صفحة من الأرشيف: قد تحتوي على معلومات قديمة

أثيوبيا:نتائج واعدة لمحصولالعام 2003

27-08-2003

تدل المؤشرات الأولية على أن توزيع الطعام والبذور في أثيوبيا خلال العام المنصرم إلى جانب موسم أمطار جيد سيساعدان في تفادي المجاعة في مناطق حساسة من البلاد. ولكن الوضع ما زال متعلقاً بنتائج الحصاد للأشهر المقبلة.

    وكانت اللجنة الدولية قد نفذت في الفترة الأخيرة واحدة من أكبر عمليات المساعدة، فوزعت، بدعم من الصليب الأحمر الأثيوبي ، حوالي 2000 طن من البذور و000 44 طن من الطعام على أكثر من 000 750 شخص يعانون من الآثار المتراكمة للجفاف المتواصل والنزاعات المسلحة أو غياب الأمن.

ولا يزال حوالي 000 300 مستفيد من المساعدات يتلقون حصصاً غذائية شهرية في المناطق التي لم يسقط فيها المطر بكميات كافية أو تأخر سقوطه.

وتفيد التقارير عن تناقص ملموس في حالات سوء التغذية الحادة في المناطق الأكثر تضرراً. ويعود التحسن إلى حد كبير إلى الاستجابة الدولية الضخمة لنداءات الحكومة بطلب المساعدة. ففي شهر حزيران/يونيه وحده تلقى حوالي 12 مليون و000 300 شخص أي كل واحد من خمسة أثيوبيين ، حصصاً غذائية طارئة. وقد سلمت السلطات حوالي 60% من هذه المساعدات فيما تولت المنظمات الدولية تقديم الحصص المتبقية.

وتشير التقارير التمهيدية إلى تفادي المجاعة في المناطق التي ضربها الجفاف واستهدفتها مساعدات اللجنة الدولية. ولكن لا يمكن الحكم على الوقع الشامل للمساعدات إلا بعد معرفة نتائج حصاد الربع الأخير من السنة، " الميهر " الذي يوفر عموماً 85% من محصول البلد الغذائي .

هذا وسقطت أمطار الربيع " البلغ " في أكثرية المناطق التي حددتها اللجنة الدولية هدفاً للمساعدات خلال شهري نيسان/أبريل وأيار/مايو وبهذا تمكن القسم الأعظم من المزارعين من زرع البذور التي توفرت لهم. وتعتبر توقعات حصاد الربيع جيدة في العادة، الأمر الذي يمكن أن يساهم في التخفيف من أزمة الغذاء بالنسبة إلى غالبية المستفيدين من مساعدات اللجنة الدولية.

مسائل تبعث على القلق

على أن ثمة أسباب تدعو إلى القلق على مصير عائلات المزارعين في منطقتي شرق " هاراري " و " تيغراي " حيث تأخرت أمطار الربيع " البلغ " أو لم تسقط أبداً. وتبحث اللجنة الدولية أيضاً في تقارير تفيد أن بذور الذرة في أراضي الدولة الإقليمية لأمم وجنسيات وشعوب الجنوب لم تنضج كما كان متوقعاً.

وقد أجريت تعديلات على المشروع من أجل استهداف أفضل لأكثر الفئات احتياجاً أو مساعدة االفلاحين ممن لم يتمكنوا من زراعة البذور أو خسروا المحصول بسبب قلة الأمطار أو غزارتها. وامتدت المساعدات الغذائية إلى " بوك " (غربي " هاراري " )، و " غورسوم " ، وأعيد تزويد 000 14 عائلة بالبذور في منطقتي شرق " هاراري " وغربها وفي الدولة الإقليمية لأمم وجنسيات وشعوب الجنوب. وكانت جميع هذه الاحتمالات مدرجة في المخطط الأولي.

النص 1

  في أي مناطق كان المستفيدون؟  

غطت عملية اللجنة الدولية التي انطلقت في بداية هذا العام خطاً يمتد من الشمال إلى الجنوب ويمر عبر وسط البلاد.

                                                                                            \
    المنطقة    المستفيدون
    الدولة الإقليمية لأمم وجنسيات وشعوب الجنوب 208900
    "تيغراي"36 500
    شرق "هاراري"200 600
    غرب "هاراري"194 950
 

واستفادت من المساعدات مجموعة إضافية من 000 118 شخص في عملية منفصلة انطلقت في تشرين الأول/أكتوبر 2002 لصالح فلاحين من نصف البدو في دولة الصومال الإقليمية الوطنية. وهذه المنطقة معروفة بأنها واحدة من أقسى البيئات في العالم وقد شهدت جفافاً متواصلاً أدى إلى تصاعد الصدامات المسلحة بين الجماعات المحلية المتنافسة على المراعي المتضائلة ونقاط المياه النادرة.

النص 2

  مشاريع نموذجية نعزز فوائد توزيع المساعدات  

     

من أجل تعزيز الفوائد الناجمة عن توزيع الطعام والبذور، أدرجت اللجنة الدولية، بدعم من الصليب الأحمر الأثيوبي، مشاريع نموذجية صغيرة تهدف إلى معالجة بعض العوامل التي تساهم في توليد الفقر في المناطق التي حددتها اللجنة الدولية.

ومن أجل مكافحة إزالة الغابات قامت اللجنة الدولية بتزويد 850 أسرة من الفلاحين في " غرسوم " و " وولاييتا " بحوالي 500 10 شتلة من أشجار الفاكهة والأشجار المحلية. والهدف من هذه العملية هو الحيلولة دون تآكل التربة وتوفير مصدر آخر للغذاء والدخل، وبصورة عامة، إثارة الوعي بفوائد إعادة زرع الغابات.

لقد جردت منطقة " أيروب " إلى حد كبير من نباتاتها، فيما الأمطار متقطعة جداً هناك، ولهذا كان إنتاج الغذاء فيها في حده الأدنى. وسعياً وراء تأمين مصدر بديل للغذاء والدخل يكون قابلاً للحياة ، وزعت اللجنة الدولية بذور الخضار والأدوات الزراعية إلى 25 مزارعاً من أجل زراعة حدائق للاستهلاك الشخصي. والغاية هي إثبات جدوى هذا النشاط والحفز على اهتمام أوسع به.