صفحة من الأرشيف: قد تحتوي على معلومات قديمة

أنغولا: أنشطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر من يناير/كانون الثاني إلى مايو/أيار 2007

29-06-2007 عرض لأنشطة اللجنة الدولية

بعد خمس سنوات من انتهاء حرب أهلية استمرت 27 سنة لا تزال أنغولا تعيش آثارها السياسية والاجتماعية والاقتصادية. وتحافظ اللجنة الدولية للصليب الأحمر على وجودها في أنغولا وتواصل تقديم الدعم خلال مرحلة انتقال البلد إلى الاستقرار.

تركز اللجنة الدولية بالتعاون مع موظفيها في أنغولا البالغ عددهم 170 موظفاً على إعادة الروابط العائلية بين أفراد العائلات المشردة بسبب النزاع وتوفر خدمات تقويم العظام للذين أُصيبوا بسبب وجود الألغام والذخائر غير المنفجرة، وتعمل على تعزيز الوعي بالخطر الدائم للذخائر غير المنفجرة وتشجيع احترام القانون الدولي الإنساني وتعزيز قدرات الصليب الأحمر الأنغولي.

     

  إعادة الروابط العائلية  

كانت مهمة إعادة الروابط العائلية بين أفراد العائلات الذين شردتهم سنوات عديدة من النزاع النشاط الرئيسي للجنة الدولية في أنغولا خلال السنوات الخمس الأخيرة. وتنفيذا لهذا الهدف، تعمل اللجنة الدولية بالتعاون الوثيق مع متطوعي الصليب الأحمر الأنغولي.

ويشكل الأطفال القاصرون غير المصحوبين بذويهم أكثر الفئات ضعفاً لذلك يجب حمايتهم من سوء المعاملة وإعادة لمّ شملهم كلما أمكن الحال.

وسجلت اللجنة الدولية، منذ عام 2002، أكثر من 100 2 حالة لأطفال قاصرين غير مصحوبين بذويهم.

وتواصل المنظمة تقديم المساعدات إلى المراكز ودور الأيتام المعنية برعاية الأطفال غير المصحوبين بأهلهم. ولا يزال برنامج البحث عن المفقودين بالاستعانة بالصور قيد التنفيذ في جميع أنحاء البلاد منذ عام 2006 ويشكل وسيلة بحث قيّمة لاسيما في المناطق النائية.

و لا يزال عدد كبير من الناس يطّلع على قائمة الأسماء التي تنشرها مجلة الصليب الأحمر "غازيتا" والتي تحتوي على أكثر من 000 18 اسم لأشخاص يبحثون عن أقربائهم أو يبحث عنهم الأقرباء. وتُنشر أيضا الأسماء الموجودة في القائمة على موقع اللجنة الدولية للصليب الأحمر على العنوان التالي (www.familylinks.icrc.org).  

وفي الفترة من يناير/كانون الثاني إلى مايو/أيار 2007، أعادت اللجنة الدولية والصليب الأحمر الأنغولي جمع 23 طفلاً و8 أشخاص آخرين مستضعفين (من الأرامل والمسنين خاصة) بعائلاتهم. وتم تسجيل 34 طفلا آخر غير مصحوبين بذويهم.

وفي أواخر شهر مايو/أيار 2007، كان عدد من العائلات لا يزال يبحث عن 219 23 شخصاً من البالغين والأطفال في حين يستمر 207 قاصرا و18 مستضعفا في البحث عن ذويهم.

وفي مارس/آذار، باشرت اللجنة الدولية دراسة للتحقيق في كل ما يتعلق بقضية الذين انفصلوا عن أهلهم من جراء النزاع في أنغولا وتوجيه أنشطة البحث عن المفقودين في المستقبل.

وتستخدم شبكة تبادل رسائل الصليب الأحمر على نطاق واسع في أنغولا من أجل إعادة الروابط العائلية والإبقاء عليها. وفي الفترة من يناير/كانون الثاني إلى مايو/أيار، جرى تبادل نحو 700 6 رسالة.

  زيارة أماكن الاحتجاز  

رغم الإفراج بموجب العفو الصادر في ديسمبر/كانون الأول 2006، عن آخر المحتجزين القليلين الذين زارتهم اللجنة الدولية في إطار مهمتها، تواصل اللجنة الدولية زياراتها إلى أماكن الاحتجاز من أجل تسجيل أية حالة احتجاز جديدة.

وسلمت اللجنة الدولية أيضا في أبريل/نيسان ورقة عمل إلى السلطات تضمنت توصيات تتعلق بتحسين ظروف الاحتجاز.

     

  إعادة التأهيل البدني  

تشير الأرقام الرسمية إلى وجود 000 105 معوق تقريباً في أنغولا منهم 000 70 وقعوا ضحية الألغام.

وتقدم اللجنة الدولية منذ عام 1979 الدعم إلى ثلاثة مراكز لتقويم العظام تابعة لوزارة الصحة توجد في مقاطعات " هوامبو " و " بيي " و " لواندا " .

وخلال الفترة قيد الاستعراض، استقبلت المراكز أكثر من 800 1 مريض وأنتجت 322 طرفاً صناعيا و67 جهازا لتقويم العظام. كما وزّعت كراسي متحركة وعكازات. وهي تتيح أيضا الخدمات التي تشمل العلاج الطبيعي والإسكان مجاناً.

و في فبراير/شباط 2006، بدأت دورة تدريب عن بعد موجهة إلى 39 عاملاً تقنيا مختصا في تقويم العظام. ويسمح هذا التدريب الذي يُنجز بالتعاون مع جامعة " دون بوسكو " في السلفادور لمدة ثلاث سنوات بالحصول على شهادة معترف بها دولياً. وتتحمل اللجنة الدولية نفقات 7 تقنيين طول فترة الدورة التي انتهت أول وحدة تعليمية لها في أواخر مايو/أيار 2007.

     

  الحد من مخاطر الألغام  

لم تنقطع اللجنة الدولية عن تقديم دعمها المالي والتقني إلى الصليب الأحمر الأنغولي لتغطية أنشطته المتعلقة بالتوعية بمخاطر الألغام في ست مقاطعات. وينطوي هذا البرنامج على تبادل المعلومات مع الأفرقة المتخصصة في إزالة الألغام وبثّ رسائل صوتية عبر الإذاعة للتوعية بمخاطر الألغام ومساعدة المجتمعات المحلية على رسم خريطة للمناطق الخطرة. وتنظم برامج خاصة لصالح الفئات المستضعفة مثل الأطفال والمراهقين والمزارعين. ويجري إنشاء مساحات آمنة يلعب فيها الأطفال بعيداً عن المناطق الخطرة.

وخلال الفترة قيد الاستعراض، تمكن الجيش من تدمير 32 ذخيرة غير منفجرة وتطهير حقل ألغام في مقاطعة " بانغيلا " بعد تلقي معلومات بشأنه من متطوعي الصليب الأحمر الأنغولي. وقامت كذلك منظمة " هالو تراست " بتدمير 35 ذخيرة غير منفجرة وتطهير حقل ألغام في مقاطعة " كواندو كوبانغو " بعد الحصول على معلومات عنه.

     

  التعريف بالقانون الدولي الإنساني  

في إطار المهمة ال إنسانية المنوطة باللجنة الدولية، تقيم هذه الأخيرة اتصالات مع السلطات الأنغولية والجيش ووسائل الإعلام والمجتمع المدني. وتواصل اللجنة الدولة جهودها للتعريف بالمنظمة وأنشطتها في مقاطعة " كابندا " على وجه الخصوص.

وفي فبراير/شباط، نظمت اللجنة الدولية دورة عن القانون الدولي الإنساني استغرقت أسبوعاً كاملا شارك فيها 20 معلماً من معهد التعليم العسكري العالي. كما زودت اللجنة الدولية القوات الجوية بمنشورات ومؤلفات عن القانون الدولي الإنساني.

وفي الفترة من يناير/كانون الثاني إلى مايو/أيار 2007، نُظمت دورات لنشر القانون الدولي الإنساني حضرها أكثر من 700 موظفاً في الجيش والشرطة وما يزيد على 600 6 شخص من الزعماء السياسيين والتقليديين والدينيين بالإضافة إلى المدرسين وأعضاء في المنظمات غير الحكومية.

وتساعد اللجنة الدولية أيضا السلطات الأنغولية على إدراج القانون الدولي الإنساني في القوانين الوطنية.

التعاون مع الصليب الأحمر الأنغولي

تم تعيين أمين عام جديد على رأس الصليب الأحمر الأنغولي في يناير/كانون الثاني 2007 واتُخذت تدابير ترمي إلى إدخال إصلاحات على الجمعية الوطنية كجزء من خطة التنمية الوطنية.