حول مسألة الشارة: أسئلة وإجابات

28-10-2005

تعطي هذه الملاحظات غير الرسمية التي تُعدَّلُ من حين لآخر إجابات مختصرة على الأسئلة المطروحة بتكرار حول الشارتين المنصوص عليهما في اتفاقيات جنيف.

       

  1- معلومات عامة  
 

  ما هو النقاش الدائر حول الشارة؟  

 
 

تستخدم شارتا الصليب الأحمر والهلال الأحمر في أكثر من 190 بلداً من أجل حماية موظفي الخدمات الطبية والمباني والمعدات الطبية خلال النزاعات المسلحة ومن أجل التعريف بجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الوطنية واللجنة الدولية للصليب الأحمر والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.

الشارات المعترف بها وفقاً لاتفاقيات جنيف لعام 1949 هي الصليب الأحمر والهلال الأحمر والأسد والشمس الأحمرين. وبموجب القواعد الحالية لا يمكن لدولة أو لجمعيتها الوطنية أن تستخدم أكثر من شارة واحدة من الشارات المعترف بها.

وللأسف ينظر أحياناً إلى الشارات بأنها تحمل مدلولات دينية أو ثقافية أو سياسية. وقد أثر ذلك في احترام الشارات لاسيما في نزاعات معينة وأضعف الحماية التي تمنحها الشارات للضحايا ولموظفي المنظمات الإنسانية والخدمات الطبية.

وتجد بعض البلدان صعوبة في استخدام شارتي الصليب الأحمر أو الهلال الأحمر . وقد استخدمت شارات أخرى لسنوات عدة ومنها على سبيل المثال المنظمة المعروفة باسم " درع داود الأحمر " في إسرائيل والتي تأسست عام 1930. وصرحت إسرائيل بأنها تستطيع استخدام شارة درع داود الأحمر في العمليات الوطنية. فيما كانت جمعيات أخرى ترغب في استخدام شارتي الصليب الأحمر والهلال الأحمر معاً. وهذا أمر غير ممكن في الوقت الراهن بموجب

  اتفاقيات جنيف  وقواعد الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر. ولهذا لا يعترف بالجمعيات الوطنية التي لا تستخدم اسم وشارة الصليب الأحمر أو الهلال الأحمر كأعضاء في الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر. وفي أثناء ذلك اتخذت الحركة خطوات تضمن للجمعيات التي تعاني من هذا الوضع أن تستفيد من التعاون الميداني التام داخل الحركة.

  كيف يمكن حل هذه المسائل ؟  

إن اعتماد شارة إضافية قد يمكّن الجمعية التي تجد صعوبة في استخدام الصليب الأحمر أو الهلال الأحمر بأن تصبح عضواً في الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر . وسوف تساهم الشارة الإضافية في تقريب الحركة من هدف الاستجابة لمبدأ العالمية الذي هو أحد مبادئها الأساسية .

ويقضي الحل الذي وافقت عليه الحكومات والجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر باعتماد شارة إضافية إلى شارتي الصليب الأحمر والهلال الأحمر . ومن ثم لن تضطر الجمعيات الوطنية البالغ عددها 182 جمعية إلى تغيير الشارة التي تستخدمها حالياً بسبب اعتماد بروتوكول جديد. وقد صُمِّمت الشارة الإضافية لتكون خالية من أي مدلول وطني أو ديني أو سياسي أو عرقي. وسيكون لها نفس الوضع القانوني الذي تتمتع به الشارتان الحاليتان والذي حددته اتفاقيات جنيف.

وبموجب القانون الدولي يتطلب اعتماد شارة إضافية والاعتراف بها تبني بروتوكول ثالث إضافي إلى اتفاقيات جنيف (البروتوكول الثالث). ويبقى اعتماد هذا البروتوكول وإبرامه من اختصاص الدول الأطراف في اتفاقيات جنيف.

وحين تتبنى الدول الأطراف البروتوكول الثالث, يصبح بإمكان الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر تغيير نظامها الأساسي من أجل إدراج الشارة الإضافية.

وتجري الآن مشاورات بين الدول الأعضاء في اتفاقيات جنيف وسويسرا باعتبارها دولة الإيداع لاتفاقيات جن يف بهدف عقد مؤتمر دبلوماسي لاعتماد البروتوكول الثالث قبل نهاية العام .2005

 
go to top of page
     

  2- التطورات التاريخية  

  لماذا تستخدم شارتان حالياً؟  

عندما تأسست الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر في النصف الثاني من القرن التاسع عشر قامت بالبحث عن شارة عالمية يسهل التعرف عليها حتى يمكن بواسطتها حماية أفراد الخدمات الطبية من الهجمات أثناء النزاعات.

وخلال مؤتمري جنيف لعامي 1863 و1864 وضعت القواعد التي أصبحت اليوم اتفاقيات جنيف , واعتمد صليب أحمر على أرضية بيضاء كشارة محايدة. ولم تكن الشارة رمزاً دينياً, لأنها كانت ببساطة معكوس ألوان العلم السويسري. ولهذا كان ينظر إليها على أنها تجسيد لمطلب الحياد الأساسي.

ولكن سرعان ما بدأت تظهر مشكلة الإيحاء بدلالات أخرى. فإبان الحرب بين روسيا وتركيا في الفترة من 1876 إلى 1878 أعلنت الإمبراطورية العثمانية أنها سوف تستخدم الهلال الأحمر شارة لها على سيارات الإسعاف التابعة لها مع الاستمرار في احترام شارة الصليب الأحمر كوسيلة حماية لعربات الإسعاف التابعة للعدو, على الرغم من أنها كانت قد انضمت إلى اتفاقية جنيف لعام 1864 دون أي تحفظات. وهكذا أصبح استخدام الهلال الأحمر الإجراء المطبّق في الإمبراطورية العثمانية.

وقد وافق المؤتمر الدبلوماسي لعام 1929, بعد مناقشات مستفيضة, على الاعتراف بشارتي الهلال الأحمر والشمس والأسد الأحمرين أي الشارة التي كانت تستخدمها منذ فترة بلاد فارس, إيران حالياً , وذلك بالنسبة إلى البلدان التي سبق لها أن استخدمت هاتين الشارتين . وحتى يبطل المؤتمر أي طلبات جديدة في المستقبل, أكد أنه ل ن يعترف بشارات جديدة بعد ذلك.

ومنذ ذلك الوقت شرع عدد كبير من البلدان في استخدام شارة الهلال الأحمر. ولم يوافق على اقتراحات بلدان أخرى لاستخدام شارات بديلة. وتوقفت جمهورية إيران عن استخدام شارة الأسد والشمس الأحمرين في عام 1980 واعتمدت الهلال الأحمر بدلا منها.

     

  ما هي الخطوات التي اتخذت أخيراً نحو اعتماد شارة إضافية؟  

تبنى المؤتمر الدولي السابع والعشرون للصليب الأحمر والهلال الأحمر الذي شاركت فيه فعلاً جميع حكومات العالم بالإضافة إلى جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر قراراً بشأن الشارات يدعو إلى التوصل في أسرع وقت ممكن إلى حل شامل يلقى قبول جميع الأطراف .

وشكلت اللجنة الدائمة للصليب الأحمر والهلال الأحمر فريق عمل مشترك يتألف من ممثلين عن 15 دولة وسبعة ممثلين عن الحركة.واتفق الفريق على أن الخيار الوحيد الكفيل بتحقيق التوصل إلى " حل شامل ودائم " لمسألة الشارة هو اعتماد بروتوكول ثالث إضافي إلى اتفاقيات جنيف لعام 1949 يحدد شارة إضافية جديدة. 

وحددت سويسرا بصفتها دولة الإيداع لاتفاقيات جنيف شهر أكتوبر/تشرين الأول للعام 2000, موعداً لعقد مؤتمر دبلوماسي من أجل اعتماد شارة إضافية. إلا أن سويسرا اعتبرت, في أعقاب الأحداث التي وقعت في أيلول/سبتمبر 2000 في الشرق الأوسط , أن الشروط المطلوبة لتبني الشارة الإضافية لم تعد قائمة وقررت تأجيل المؤتمر.

واتخذ المؤتمر الدولي الثامن والعشرون للصليب الأحمر والهلال الأحمر في ديسمبر/كانون الأول 2003 قراراً أكد فيه مجدداً على التزامه بإيجاد حل شامل ودائم لمسألة الشارة استناداً إلى مشروع البروتوكول الثالث المقترح. ودعا إلى عقد مؤتمر دبلوماسي لإقرار البروتوكول بأسرع وقت ممكن. 

ويعود إلى سويسرا قرار الدعوة إلى عقد هذا المؤتمر الدبلوماسي الذي يضم كل الدول الأطراف في اتفاقيات جنيف البالغ عددها 192 دولة. وقد جرت في جنيف في سبتمبر/أيلول 2005 مناقشات غير رسمية شارك فيها ممثلون عن 123 بلداً. وأعلنت الحكومة السويسرية في بيانها الختامي عن عزمها على الدعوة إ لى عقد مؤتمر دبلوماسي قبل نهاية العام 2005 ومواصلة المشاورات تمهيداً للمؤتمر.

وإذا ما تم اعتماد البرتوكول, سيكون من الضروري تعديل النظام الأساسي للحركة الدولية ليتماشى مع أحكام البروتوكول حتى يمكن استخدام الشارة الجديدة داخل الحركة.

  من كتب مشروع البروتوكول الثالث؟  

أعدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر مشروع البروتوكول بالتشاور مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بعد مناقشات فريق العمل المشترك الذي شكلته اللجنة الدائمة للصليب الأحمر والهلال الأحمر. ووزعت سويسرا النص على الدول الأطراف في اتفاقيات جنيف في 12 أكتوبر/تشرين الأول 2000 الذي أصبح منذ ذلك الوقت موضع مشاورات مع الحكومات والجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر .

وحظي النص بموافقة واسعة من جانب الدول والجمعيات الوطنية .

     

  هل من الضروري فعلاً تنظيم مؤتمر لاعتماد بروتوكول ثالث؟ أليس من الأسهل والأسرع تفسير القواعد القائمة لإيجاد حل مؤقت؟  

يجب أن تكون مسألة الشارة مبنية على القانون الدولي الذي يحدد واجبات الدول وحقوقها.وبدون هذه القاعدة القانونية لن تكون للشارة الإضافية أثرها الشرعي الحيوي في أوقات النزاعات التي تبرز فيها الحاجة إلى حماية ضحايا النزاع المسلح والعاملين في الخدمات الطبية وفي المنظمات الإنسانية.

يتم أحياناً إغفال أهمية قيمة الحماية للشارات المميزة في هذه المناقشة. فقد صُمِّمت الشارات في البداية بهدف حماية الجرحى والمرضى في أوقات الحرب, ولهذا من الضروري التأكيد على الشرعية الدولية كأساس لأي شارة مميزة.

 
go to top of page
     

  3- كيف سيتم اعتماد الشارة الجديدة؟  

  كيف يجب اعتماد شارة إضافية؟  

بموجب القانون الدولي يتطلب تبني شارة إضافية والاعتراف بها اعتماد بروتوكول ثالث إضافي إلى اتفاقيات جنيف (البروتوكول الثالث). ويجب الموافقة على هذا البروتوكول وإبرامه من جانب الدول الأطراف في اتفاقيات جنيف والبالغ عددها 192 دولة.

  المؤتمر الدولي  

سوف يُفْتَتح المؤتمر في صباح 20 حزيران/يونيو 2006 في المركز الدولي للمؤتمرات بجنيف، بعد جلسة للهيئة العامة للاتحاد الدولي ولمجلس المندوبين في 19 حزيران/يونيو 2006. وسوف يعتمد مجلس المندوبين جدول أعمال المؤتمر.

وللمؤتمر ثلاثة أهداف رئيسية:

تعديل النظام الأساسي للحركة أخذاً في الاعتبار باعتماد البروتوكول الإضافي الثالث المنشئ لشارة إضافية في 8 كانون الأوّل/ديسمبر 2005.

اعتماد اسم'الكريستالة الحمراء'للشارة الإضافية.

دعوة اللجنة الدولية للصليب الأحمر للاعتراف بالهلال الأحمر الفلسطيني والاتحاد الدولي للقبول بعضويته.

ويُتَوَقّع أن تشكّل هذه النقاط الثلاث أساساً لمشروع قرار واحد سوف يُطْرَح على المؤتمر. وسوف يُطْلَب إلى المؤتمر إقراره بتوافق الآراء.

إن التغييرات في النظام الأساسي بسيطة. فالموضعان اللذان يشار فيهما تحديداً إلى شارتي الصليب الأحمر والهلال الأحمر سوف يجري تعديلهما للإشارة إلى الشارات المميِّزة التي تعترف بها اتفاقيات جنيف وبروتوكولاتها الإضافية.

ولا يسمي البروتوكول الإضافي الثالث الشارة المميِّزة الإضافية. إنه يشير فقط إلى'شارة البروتوكول الثالث'. ولهذا السبب، فإنه يُطْلَب إلى المؤتمر إقرار اسم'الكريستالة الحمراء'، والذي جرى استخدامه على نحو غير رسمي منذ عام 2001.

والعنصر الثالث في القرار يوجد إطاراً للاعتراف بالهلال الأحمر الفلسطيني وقبوله.

وسوف يُبْذَل كل جهد ممكن من أجل بلوغ توافق الآراء، ولكن إذا ما لجأ المؤتمر إلى التصويت فإن التغييرات التي تمس النظام الأساسي تحتاج إلى أغلبية الثلثين من بين الحاضرين والمصوتين. وهناك من حيث الإمكان 377 صوتاً، للجمعيات الوطنية البالغ عددها 183 جمعية والدول الأطراف في اتفاقيات جنيف البالغ عددها 192 دولة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والاتحاد الدولي.

  سير المؤتمر الدولي  

أثّرت اعتبارات سياسية على المؤتمر الديبلوماسي المنعقد في كانون الأوّل/ديسمبر 2005، وهو ما أسفر عن التصويت على البروتوكول الإضافي الثالث عوضاً عن توافق الآراء المأمول. إن القواعد الإجرائية للمؤتمر الدولي قائمة من أجل حماية هذا الحدث الإنساني الكبير من الجدالات السياسية. وعلى وجه الخصوص:

على جميع المشاركين احترام المبادئ الأساسية لحركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر، ويجب أن تكون جميع الوثائق منسجمة معها.

على رئيس المؤتمر وبقية المسؤولين عنه كفالة " عدم انخراط أي متحدث في أي وقت في جدالات ذات طبيعة سياسية أو عرقية أو دينية أو أيديولوجية " .

  ما الذي سيحدث عندما ستعتمد الدول البروتوكول الثالث؟  

  إذا ما تم اعتماد البرتوكول الثالث سيكون من الضروري تعديل النظام الأساسي للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر لتتماشى مع أحكام البروتوكول, حتى يمكن استخدام الشارة الإضافية داخل الحركة.  

  من الذي يقرر استخدام الشارة الإضافية في البلد ؟  

الحكومة هي التي تقرر استخدام الشارة في هذا البلد. ويمكن لأي بلد أن يقرر استخدام الشارة الإضافية حصراً في أراضيه, إلا أن هذا القرار سيكون قراراً خاصاً به.

  ماذا سيكون مصير الشارة المستخدمة حاليا في بلدي مع وجود شارة إضافية؟  

     

لن يحدث أي تغيير ما لم يقرره البلد بنفسه. فالبلدان والجمعيات الوطنية التي تستخدم حاليا شارة الصليب الأحمر أو الهلال الأحمر وترغب في الإبقاء عليها يمكنها أن تستمر في ذلك.

     

  هل تغير اللجنة الدولية للصليب الأحمر للصليب الأحمر أو الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أو الحركة الدولية اسمها أو شارتها الحالية؟  

     

كلا. ستحتفظ المكونات الدولية للحركة بأسمائها وشاراتها الحالية. إلا أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر أو الاتحاد الدولي قد يقرران استخدام الشارة الإضافية لاسيما في الحالات المعقدة عندما تملي الظروف المحلية أن استخدام هذه الشارة قد يوفر حماية إضافية وسلامة أفضل للضحايا والموظفين وسير العمليات.

  ما هو تصميم الشارة الجديدة وما هو اسمها؟  

يتكون التصميم من إطار أحمر مربع الشكل على حافة وأرضية بيضاء. ويشار إلى الشارة في البروتوكول الثالث بأنها " شارة البروتوكول الثالث " . والاسم الذي تعرف به هذه الشارة هو " الكريستاله الحمراء " .

 
go to top of page
     

  4- النتائج المترتبة على الجمعيات الوطنية واللجنة الدولية للصليب الأحمر والاتحاد الدولي  

     

  كيف يمكن استخدام الشارة ؟  

يمكن أن تستخدم الشارات التي تعترف بها اتفاقيات جنيف لأغراض مختلفة.

الاستخدام الأول هو دلالة واضحة على الحماية التي يمنحها القانون الدولي الإنساني للأشخاص والأشياء في الخدمات الطبية العسكرية, لأفراد الوحدات الطبية في الجمعيات الوطنية, والأشخاص والأشياء في اللجنة الدولية للصليب الأحمر والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.وهذا هو استخدام الشارة للحماية. 

أما الاستخدام الثاني للشارة فهو الدلالة على أن شخصاً أو شيئاً له علاقة بالحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر. وهذا هو استخدام الشارة للدلالة.

ويتمثل أوسع استخدام للشارة من أجل الدلالة في رموز الجمعيات الوطنية التي تبين الشارة يرافقها اسم الجمعية الوطنية أو الأحرف الأولى لهذا الاسم وتستخدم للدلالة على أنشطة أو أفراد أو أشياء ذات علاقة بالجمعية الوطنية.

  ما الذي سيحدث عندما تتبنى الدول البروتوكول الثالث؟  

حينما تعتمد الدول الأطراف في اتفاقيات جنيف البرتوكول الثالث, سيصار إلى تعديل النظام الأساسي للحركة ودستور الاتحاد من أجل إدراج الشارة الإضافية.

  من الذي يقرر استخدام الشارة الإضافية في البلد ؟  

الحكومة هي التي تقرر استخدام الشارة في هذا البلد. ويمكن لأي بلد أن يقرر استخدام الشارة الإضافية حصراً في أراضيه, إلا أن هذا القرار سيكون قراراً خاصاً به.

    ماذا سيكون مصير الشارة المستخدمة حاليا في بلدي ؟  

لن يحدث أي تغيير ما لم يقرره البلد نفسه. فالبلدان والجمعيات الوطنية التي تستخدم حاليا شارة الصليب الأحمر أو الهلال الأحمر وترغب في الإبقاء عليها يمكنها أن تستمر في ذلك.

  هل سيكون من الممكن إدراج الصليب الأحمر أو الهلال الأحمر أو أية شارة أخرى في شارة البروتوكول الثالث؟  

يحق للجمعيات الوطنية , للدلالة فقط, أن تختار شارة مميزة تعترف بها اتفاقيات جنيف أو تركيبة من مثل هذه الشارات لإدراجها في شارة البروتوكول الثالث. ولهذا يمكن للجمعية الوطنية أن تتبنى شارة البروتوكول الثالث بدون التخلي كلياً عن شارتها التقليدية الصليب الأحمر أو الهلال الأحمر . كما يتيح البروتوكول الثالث فرصاً جديدة إذ يسمح للجمعيات الوطنية التي لا ترغب في الاختيار بين الصليب الأحمر أو الهلال الأحمر أن تدرج الشارتين في شارة البروتوكول الثالث.

كما ينص مشروع البروتوكول على إمكانية أن تظهر جمعية وطنية علامات كانت تستخدم فعلياً في السابق شريطة تبليغ الدول الأطراف عن مثل هذه العلامة بواسطة دولة الإيداع لاتفاقيات جنيف (مثلا: درع داود الأحمر التي تستخدمه الجمعية الوطنية في إسرائيل). وبإمكان الجمعية الوطنية استخدام هذه العلامة بدون إدراجها في شارة البروتوكول الثالث داخل أراضيها فقط. ولا يمكن استخدامها في أراض أجنبية إلا بإدراجها في شارة البروتوكول الثالث. علاوة على ذلك , يجب أن يتم الاستخدام في الأراضي الأجنبية وفقاً للقوانين الوطنية للبلد أو الأراضي المعنية. 

  ماذا يحدث لو عملت جمعية وطنية في بلد آخر ؟  

عندما ترغب الجمعيات في استخدام اسمها وشارتها داخل بلد آخر , عليها أن تخضع لقانون هذا البلد ولا يمكنها أن تعمل هناك إلا بموافقة الجمعية الوطنية لهذا البلد وموافقة البلدان الأخرى التي تمر عبر أراضيها. وقد وضعت القواعد التي تحكم استخدام الشارات في بلد أجنبي منذ العام 1921.

  من الذي يقرر قبول الأعضاء الجدد في الحركة ؟  

قبل أن تصبح جمعية وطنية عضواً في الحركة , يجب أن يتم الاعتراف بها. واللجنة الدولية للصليب الأحمر هي المسؤولة عن الاعتراف بها وفقاً لشروط الاعتراف المحددة في النظام الأساسي للحركة.

يمكن للجمعيات المعترف بها أن تصبح عضواً في الاتحاد. ويخضع انضمام الجمعية الوطنية إلى الاتحاد لقرار من الهيئة العامة للاتحاد.

  هل تغير اللجنة الدولية للصليب الأحمر أو الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أو الحركة الدولية اسمها أو شارتها الحالية؟  

كلا. فإن ديباجة مشروع البروتوكول تلحظ تمسك المكونات الدولية للحركة بالاحتفاظ بأسمائها وشاراتها الحالية.

إلا أن المادة 4 من مشروع البروتوكول تشير إلى حق اللجنة الدولية للصليب الأحمر أو الاتحاد الدولي في أن تقرران استخدام الشارة الإضافية لاسيما في الحالات المعقدة حيث تملي الظروف المحلية أن استخدام هذه الشارة قد يوفر حماية إضافية وسلامة أفضل للضحايا والموظفين وسير العمليات.