صفحة من الأرشيف: قد تحتوي على معلومات قديمة

مؤتمر الصليب الأحمر والهلال الأحمر يحشد المجتمع الدولي من أجل مواجهة التحديات الإنسانية

30-11-2007 بيان صحفي 07/128 

اختُتِم المؤتمر الدولي الثلاثون للصليب الأحمر والهلال الأحمر بالتزام حوالي 1500 ممثل عن الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر والدول الأطراف في اتفاقيات جنيف بتقوية العمل الإنساني التعاوني.

واتفق المندوبون على الحاجة إلى استجابة جماعية من أجل معالجة الآثار الإنسانة لأربعة تحديات كبرى, وذلك انطلاقاً من الإقرار بأن كلاً من هذه التحديات يتجاوز قدرة أي دولة أو منظمة إنسانية على التصدي له بمفردها.

  التدهور البيئي وتغير المناخ  

من أجل كفالة أفضل حماية ممكنة لأشد الناس استضعافاً إزاء آثار الكوارث التي تتزايد وتيرتها وقسوتها وإزاء نتائج التدهور البيئي وتغير المناخ ـ ومن أجل مساعدة هؤلاء الناس بطريقة فعالة, سوف يتم تعزيز التدابير المتعلقة بالتأهب للكوارث والحد من المخاطر.

  الهجرة الدولية  

في بلدان المنشأ والمرور والمقصد, ستظل الأولوية الأساسية بالنسبة لحركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر تتمثل في مساعدة الأشخاص الذين باتوا مستضعفين من جراء الهجرة والاتجار بالبشر والاستغلال على وجه الخصوص, أياً كان وضعهم القانوني. ولا يقتصر هذا الالتزام على العون المادي, بل يشمل أيضاً أنشطة المناصرة الرامية إلى مكافحة التمييز ضد المهاجرين وتعزيز احترام الكرامة الإنسانية.

  العنف, ولا سيما في المراكز الحضرية  

للدول دور محوري في حماية ورعاية السكان المعرَّضين للعنف ولكن جميع الأطراف اتفقت على ضرورة بذل جهود شاملة مشتركة على مستوى المجتمع من أجل منع العنف وتهدئة وتيرته والتخفيف من آثاره, مع إيلاء عناية خاصة لمساعدة الشباب المتضرر من العنف.

  الأمراض الناشئة والمتكررة وغيرها من تحديات الصحة العامة  

يجب مواجهة التهديد المتزايد المتمثل في فيروس الإيدز ومرض السل والملاريا, من بين سائر تحديات الصحة العامة, عن طريق تقوية النظم الصحية وإعداد الخطط الصحية الوطنية, ولا سيما على مستوى المجتمع المحلي حيث تكون أعمال الوقاية والرعاية التي يضطلع بها متطوعو الصليب الأحمر والهلال الأحمر في أوج فعاليتها.

وفي إشارة إلى ما تتسم به تلك التهديدات الإنسانية من تعقيد, قال السيد خوان مانويل سوارس دل تورو رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر: " إن هذه التحديات وثيقة الصلة ببعضها البعض, ولا يمكن مواجهتها بدون تعاون جدي بين الحكومات وحركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر والشركاء الآخرين " .

هذا وانعقد المؤتمر على مدار خمسة أيام تحت شعار " معاً من أجل الإنسانية " , وقد اعتمد أربعة قرارات.

سعى القرار الأول إلى توضيح طبيعة العلاقة الفريدة بين الجمعيات الوطنية وحكوماتها. وتعمل الجمعيات الوطنية كجهات مساعدة رسمية للسلطات العامة في مجال العمل الإنساني, بما في ذلك نشر القانون الدولي الإنساني, والتأهب للكوارث والإغاثة منها, وتقديم خدمات الصحة والرعاية. وذكر القرار أن هذا الدور لا يمتد ليشمل جميع أنشطة الجمعيات الوطنية التي يجب أن تتمتع بحرية تنفيذ التفويض المنوط بها وأن يحق لها رفض الأعمال التي تتعارض مع المبادئ الأساسية للحركة.

واعتُمد أيضاً قرارٌ ثانٍ بشأن القانون الدولي الإنساني تضَمَّن, من بين نقاط أخرى, إعادة تأكيد استمرار ملاءمة وانطباق ما يشتمل عليه القانون الدولي الإنساني من ضمانات أساسية لحماية الأشخاص في النزاعات المسلحة الدولية منها وغير الدولية بغض النظر عن وضعهم القانوني. وقال السيد جاكوب كيلينبرغر رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر: " يسرني أن المؤتمر الدولي شدّد مجدداً على أهمية القانون الدولي الإنساني واستمرار ملاءمته للنزاعات المسلحة لعالم اليوم, وذلك من خلال اعتماده لقرار بهذا الصدد " .

ويُنظر إلى اعتماد القرار بشأن " الإرشادات المتعلقة بتيسير وتنظيم الإغاثة الدولية من الكوارث ومساعدات التعافي الأولية على الصعيد الوطني " بوصفه خطوة تاريخية ترمي إلى مساعدة الحكومات على تحقيق التأهب القانوني الضروري للكوارث. وسوف تتيح الإرشادات للحكومات حل المشكلات القانونية قبل وقوع الكوارث, عوضاً عن مواجهتها في ظل الفو ضى التالية لوقوع الأزمة, وذلك من أجل تأمين وصول المعونة إلى الضحايا على نحو أسرع وأكثر فعالية.

وأشارت رئيسة المؤتمر السيدة مانديزا كالاكو-ويليامز إلى أهمية العمل المجتمعي في تحقيق النتائج الفعالة. " يجب أن تبدأ استجابتنا لتلك التحديات على المستوى المحلي إذا كان لها أن تكون ناجحة ومستدامة. ويستطيع عملنا أن يسهم ـ مثلما يفعل بالفعل ـ في بناء المرونة الضرورية على مستوى المجتمع المحلي. وهكذا يمكن للتكامل بين الأطراف الإنسانية الفاعلة أن يعبّر حقاً عن معنى الشعار الجديد للحركة, " معاً من أجل الإنسانية " , وتأثيره الملموس.

تتكون الحركة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر, والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر, و186 جمعية وطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر. وينعقد المؤتمر الدولي, وهو أعلى هيئة تشاورية في الحركة, مرة كل أربع سنوات حيث يحدِّد جدول الأعمال الإنساني للحركة على مدار السنوات الأربع التالية لانعقاده.

     

  للمزيد من المعلومات, أو تنظيم مقابلات, يرجى الاتصال بـ:  

  السيدة Carla Haddad, نائبة المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر , الهاتف: 3236 217 79 41+  

  السيد Pierre Kremer , رئيس الشعبة الإعلامية, الاتحاد الدولي, الهاتف: 4832 226 79 41 +  

  الهاتف المداوم للشعبة الإعلامية في الاتحاد الدولي, الهاتف: 3881 416 4179+  

     

  تتشكل الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر من الاتحاد الدولي والجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر واللجنة الدولية للصليب الأحمر.  

  لمزيد من المعلومات عن أنشطة الإتحاد, برجاء زيارة الموقع   www.ifrc.org