صفحة من الأرشيف: قد تحتوي على معلومات قديمة

ليبيريا : اللجنة الدولية للصليب الأحمر توسع مساعداتها إلى خارج منروفيا

18-08-2003 بيان صحفي 03/97

في 18 آب/أغسطس ، تولت طائرة شحن استأجرها الصليب الأحمر البريطاني تزويد اللجنة الدولية في ليبيريا. وهبطت الطائرة في مطار "روبرتسفيلد"، في منروفيا، حاملة30 طناً من الموادالأساسية ومنها بطانيات وأوان للمطبخ . وتضاف هذه الموادإلى 80 طناً سلمت منذ أواسط حزيران /يونيه بواسطة ثلاث طائرات شحن كبيرة. وتنتظر في الأيام القليلة المقبلة رحلة جوية إنسانية خامسة مولّها الصليب الأحمر النرويجي.

وسبق أن أرسلت اللجنة الدولية في 8 و9 آب/أغسطس بعثتي تقييم إلى منطقة ميناء منروفيا التي كانت حينذاك بين أيدي " الليبيريين المتحدين من أجل المصالحة والديمقراطية " ) (LURD، وقدمت المساعدات إلى مركزين طبيين وإلى مستشفيين مؤقتين في جزيرة " بوشرود " ، وهي تسعى منذ ذلك الوقت جاهدة لتوسيع مجال عملها حول العاصمة حيث ينتظر أن تعيد قوات بعثة الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا في ليبريا (ECOMIL ) الأمن في مناطق عدة منها، كما تحاول الوصول إلى الأنحاء الأخرى من البلاد.

وهكذا توجهت اللجنة الدولية في 15 آب/أغسطس إلى " بوخانان " ثاني أكبر مدينة في ليبيريا والتي تقع على بعد 150 كم تقريباً جنوبي منروفيا. وبعد إجراء تقييم سريع للوضع وللاحتياجات ذات الأولوية لحوالي 000 30 نازح ومقيم ، تمكن المندوبون من تسليم اللوازم الطبية الطارئة إلى أربعة مراكز لجأ إليها عدد من الجرحى أو المرضى. وفي اليوم نفسه ، أجرى فريق ثان تابع للجنة الدولية تقييماً للوضع وقدم مساعدات طبية في مدينة " توبمامبرغ " وفي مخيمات النازحين في " مونتسيرادو " . ويخطط فريق ثالث لبعثة استكشافية في المنطقة التي تسيطر عليها الحركة من أجل الديمقراطية في ليبيريا) (MODEL شرقي البلاد، انطلاقاً من مدينة " مان " في كوت ديفوار.

ونتيجة للزيادة المفاجئة في الأنشطة الجارية في ليبيريا، تعزز فريق اللجنة الدولية بنحو عشرة مندوبين إضافيين كانوا على أهبة الاستعداد في سيراليون المجاورة. ويتألف حالياً فريق اللجنة الدولية في ليبيريا من حوالي 20 مندوباً من الخارج من بينهم ستة مندوبين طبيين يعملون في مستشفى " جون كيندي " وأكثر من 400 موظف ومتطوع محلي من الجمعية الوطنية. وبفضل هذا الدعم، تستطيع اللجنة الدولية تسليم 000 100 لتر من ماء الشرب ، يومياً ، في حوالي عشرة أماكن تجمع للنازحين، ونقل النفايات المتراكمة بصورة خطرة في وسط منروفيا. إلى ذلك، تمكنت اللجنة الدولية في خلال شهر واحد، من جمع نحو 50 طفلاً بآبائهم الذين انفصلوا عنهم نتيجة الفوضى التي سببها الهروب من المعارك.

وفي منروفيا توقفت عملياً المعارك منذ 4 آب/أغسطس عندما وصلت طلائع قوات بعثة الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا في ليبريا (ECOMIL ) قبل بضعة أيام من مغادرة الرئيس شارل تايلور إلى المنفى. إلا أن الأوضاع الإنسانية تتفاقم بسبب الانقطاع الكامل لحلقات التموين لا سيما في ما يتعلق بالمواد الغذائية الأساسية والأدوية والوقود. وتنظم المنظمات الإنسانية، على وجه السرعة، قواعد لوجستية جديدة ووسائل نقل ملائمة لمواجهة هذه الحالة الطارئة.ويلوح بريق من الأمل منذ أن وصل عشرات " المارينز " إلى المنطقة لتأمين سلامة التموين جواً وبحراً.

هذا وافتتح قبل تمام السنة المركز الجراحي التابع للجنة الدولية والذي أنشئ في قسم التوليد القديم لمستشفى " جون كيندي " في منروفيا، وقد أجرى إلى اليوم حوالي 000 3 عملية جراحية لجرحى الحرب والمقاتلين والمدنيين. وبالرغم من هدوء الأوضاع، على الصعيد العسكري، منذ أكثر من أسبوع، فقد اقتضت الأحداث التي ولدتها عمليات النهب والثأر إجراء نحو مائة عملية جراحية. إلا أن عدد المرضى الذين أدخلوا إلى المستشفى انخفض كثيراً : فوصل إلى حوالي 200 مريض بينما كان قد بلغ أقصى معدل استقبال للمركز ، في خضم المعارك، 500 حالة جراحية.

 
 

  للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال  

بالسيدة Virginia de la Guardia   ،اللجنة الدولية ، " منروفيا " ، الهاتف: 0037747528089

أو السيد Roland Sidler، اللجنة الدولية، جنيف، الهاتف : 45 20 730 22 41 ++ أو 58 32 217 79 41 ++