صفحة من الأرشيف: قد تحتوي على معلومات قديمة

اليوم العالمي للمرأة : العمل مع النساء المتضررات بسبب الحرب

05-03-2004 بيان صحفي

ما هي العوامل التي تزيد من خطر العنف الجنسي على النساء في زمن الحرب؟ ما هي المشاكل التي يتعين على النساء مواجهتها عندما يكون معيل الأسرة مفقوداً؟ ما هي أهمية تسهيل الزيارات العائلية للنساء المحتجزات؟

جنيف (اللجنة الدولية للصليب الأحمر)- احتفالاً باليوم العالمي للمرأة في 8 مارس/آذار تنشر اللجنة الدولية دليلاً عملياً بعنوان " الاستجابة لاحتياجات النساء المتضررات بسبب النزاعات المسلحة: وثيقة إرشادية أعدتها اللجنة الدولية " .تتناول هذه الوثيقة المواضيع المشار إليها أعلاه.
 
إذا كان اليوم العالمي للمرأة مناسبة رمزية إجلالاً للنساء عبر أنحاء العالم، فإنه ينبغي الاحتفال به بأكثر من الكلام والبوادر. ويجب أيضاً الاحتفال به بالعمل الملموس من أجل تخفيف محنة النساء في زمن الحرب وصون كرامتهن. وتأمل اللجنة الدولية أن يكون كتيبها الجديد مفيداً لصناع السياسة والعاملين في الحقل الإنساني الذين يسعون إلى تحقيق هذا الهدف.
 
إن تجارب النساء في النزعات المسلحة متشعبة، إذ تشمل الحرمان والعزلة وفقدان الأقارب وزيادة حجم المسؤولية إزاء من يعولون عليهن وانعدام الأمن البدني والاقتصادي والاحتجاز وخطر العنف الجنسي المتزايد والإصابة وحتى الموت. والمراد من هذا الكتيب هو أن يكون دليلا عمليا يبعث على التفكير في هذه القضايا ويساعد القراء على تطوير ردود الفعل المناسبة. وتقوم النصيحة والتوصيات التي يتضمنها على بحث قامت به اللجنة الدولية وعلى خبرتها في هذا المجال. 
والكتيب يحول نتائج دراسة اللجنة الدولية التي هي بعنوان " النساء يواجهن الحرب " (نشرت عام 2001) إلى أداة عملية تضمن للبرامج والخدمات الإنسانية الرد على احتياجات النساء في زمن الحرب بشكل ملائم. وليس الغرض هو قراءته من البداية إلى النهاية وإنما الاستعانة به عند ظهور احتياجات محددة. ويحتوي كل فصل منه على وصف دقيق لمشكل معين ومختلف النقاط التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار أثناء محاولة إيجاد حل له، كذلك يضم موجزاً للإطار القانوني ذي الصلة والأمثلة العملية التي تستند إلى البرامج والأنشطة القائمة.
 
من الممكن تخفيف محنة النساء إذا كان القانون الدولي الإنساني موضع احترام. فالتحدي يكمن في تطبيق القانون القائم. وهناك عدد من التدابير التي يمكن ويجب اتخاذها لرفع مستوى الحماية المكفولة للنساء في زمن الحرب. وتشرح الوثيقة الإرشا دية بوضوح وبعبارات بسيطة ما هي هذه التدابير.
 
وإذا كان الكتيب هو بالأساس أداة عملية وضعت من أجل موظفي اللجنة الدولية فإنه حرر بطريقة تجعله دليلاً مفيداً للمنظمات الإنسانية الأخرى التي تعمل مع النساء ومن أجلهن. ويعد نشر هذه الوثيقة تنفيذاً لالتزام تعهدت بها اللجنة الدولية أثناء المؤتمر الدولي السابع والعشرين للصليب الأحمر والهلال الأحمر عام 1999.
 
للمزيد من المعلومات المرجو الاتصال بالسيدة Florence Tercier Holst-Roness.
الهاتف: 41227303451 ++ أو السيد Ian Piper، 41227302063++/41792173216++
المقر الرئيسي للجنة الدولية في جنيف.