عملنا في ليبيا
على الرغم من أن الوضع الإنساني في ليبيا قد شهد بعض التحسن في السنوات الأخيرة، إلا أن عدم الاستقرار والمصاعب الاقتصادية وتداعيات الصراع المطول لا تزال تؤثر على المجتمعات المحلية في جميع أنحاء البلاد. ولا تزال حالات الأشخاص المفقودين التي لم تُحل، وتأثيرات الاحتجاز، والتعرض لعواقب العنف، من بين الشواغل الإنسانية الرئيسية.
ويستند عمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر في ليبيا استناداً راسخاً إلى ولايتها في مجال الحماية. وتركز المنظمة على توضيح مصير المفقودين ومكان وجودهم، وزيارة أماكن الاحتجاز لحماية حياة المحتجزين وكرامتهم، وتعزيز احترام القانون الإنساني الدولي. ومن خلال الحوار المستمر والتواصل مع حاملي السلاح والسلطات والمؤسسات الأكاديمية وشرائح المجتمع الأخرى، تعمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر على تعزيز احترام القواعد التي تحكم النزاعات المسلحة وحماية المدنيين.
وفي الوقت نفسه، تولي اللجنة الدولية للصليب الأحمر الأولوية للاستعداد والقدرة على توسيع نطاق استجابتها في حال تجدد الأعمال العدائية أو حدوث حالات طوارئ مفاجئة. ومن خلال العمل عن كثب مع جمعية الهلال الأحمر الليبي والسلطات المعنية، تدعم اللجنة الدولية للصليب الأحمر الاستعداد لحالات الطوارئ والتنسيق وقدرات الإسعافات الأولية، مما يتيح استجابة إنسانية سريعة ومستندة إلى المبادئ عند الحاجة.