صفحة من الأرشيف: قد تحتوي على معلومات قديمة

رئيس اللجنة الدولية يختتم مباحثاته مع الاتحاد الأفريقي والقادة الإثيوبيين

31-10-2014 بيان صحفي 14/206

أديس أبابا / جنيف (اللجنة الدولية للصليب الأحمر) – اختتم رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر السيد "بيتر ماورير" اليوم زيارة لإثيوبيا استغرقت ثلاثة أيام أجرى خلالها محادثات مع شخصيات رفيعة المستوى في الاتحاد الافريقي ومع قادة إثيوبيين آخرين ومع ممثلين عن جمعية الصليب الأحمر الإثيوبي. وتضمنت أهم المواضيع الرئيسية المطروحة على طاولة النقاش الوضع الإنساني في البلدان التي تعاني من آثار النزاع المسلح أو حالات العنف الأخرى، مثل جنوب السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى والصومال وليبيا ومالي، وتفشي فيروس الإيبولا في غرب أفريقيا.

وأطلع السيد "ماورير" أعضاء مجلس السلم والأمن بمناسبة زيارته الثالثة للاتحاد الأفريقي، على أحدث المستجدات حول التعاون المستمر بين الاتحاد الأفريقي واللجنة الدولية وعن التحديات التي تواجهها اللجنة الدولية.

وقال السيد "ماورير" في هذا الصدد: "إن لم تتمكن منظمات إنسانية محايدة ومستقلة من الوصول إلى منطقة متضررة من النزاعات أو أعمال العنف، فسوف يُترك الناس الأكثر احتياجاً إلى المساعدة دون أي دعم على الإطلاق". وأضاف  قائلاً: "من الأهمية بمكان أن يوفّر  مجلس الأمن والتعاون الدعم السياسي اللازم للوصول دون عوائق إلى من يحتاجون للمساعدة، ولاحترام القانون الدولي الإنساني، ولضمان أمن العاملين في المجال الإنساني".

وأشار رئيس اللجنة الدولية إلى أن التهديدات والهجمات الموجهة ضد موظفي الرعاية الصحية ومرافقها يمكن أن تؤدي على نحو مماثل إلى عدم تلبية الاحتياجات. وعبّر عن ذلك بقوله: "اذا لم يعد بإمكاننا ضمان درجة معقولة من الأمان للأطباء والممرضين وقائدي سيارات الإسعاف، فقد لا يُقبلون على العمل في بعض المناطق المتضررة من النزاع".  

وأثنى السيد "ماورير" في لقائه مع رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي الدكتور "نكوسازانا دلاميني زوما" على دعم الاتحاد الافريقي للبلدان المتضررة من جراء تفشي فيروس الإيبولا، وأوضح أن اللجنة الدولية ساهمت في جهود الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر الرامية إلى مكافحة الفيروس من خلال تجهيز وتدريب الكوادر الصحية والعاملين في المجال الإنساني والمتطوعين. وتكثف اللجنة الدولية حالياً أنشطتها في ليبيريا دعماً لاستجابة الحركة بقيادة الاتحاد الدولي لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر.

وقد التقى السيد "ماورير" أيضاً برئيس جمهورية إثيوبيا السيد "مولاتو تيشومي"، وبرئيس وزراء البلاد السيد "هيلي ماريم ديسالين"، وبوزير الشؤون الخارجية في البلاد الدكتور "تيدروس أدهانوم غيبريسوس". وركزت المحادثات التي جرت بينهم على سبل تعزيز الأنشطة الإنسانية في البلاد وفي منطقة القرن الافريقي، فضلاً عن مناقشة الأثر الذي خلّفته الأزمات المتعددة على إثيوبيا، وجهود اللجنة الدولية بالمشاركة مع الصليب الأحمر الإثيوبي للتخفيف من معاناة السكان المتضررين.
وأكد السيد "ماورير" في لقاء أجراه مع قيادة جمعية الصليب الأحمر الإثيوبي التزام اللجنة الدولية بالتعاون مع الجمعية الوطنية وبتعزيز عملها الإنساني. وتفقّد رئيس اللجنة الدولية مركزاً للاحتجاز في بلدة "شاير" تزور اللجنة الدولية المحتجزين فيه بانتظام حيث التقى بممثلي فرع الصليب الأحمر الإثيوبي في "تيغراي".

وتبلغ الميزانية المخصصة عام 2014 لأنشطة اللجنة الدولية في أفريقيا، نحو 534 مليون فرنك سويسري (أي ما يقرب من 563 مليون دولا أمريكي)، حيث تدير اللجنة الدولية تلك الأنشطة من خلال 29 بعثة. وتمثل هذه الميزانية 50 في المائة تقريباً من الميزانية الإجمالية  المخصصة لكافة عمليات اللجنة الدولية الميدانية في جميع أنحاء العالم والبالغة نحو 1,3 مليار فرنك سويسري (أي حوالي 1,372 مليار دولار). وتشهد خمسة بلدان أفريقية  هي جنوب السودان والصومال وجمهورية الكونغو الديمقراطية ومالي وجمهورية أفريقيا الوسطى - عمليات للجنة الدولية تُعد من بين أكبر 10 عمليات من حيث الميزانية.

 

للمزيد من المعلومات، يرجي الاتصال
بالسيد Zewdu Ayalew، اللجنة الدولية، أديس أبابا، الهاتف: +251 11 647 83 000
أو بالسيد Belain GLMedhin، بعثة اللجنة الدولية لدى الاتحاد الأفريقي، الهاتف: +251 911 685 861
أو بالسيدة Marie-Servanne Desjonquères ، اللجنة الدولية، جنيف، الهاتف: +41 22 730 31 60 أو +41 79 574 06 36