البعثة الإقليمية للجنة الدولية في المكسيك

01-06-2011 نظرة عامة

تغطي البعثة في مكسيكو سيتي البلدان التالية : كوستاريكا، وكوبا، والسلفادور، وغواتيمالا، وهندوراس، ونيكاراغوا، وبنما ، وتتولى مراقبة أوضاع المحتجزين، والكشف عن مصير الأشخاص المفقودين، ودعم الجمعيات الوطنية، ونشر القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان لدى الشرطة والقوات المسلحة والمجتمع المدني.

وللمساعدة في معالجة المشكلات المتنامية التي يواجهها المهاجرون في المنطقة، تعمل اللجنة الدولية على تطوير دعمها المقدم إلى الأكثر ضعفا من بينهم، لا سيما المبتورين . فهي تتعاون مع الصليب الأحمر المكسيكي لتقديم الإسعافات الأولية للمهاجرين على الحدود بين المكسيك والولايات المتحدة، كما تعمل مع الصليب الأحمر الغواتيمالي لدعم المهاجرين الذين تجري إعادتهم إلى أوطانهم على الحدود بين غواتيمالا والمكسيك. وخلال الفترة من شباط/فبراير إلى أيار/مايو 2011، تلقى أكثر من 2300 مهاجر دعم الصليب الأحمر، واستعاد 25 مريضاً إمكانية الحركة من خلال خدمات تركيب الأطراف الاصطناعية التي تدعمها اللجنة الدولية في مراكز التأهيل في المكسيك وهندوراس وغواتيمالا.   

وتدعم اللجنة الدولية في المكسيك الجهود الرامية إلى ترسيخ معايير قياسية للطب الشرعي عند إدارة الرفات البشرية للحد من عدد الذين يُدفنون دون تحديد الهوية، ومن بينهم المهاجرون. وفي غواتيمالا، تشارك اللجنة الدولية في الكشف عن مصير الأشخاص الذين أصبحوا في عداد المفقودين أثناء النزاع المسلح الداخلي من خلال توفير خبراتها في مجالات الطب الشرعي وإدارة البيانات، وتقديم الدعم النفسي إلى عائلات المفقودين.

ونظراً لاستمرار أعمال عنف العصابات التي توقع الفوضى في حياة المجتمعات المحلية، تدعم اللجنة الدولية مشروعين في غواتيمالا سيتي للحد من العنف بين الشباب، تديرهما جمعيتا الصليب الأحمر الغواتيمالي والإسباني. وفي هندوراس، تعمل اللجنة الدولية مع وزارة التعليم لوضع مشروع لتقديم التعليم والحماية والمساعدة لتلاميذ 20 مدرسة تضررت من العنف المنظم. ويقدم الصليب الأحمر الهندوراسي الإسعافات الأولية.

زيارة المحتجزين

تزور اللجنة الدولية في المكسيك المحتجزين بسبب صلات مزعومة مع جماعات مسلحة، أو الموقوفين خلال مواجهات مع قوات الأمن تتعلق بصورة رئيسية بقضايا اجتماعية أو عرقية أو بحقوق في الأراضي. وفي بنما تستمر الزيارات إلى مواطنين كولومبيين محتجزين بسبب صلات مزعومة بالقوات المسلحة الثورية لكولومبيا (الفارك).

وفي منطقة "داريين" في بنما على الحدود الكولومبية، تسعى اللجنة الدولية والصليب الأحمر البنمي إلى تحسين فرص حصول السكان المقيمين في"التو تورا" على الرعاية الصحية الأولية، وخدمات علاج الأسنان، والمياه النقية.

وتتعاون اللجنة الدولية مع الجمعيات الوطنية في كل من المكسيك وغواتيمالا والسلفادور لتقديم يد العون إلى المهاجرين. وتعمل في جميع البلدان التي تغطيها البعثة الإقليمية على تعزيز قدرات الجمعيات الوطنية على إعادة الروابط العائلية، والتعريف بالخطوط التوجيهية لنهج "الوصول الآمن" سعيا إلى توفير مستوى أكبر من الأمان لأفراد الصليب الأحمر العاملين في مناطق محفوفة بالمخاطر.

تشجيع الامتثال للمعايير القانونية

تعمل اللجنة الدولية مع القوات المسلحة في غالبية بلدان المنطقة لإدراج القانون الدولي الإنساني والمبادئ القانونية والإنسانية المتعلقة باستخدام القوة، في البرامج والكتيبات المخصصة للتدريب. كما تشجع اللجنة الدولية، من خلال عملها مع قوات الشرطة في المنطقة، على الامتثال لمعايير حقوق الإنسان التي تحدد استخدام القوة أثناء إنفاذ القانون.

وسعيا إلى ضمان احترام أكبر لقواعد القانون الدولي الإنساني، تدعم اللجنة الدولية الجهود الحكومية الرامية إلى تنفيذ المعايير القانونية – سواء المنصوص عليها في معاهدات أو العرفية - وإدراجها والتعريف بها على المستوى الوطني، وذلك من خلال العمل مع القوات المسلحة وقوات الأمن وهيئات مثل اللجان المعنية بالقانون الدولي الإنساني في تلك البلدان. وفي هذا الشأن، تركز اللجنة الدولية على المعاهدات المعنية بالأسلحة وجرائم الحرب، والأشخاص المفقودين (وقضايا الطب الشرعي ذات الصلة)، وتحديد استخدام القوة.

كما تعزز اللجنة الدولية من تفاعلها مع الدوائر الأكاديمية من أجل التعريف بالقانون الدولي الإنساني وتنفيذه وتطويره، ومن أجل تعميق تحليلها للتبعات الإنسانية للعنف المنتشر في المنطقة.

الصور

موظفو اللجنة الدولية للصليب الأحمر والصليب الأحمر المكسيكي في زيارة مهاجر شاب من هندوراس فقد رجليه عندما سقط من قطار. 

موظفو اللجنة الدولية للصليب الأحمر والصليب الأحمر المكسيكي في زيارة مهاجر شاب من هندوراس فقد رجليه عندما سقط من قطار.
© Mexican Red Cross / Tabasco Branch / mx-e-00010