حول أفضل الممارسات الدولية الحالية والمهارات في طب الطوارئ لتحسين رعاية المرضى.

  • تقديم معدات طبية أساسية وقرطاسية ومواد نظافة وأثاث إلى مركزي رعاية صحية أولية (عين البيضاء وحوسان).

  • تقديم جهاز واحد يعمل بالموجات فوق الصوتية لمستشفى المحتسب في الخليل.

في إسرائيل والجولان المحتلّ

  • تزويد عيادة مجدل شمس متعددة التخصصات في الجولان المحتل بالمعدات الطبية لتعزيز قدراتها على الاستجابة الأولية وتقديم الرعاية الطارئة. كما تم تقديم دورة تدريبية واحدة في مجال إدارة الطوارئ للمرضى الذين يعانون من الصدمات، لدعم طاقم الطوارئ.

  • إقامة ورشتين تدريبيتين لدعم موظّفي رابطة مراكز أزمات الاغتصاب في إسرائيل في دعم الصحة النفسية والدعم النفسي-الاجتماعي لضحايا العنف الجنسي في النزاع المسلح. 

  • دعم التحديث التكنولوجي لعيادة الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في كريات شمونة بشمال إسرائيل.

توفير المياه النظيفة والكهرباء أو تمكين الحصول عليهما

في قطاع غزة:

  • مساعدة أكثر من 1,500,000 شخصِ في مدينة غزة ودير البلح وبيت لاهيا وخانيونس ورفح، وفي محيط هذه المدن، على استعادة الوصول إلى مياه نظيفة والحفاظ عليه من خلال دعم مقدمي الخدمات المحليين لتمكينهم من تشغيل مرافق وشبكات المياه والصرف الصحي الحيوية وإصلاحها، وتنفيذ عمليات نقل المياه بالشاحنات في مختلف أنحاء قطاع غزة.

  • دعم 51,000 نازح داخليًا في الحصول على المياه النظيفة وخدمات مرافق الصرف الصحي في 35 مركز إيواء في جميع أنحاء قطاع غزة عن طريق إجراء إصلاحات طارئة لأنظمة إمدادات المياه والبنية التحتية للصرف الصحي.

  • دعم توفير مياه الشرب لــِ 30,000 نازح داخلياً يومياً من خلال شراء ودعم تركيب 12 وحدةً لتحلية المياه في جميع أنحاء قطاع غزة: أربع وحداتٍ في مدينة غزة ووحدة واحدة في جباليا وخمس وحداتٍ في خانيونس واثنتين في دير البلح.

  • مساعدة 95,000 نازح في المنطقة الوسطى من قطاع غزة في الحصول على مياه نظيفة عن طريق دعم أعمال الإصلاح في محطة تحلية مياه البحر، ما أتاح استئناف تشغيل المحطة ومضاعفة إنتاجها إلى 1.4 مليون لتر يوميًا.

  • تزويد ثلاثة مبانٍ تابعة لشركة توزيع كهرباء غزة (جيدكو) بأنظمة طاقة شمسية لضمان الحد الأدنى من استمرارية تشغيل الخدمات.

  •  تقديم دعم مالي وإمدادات من مخزون الطوارئ باللجنة الدولية لتمكين شركة توزيع الكهرباء (جيدكو) من إجراء إصلاحات طارئة لشبكة الكهرباء، وحماية البنية التحتية الحيوية، والاستعداد لإعادة تأهيلها عندما تسمح الظروف الأمنية بذلك.

  • استئجار أربعة آبار مياه في منطقة المواصي بخانيونس وتزويدها بمعدل مليوني لتر يومياً، ويستفيد منها حوالي 600,000 شخص.

  • إجراء إصلاحات في شبكة المياه في مدينة غزة عبر خط أنابيب "مكوروت"، ما يضمن وصول المياه إلى 6,000 شخصٍ في شمال وادي غزة.

  • استكمال صيانة المولدات في المرافق الأساسية للمياه ومعالجة مياه الصرف الصحي في مدينة رفح، ما أتاح مواصلة تشغيل هذه المرافق وتوفير خدمات الصرف الصحي التي تقلل مخاطر الإصابة بالأمراض المعدية لأكثر من 1,400,000 شخص يعيشون في رفح.

  • إيصال 14,800 لتر من الزيت وقطع غيار إلى غزة لصيانة المولدات الكهربائية في المرافق الأساسية لمعالجة المياه والصرف الصحي.

  • إيصال شاحنة واحدة إلى غزة لشفط مياه الصرف الصحي ونقلها إلى مناطق التخلص منها.

  • تحسين خدمات الصرف الصحي لـ 150,000 شخص في مدينة غزة من خلال إصلاح وإعادة تشغيل محطة السامر لمعالجة مياه الصرف الصحي.

  • إصلاح شبكة المياه والصرف الصحي في غزة باستخدام المعدّات الثقيلة والقوى العاملة.

  • تحسين قدرة تصريف مياه الأمطار في غزة من خلال إجراء أعمال الصيانة والإصلاحات اللازمة، ما أفاد 300,000 شخص في مدينة غزة.

  • إيصال عشر شاحنات من المياه وثماني مضخات متنقلة لمياه الصرف الصحي وست شاحنات محمّلة بالأنابيب والتجهيزات و470 خزان مياه و140 صنبور مياه ومجموعة واحدة لاختبار جودة المياه، في ظل الجهود المبذولة لدعم توزيع المياه في أنحاء قطاع غزة.

  • دعم إمدادات الكهرباء الطارئة وتوزيع حصص من الوقود على 14مستشفى في جميع أنحاء غزة من خلال مشاريع اللجنة الدولية القائمة، التي يجرى من خلالها صيانة المولدات الكهربائية في قطاع الصحة العامة وتحسينها وتعزيز قدرتها على العمل في ظل هذه الأوضاع الشاقة.

  • دعم تركيب وحدات لتنقية المياه بالتناضح العكسي في ستّ مستشفيات وعيادات في غزة: مستشفى الأقصى، ومستشفى ناصر، ومستشفى النجار، ومستشفى غزة الأوروبي، ومستشفى الهلال الإماراتي للولادة بحي تل السلطان، وعيادة الشهداء، ما أتاح توفير مياه آمنة للشرب لنحو 1,000 مريض غسيل كلى و75,000 نازح داخليًا لجأوا للإيواء في هذه المستشفيات.

  • توفير قطع غيار لمولدات وفلاتر زيت ووقود لمستشفى كمال عدوان والمستشفى الإندونيسي شمال وادي غزة.

  • إيصال 9,000 لتر من الزيت، وقطع الغيار، ومواد كهربائية إلى غزة لصيانة المولدات الكهربائية في المستشفيات جنوب وادي غزة.

  • بناء 3,935 وحدةً من المراحيض العائلية في منطقة المواصي جنوبي قطاع غزة، ما حسّن خدمات الصرف الصحي لنحو39,350 نازح داخليًا يعيشون في الخيام.

  • إنشاء ستة أماكن مخصصة للاستشارات النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في مركز الرعاية الصحية الأولية بدير البلح.

  • إعادة تأهيل مركز الزوايدة للرعاية الصحية الأولية في دير البلح.

  • بناء 400 وحدةٍ من المراحيض الجماعية في دير البلح والنصيرات والمواصي بخانيونس، ما مكّن 40,000 نازح داخليًا يعيشون في الخيام من الوصول إلى خدمات الصرف الصحي بشكل أفضل.

  • دعم إمدادات المياه والكهرباء الطارئة لمستشفى غزة الأوروبي، وشمل ذلك توصيل مضختي مياه وتركيب أنابيب مياه بطول 250 مترًا، وكابلات بطول يتجاوز 1,500 مترًا، بهدف ربط المستشفى بآبار المياه وضمان استمرار إمدادات المياه للمرافق كذلك من خلال توريد مواد الصيانة الكهربائية والسباكة وإصلاح بئر مياه. 

  • توفير مضخات لـِ 20 بئر مياه في شمال وادي غزة وتركيبها لتطهير المياه لخدمة حوالي 100,000 شخصٍ.

 

في الضفة الغربية:

  • دعم سلطة المياه الفلسطينية في الضفة الغربية لتحسين خدمات المياه لنحو 6,000 شخصٍ في قرية قريوت و13,000 شخصٍ في قرية بورين و8,100 شخصِ في قريتي عورتا ودوما و2,000 شخصٍ في قرى سنجل ودير جرير والمغيّر وبرقة والمزرعة القبلية و1,600 شخصٍ في قرية عراق بورين و1,000 شخصٍ في جورة الخيل.

  • دعم المجالس القروية في جنوب نابلس بتوفير 6,300 متر من خطوط المياه لتمكين 7,000 شخص من سكان قرى مادما وعوريف وعصيرة القبلية من الوصول إلى خدمات المياه، بالإضافة إلى توفير 5,000 متر من أنابيب المياه لتجمع خلايل اللوز في الخليل، استفاد منها 350 شخصاً.

  • دعم 54 مزارعًا في قرية فرعون في منطقة التماس لتحسين وصولهم إلى مياه الري لزراعة أكثر من 400 دونم من الأراضي.

  • تركيب منظومة للري تعمل بالطاقة الشمسية في تجمع عين البيضاء، استفاد منها 773 فرداً.

  • تقديم الدعم الفني والمادي للمجلس القروي في قرية عين البيضاء في غور الأردن لتحسين خدمات الكهرباء التي يستفيد منها 1,750 مزارعًا في المنطقة، بالإضافة إلى محولات وتوصيلات كهربائية لقرية إماتين في سلفيت استفاد منها 4,500 شخصٍ.

  • مساعدة5,000 شخصٍ في المنطقة المصنّفة H2 بمدينة الخليل في الاستفادة من أنظمة محسنة للصرف الصحي وتصريف المياه، من خلال تقديم الدعم الفني والمادي لبلدية الخليل في الضفة الغربية.

  • تقديم ألواح شمسية لنحو 140 أسرة في المنطقة المصنّفة H2 بمدينة الخليل و630 شخصاً في كيسان ببيت لحم لتعزيز إمكانية حصولهم على الكهرباء.

  • توفير 25 خزان مياه و25 حامل صنبور مياه و4,000 مترٍ من الأنابيب للإصلاحات الطارئة في طولكرم شمالي الضفة الغربية. بالإضافة إلى إصلاح خط المياه التالف ليستفيد منه 220 شخصاً في مخيم الفوّار.

  • دعم 600 أسرةٍ في المنطقة المصنّفة H2بالخليل بخزانات المياه لزيادة قدرتها على تخزين المياه.

  • دعم بلدية جنين في الاستجابة الطارئة لشبكة الصرف الصحي المتضررة من خلال توفير 2,750 متراً من الأنابيب وفتحات التصريف اللازمة لها لإجراء الإصلاحات وتعزيز خدمات الصرف الصحي في المدينة.

  • إنشاء خط نقل جانبي في جنين، استفاد منه 18,500 شخص.

  • إنشاء خط نقل مياه في قريوت بنابلس، استفاد منه أكثر من 24,500 شخص.

الوقاية من المخاطر الناجمة عن التلوث بالأسلحة

ساعدت اللجنة الدولية، بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في توعية السكان وكذلك العاملين في المجال الإنساني والطبي وغيرهم من العاملين على خطوط المواجهة في قطاع غزة بالمخاطر الناجمة عن التلوث بالأسلحة ومخلفات الحرب القابلة للانفجار:

  • نشر التوعية عبر توجيه رسائل نصية قصيرة إلى أرقام هواتف 1,200,000 شخص.

  • توزيع 8,000 كتيب تلوين و20,000 ملصق و100 حقيبة تحتوي على مواد تدريبية.

  • الترويج للسلوكيات الآمنة بين 91,400 مدنيٍّ من خلال جلسات وجاهية وعقد 2,410 جلسات جماعية للسكان المتضررين الذين أمكن الوصول إليهم في المستشفيات والمدارس ومراكز الإيواء.

  • إجراء ثماني جلسات "تدريب المدربين" لـِـ 138 متطوعًا من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني من رفح وخانيونس والمنطقة الوسطى ومدينة غزة لرفع وعيهم حول التلوث بالأسلحة في جميع أنحاء قطاع غزة.

  • تنفيذ أربع دورات تدريبية في مجال السلامة لــِ 100 عامل من عمال بلديّتي خانيونس والمنطقة الوسطى، لتمكينهم من العمل بأمان من خلال رفع وعيهم بالمخاطر الناجمة عن التلوث بالأسلحة وتعزيز مهارات التعرف على الأسلحة لديهم. كما تم إجراء تدريب لــِ 28 عاملاً آخرين من بلدية خانيونس للتعرف على مخلفات الحرب ووضع علامات عليها والإبلاغ عنها لضمان مستو أعلى من الأمان للمدنيين العائدين إلى أحيائهم.

  • إكمال 16 جداريةً في محافظة شمال غزة ومدينة غزة ودير البلح وخانيونس، وتضمنت رسائل لرفع الوعي بمخاطر التلوث بالأسلحة والسلوك الآمن لتعزيز سلامة أفراد المجتمع.

  • توفير 15 حقيبة إسعافات أولية للدفاع المدني، إلى جانب مواد أساسية لازمة لعملياتهم، بما في ذلك مهام الإنقاذ، مثل معدّات الحماية الشخصية.

  •  تقديم تبرّعين لفرق التخلّص من الذخائرالقابلة للانفجار (مدينة غزة والشمال، ورفح والجنوب).

  • إجراء تدريبات لخدمات الطوارئ الطبية في شمال غزة ورفح وخانيونس لرفع قدرات طواقمها على الاستجابة لحالات الطوارئ في السياقات شديدة التلوث بالأسلحة، بما في ذلك أربع دورات تدريبية لموظفي البلديات وثلاث دورات تدريبية حول تلوث الأسلحة وعلم الأدلة الجنائية للدفاع المدني ووحدة التخلص من المتفجرات.

  • إجراء جلستين تدريبيتين في مجال السلامة لــِ 30 موظفاً من شركة توزيع الكهرباء (جيدكو) في خانيونس والمنطقة الوسطى، ما عزّز معرفتهم بمخاطر التلوث بالأسلحة والقدرة على التعرّف على الأسلحة وبالتالي تمكينهم من الحفاظ على سلامتهم في أثناء تأدية عملهم.

  • إجراء أربع تدريباتٍ للدفاع المدني في رفح وخانيونس لزيادة قدرتهم على الاستجابة للطوارئ في المناطق شديدة التلوث بالأسلحة.

  • تنفيذ تدريب في مجال السلامة لــِ 25 عضوًا من وحدة التخلص من الذخائر القابلة للانفجار التابعة للشرطة، وذلك لدعم عملها المنقذ للحياة في إزالة المخاطر القابلة للانفجار من المباني السكنية والشوارع والبنية التحتية الحيوية، إلى جانب توفير أدوات العمل الحيوية لعملياتهم.

  • بدء مشروع "المال مقابل العمل" فيما يخص التعرف على الذخائر غير المنفجرة، وتخفيف المخاطر المتعلقة بها، وتقنيات وضع العلامات الآمنة عليها.

التواصل مع المتضررين

  • تلقّي ما يزيد عن 224,000 طلبٍ من أشخاص في غزة والضفة الغربية وإسرائيل، أشاروا فيها إلى مخاوف تتعلق بالحماية، لكي تتولى اللجنة الدولية متابعتها.

  • إنشاء خطين مباشرين – باللغات العربية والعبرية والإنجليزية –متاحين للأشخاص الذين يسعون إلى إعادة الاتصال مع أفراد عائلاتهم، أو التحقق من مصيرهم وأماكن وجودهم. 

  • تعزيز عمل مركز الاتصال المجتمعي التابع للجنة الدولية في غزة وإنشاء مركزين إضافيين لخدمة المتضررين من النزاع والعنف في إسرائيل والضفة الغربية.

  • استقبال ما يزيد عن 133,000 مكالمة هاتفية وزيارة من أشخاص في إسرائيل وغزة والضفة الغربية، أشاروا فيها إلى مخاوفهم بشأن فقدان الاتصال مع أحبائهم، أو طلبوا الدعم لإجلاء جرحى أو محاصرين من جراء الأعمال العدائية، أو طلبوا مساعدة أخرى (مثل المواد الغذائية وغير الغذائية، والمياه، والكهرباء).

  • مواصلة العمل الوثيق مع المجتمعات المحلية ومقدمي الخدمات المحليين لإشراكهم في تقييمات الاحتياجات التي تجريها اللجنة الدولية، وفي تصميم برامجها وتنفيذها وتقييمها.

  • التعاون مع أكثر من 50 منظمة غير حكومية ومجتمعات محلية وإقليمية لتقييم الاحتياجات العاجلة للسكان المتضررين في إسرائيل.