سورية: اللجنة الدولية والهلال الأحمر العربي السوري يواصلان بذل جهود الإغاثة وسط احتدام القتال

17-07-2012 عرض لأنشطة اللجنة الدولية

تصاعد القتال في الآونة الأخيرة بين القوات الحكومية وجماعات المعارضة المسلحة، ولا سيما في ريف دمشق. وتلبي اللجنة الدولية والهلال الأحمر العربي السوري الاحتياجات الأشد إلحاحاً للسكان والنازحين في أنحاء عدّة في البلد.

ويتواصل القتال في محافظة حمص ودير الزور وينشب بصورة متقطعة في درعا حيث يزداد عدد النازحين بوتيرة سريعة. وما زال الوضع في المناطق الريفية في محافظة حلب متوتراً للغاية، ولا سيما في القرى الشمالية.

وبالنتيجة، يكافح عدد متزايد من الأشخاص في سبيل الحفاظ على سلامتهم ومصادر كسب عيشهم، ويهرب الكثيرون بحثاً على ملجأ لدى أسر أو أصدقاء أو أشخاص آخرين. ومن أجل تلبية الاحتياجات المتزايدة، تقدم اللجنة الدولية مع الهلال الأحمر العربي السوري المساعدات للناس في شمال سورية. ويقول السيد روبير مارديني رئيس العمليات في الشرق الأدنى والأوسط في اللجنة الدولية: "تمكّنا منذ منتصف العام 2011 من مساعدة أكثر من 600000 شخص بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري".

وفيما يشهد الوضع تطوراً، تواصل اللجنة الدولية مراقبة النزاع في البلد. وتستنتج اللجنة الدولية وجود نزاع مسلح غير دولي (داخلي) في سورية تتواجه فيه القوات الحكومية وعدد من جماعات المعارضة المسلحة المنظمة في أنحاء عدّة من البلاد (بما فيها حمص وإدلب وحماة دون أن يقتصر ذلك عليها). وبالتالي، تسري قواعد القانون الدولي الإنساني على الأعمال العدائية حيثما دارت بين هذه الأطراف في سورية. وتفرض هذه القواعد قيوداً على كيفية سير القتال، بهدف حماية السكان المدنيين والأشخاص الذين لا يشاركون مباشرةً في الأعمال العدائية أو كفوا عن المشاركة فيها.

ويتابع السيد مارديني قائلاً: "تتمثل الطريقة المفضلة للجنة الدولية بشأن معالجة القضايا الإنسانية في الحوار الثنائي والسري، وذلك بصفتها منظمة محايدة ومستقلة أوُكلت إليها ولاية تعزيز احترام القانون الدولي الإنساني. ويمكّننا هذا النهج من الحصول والحفاظ على إمكانية الوصول إلى الأشخاص الأشد تضرراً من النزاعات المسلحة أو غيرها من حالات العنف وإلى الأطراف المتحاربة نفسها". ولا يمكن إجبار اللجنة الدولية وموظفيها على الشهادة أمام أي محكمة. ولا يمكن استخدام وثائقها وتقاريرها، بما فيها تلك التي تُرفع إلى السلطات، كدليل في أي إجراءات قانونية.

وتلبي اللجنة الدولية والهلال الأحمر العربي السوري الاحتياجات الأشد إلحاحاً للسكان والنازحين في مختلف أرجاء سورية. وأُصيب السيد خالد خفاجي، وهو عامل إغاثة في الهلال الأحمر السوري، بالرصاص في دير الزور وتوفي في 9 تموز/يوليو عندما كان يؤدي واجبه في العمل. ويجب احترام شارتي الصليب الأحمر والهلال الأحمر في كل الظروف، بمقتضى القانون الدولي الإنساني. كما يجب احترام الطواقم والمرافق الطبية والعاملين في مجال الإغاثة الإنسانية، وحمايتهم من الهجمات.

الغذاء والمستلزمات الأخرى

في الشهر الماضي (من 15 حزيران/يونيو إلى 15 تموز/يوليو) وبالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري، قامت اللجنة الدولية بما يلي:

  • توزيع الغذاء على حوالي 150000 شخص، منهم ما لا يقل عن 100000 نازح، في محافظات حمص وريف دمشق وحماة وإدلب واللاذفية والحسكة والرقة. بالإضافة إلى ذلك، قدمت اللجنة الدولية والهلال الأحمر العربي السوري الغذاء وغيره من المستلزمات الأساسية لحوالي 5000 أسرة نازحة من دوما، والحصص الغذائية الكافية لشهر واحد لما يقارب 600 شخص في مدينة دوما؛  
  • تقديم قطع الحصير والأفرشة والمناشف ومستلزمات النظافة والمطبخ وغيرها من الأدوات استناداً إلى احتياجات الناس في مختلف المناطق مثل ريف دمشق وحلب وحمص وإدلب ودير الزور وحماة ودمشق.

تلبية الاحتياجات الطبية

في الشهر الماضي (من 15 حزيران/يونيو إلى 15 تموز/يوليو):

  • وزّع الهلال الأحمر العربي السوري إمدادات طبية منحتها اللجنة الدولية، منها مواد تضميد الجراح والقفازات والمطهرات ومواد الحقن والمواد الجراحية للحقن وسوائل الحقن الوريدي، في دير الزور؛
  • قدّمت اللجنة الدولية المطهرات ومواد التضميد وأدوات خياطة الجروح وسوائل الحقن الوريدي وغيرها من المواد الطبية لمرافق الرعاية الصحية التابعة للهلال الأحمر العربي السوري في المناطق التي تمزقها أعمال العنف في ريف دمشق؛
  • أمّنت اللجنة الدولية مواداً طبيةً لمعالجة حوالي 400 جريح لفروع الهلال الأحمر العربي السوري في حلب ودمشق ودرعا وحماة وحمص وإدلب وطرطوس.

تحسين إمدادات المياه وظروف الصرف الصحي

في الشهر الماضي (من 15 حزيران/يونيو إلى 15 تموز/يوليو): قام مهندسو المياه التابعون للجنة الدولية بما يلي:

  • العمل مع الهلال الأحمر العربي السوري على تحسين مرافق في 10 مدارس في المناطق الحضرية والريفية في محافظة حمص، مما يقدم المياه والصرف الصحي لما يبلغ 2000 نازح؛
  • نقل مياه الشرب النظيفة بواسطة الشاحنات لمحافظة حمص لحوالي 70000 نازح والمجتمعات المحلية التي تستضيفهم؛
  • العمل مع الهلال الأحمر العربي السوري مع شركة المياه المحلية في منطقة النبك الواقعة حوالي 80 كيلومتراً شمال شرق دمشق، من أجل تركيب صهاريج المياه ولتوزيع المياه أيضاً بالشاحنات على 10000 نازح تقريباً؛
  • استكمال إصلاح ثمانية آبار جوفية تروي حوالي 32500 شخص في محافظات الرقة وحلب ودعا.

للمزيد من المعلومات، يُرجى الاتصال:
بالسيدة Cecilia Goin، اللجنة الدولية، دمشق، الهاتف: 746 177 930 963+
بالسيدة رباب الرفاعي، اللجنة الدولية، دمشق، الهاتف: 847 700 993 963+ أو  0476 11331 963+
أو السيد Alexis Heeb، اللجنة الدولية، جنيف، الهاتف: 3772 730 22 41+   أو 7610 218 79 41+