ليبيا

لا تلوح في الأفق عودة قريبة لعشرات الآلاف من العائلات النازحة إلى ديارها مع احتدام القتال في ليبيا، ولا تزال هذه العائلات في حاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية. وتعاني مناطق عديدة نقصًا في الوقود وانقطاع إمدادات الكهرباء والمياه، وتتزايد صعوبة الحصول على خدمات الرعاية الصحية.

آخر التحديثات
بالأرقام

كانون الثاني/يناير إلى حزيران/يونيو 2020

  • 926,80
    نازحًا ومقيمًا وعائدًا ومهاجرًا تسلموا طرودًا غذائية
  • 87,000
    شخصًا من النازحين حديثًا حصلوا على المستلزمات المنزلية الأساسية بما في ذلك البطانيات والفرش أطقم الطبخ وطرود النظافة الشخصية وصفائح المياه
  • 35,160
    نازحًا بما في ذلك العائلات التي تعولها النساء حول ليبيا حصلوا على تحويلات نقدية للسماح لهم بشراء احتياجاتهم من الطعام والدواء والملابس
  • 1,150
    شخصًا استفادوا من مشروع عبر الإنترنت لتوصيل المواد الغذائية ومستلزمات النظافة الشخصية في المراكز الجماعية المزدحمة عالية المخاطر في طرابلس، ومن ثم تقليل تعرضهم للبيئة الخارجية في أثناء جائحة كوفيد-19
  • 380,000
    استشارة طبية تم تقديمها بعد تقديم الإمدادات الطبية لحوالي 100 مرفقًا من مرافق الرعاية الصحية الأولية والمستشفيات في جميع أنحاء ليبيا
  • 20,000
    طفلًا تم تطعيمهم في 100 مرفق طبي حول ليبيا بعد أن قدمنا لهم الإمدادات الطبية اللازمة
  • 25
    مركز طبي استفادوا من الدعم المالي لشراء مواد الوقاية الشخصية لمواجهة كوفيد-19
  • 1,150
    شخصًا حصلوا على أطراف صناعية وخدمات تقويم العظام والعلاج الطبيعي بعد دعمنا لثلاثة مراكز لإعادة التأهيل البدني في طرابلس ومصراتة وبنغازي