البعثة الإقليمية للجنة الدولية في داكار

23-04-2010 نظرة عامة

تركز اللجنة الدولية للصليب الأحمر جهودها على نشر القانون الدولي الإنساني بين أفراد القوات المسلحة وغيرهم من حاملي السلاح وتشجع السلطات في الرأس الأخضر، وغامبيا، وغينيا- بيساو، والسنغال، على تنفيذ أحكامه. كما أنها تدعم أنشطة جمعيات الصليب الأحمر وتقدم المساعدات إلى السكان المتضررين من العنف في كازامانس، وغينيا بيساو، وتزور المحتجزين في نطاق عملها الإنساني.

أنشأت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بعثة إقليمية في داكار عام 1991 ومكتباً في غينيا- بيساو عام 1998. وفي عام 2004، أقامت بعثة فرعية في "زيغينشور" جنوب السنغال للتمكن من توصيل المساعدات إلى النازحين والعائدين على إثر المواجهات المسلحة التي دارت في المنطقة. وتم بعدها توسيع نطاق مسؤولياتها ليشمل مالي والنيجر. ومنذ كانون الثاني/يناير 2010 أصبحت البعثة الإقليمية في داكار تغطي الرأس الأخضر والسنغال وغامبيا وغينيا- بيساو.

ويقوم مندوبو اللجنة الدولية بزيارة الأشخاص المحرومين من حريتهم في السنغال وغينيا- بيساو، على غرار مناطق أخرى لحق بها الدمار بسبب النزاعات أو أعمال العنف، ويجرون تقييماً لظروف احتجازهم للتأكد من أنهم يعاملون بكرامة واحترام.

وفي شمال غينيا- بيساو كما في منطقة كازامانس، جنوب السنغال، تعمل اللجنة الدولية إلى جانب السكان المتضررين بسبب العنف المسلح أو انعدام الأمن، وتمدهم بالمساعدات الطارئة وتوزع عليهم المواد الأساسية. وتدعم أيضاً الإنتاج الزراعي ومرافق الرعاية الصحية الأساسية، وتساعد على تحسين سبل الحصول على المياه الصالحة للشرب.

وتعمل البعثة الإقليمية في داكار بالتعاون مع السلطات الوطنية لنشر القانون الدولي الإنساني على أوسع نطاق ممكن في صفوف القوات المسلحة وجميع حاملي السلاح، بالإضافة إلى الطلاب والأساتذة الجامعيين. وتساعد الحكومات وتسدي لها المشورة بشأن التصديق على معاهدات القانون الدولي الإنساني وتنفيذها على الصعيد الوطني.

إلى جانب ذلك، تدعم البعثة الإقليمية جمعيات الصليب الأحمر الوطنية في الرأس الأخضر وغامبيا وغينيا- بيساو والسنغال في أنشطتها لخدمة السكان الأشد استضعافاً.

الصور

 

مضخة مياه في كازامانس بالسنغال.
© ICRC